تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

فرنسا-روسيا-الولايات المتحدة: إلى متى سيظل ترامب يخلط أوراق العالم؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

شروط ايران لإحترام الإتفاق النووي وواقعيتها..

للمزيد

النقاش

فرنسا-إيران : المقاربة الأمريكية تزعج الدبلوماسية الفرنسية

للمزيد

حدث اليوم

السعودية-المرأة: الحقوق تؤخذ أم تمنح؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

صورة للهيكل محل المسجد الأقصى هدية إلى السفير الأمريكي

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

لبنان سيعاني هذا الصيف من ندرة غير مسبوقة للمياه!!

للمزيد

النقاش

العراق: مفاوضات حزبية للخروج بتشكيلة حكومية

للمزيد

حدث اليوم

تونس : هل تتخطى قرطاج الثانية النقاط الخلافية؟

للمزيد

ثقافة

معرض "ذاكرة حقيبة" في باريس للفنان السوري علاء حمامة

للمزيد

الشرق الأوسط

ريبورتاج: مدينة القدس من أسطحها... "الخادعة"

© طاهر هاني

نص طاهر هاني , موفد فرانس24 إلى القدس

آخر تحديث : 18/05/2018

"خادعة" هي أسطح منازل القدس. فعندما تصعد إليها، تبدو الحياة في المدينة هادئة والتعايش بين الحضارات مكسبا تاريخيا، لكن عندما تنزل ينتابك الغموض وتستوقفك التناقضات والصراعات في مدينة ولدت أصلا لكي تنمو فيها الإنسانية. فهل انتهت "إنسانية" القدس؟ ريبورتاج

عندما تنظر إلى القدس من أسطح المنازل والبنايات القديمة، ترى مدينة في غاية الجمال تسطع عليها شمس دافئة، ويعود بك التاريخ إلى قرون بعيدة عندما كانت مقصدا للتجار والحجاج من جميع الديانات وحينما كان مصطلح التعايش بين الحضارات يملك معنى. وإذا حاولت التمعن أكثر في النظر، فسترى القباب الشامخة وأبراج الكنائس العتيقة ومآذن المساجد الشاهقة وقبة الصخرة المشرفة المزينة بالذهب وجبل الزيتون وكنيسة القيامة وجبل الهيكل والمسجد الأقصى... كلهم يعانقون السماء كأنهم يسجدون لها. فيوحى لك بأن حياة اليهود والمسلمين والمسيحيين والأرمن والأفارقة... الذين يعيشون فيها، هادئة وجميلة لا تشوبها المشاكل ولا الصراعات الدينية والسياسية. لكن عندما تغادر الأسطح وتنزل حيث الأزقة المتعرجة الضيقة، تاركا جمال المنظر العلوي، فيصادفك واقع مختلف يميزه الخوف والكراهية وانعدام الثقة بين ساكنيها الذين يعيشون في مساحة ضيقة دون أن يتفاعلوا فيما بينهم أو يلتقون.

أسطح المنازل والبنايات القديمة في القدس

للمزيد - ريبورتاج: المقدسيون العرب يتضامنون "في صمت" مع "إخوانهم" الفلسطينيين في غزة

فهل أسطح القدس إذن "خادعة"؟ وهل التعايش السلمي بين العائلات التي "تتكدس" تحتها ما هو إلا حلم لن يتحقق وفكرة كاذبة يسوقها السياسيون؟ وهل يشعر حقا سكان هذه المدينة القديمة بالعيش المشترك؟ أسئلة طرحناها عليهم لعل الصخور القديمة التي تشهد على قصص هذه البلدة "المقدسة" تساعدهم على الإجابة.

بالنسبة لعلي جدي، الجواب لهذا السؤل سلبي. "قد يأتي ربما يوم يعيش فيه أولاد الفلسطينيين والإسرائيليين في سلام ودون اختلاف، لكن لغاية الآن غالبية الإسرائيليين "عنصريون" وحكومتهم "فاشية". طبعا أملك أصدقاء يهودا منفتحين في هذه المدينة لكن الغالبية متطرفة".

علي جدي عمدة القدس الشرقية غير الرسمي و"حجرها الأسود"

قصة علي جدي (68 سنة) طويلة كطول الجدار الفاصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ولد في القدس من أب تشادي مسلم ومن أم نيجيرية وفلسطينية مسيحية. كبر وترعرع فيها وكان من بين المقربين للمناضل الفلسطيني جورج حبش الذي توفي في 2008 بالأردن. يعيش في منزل بسيط بالبلدة القديمة كان يستخدمه العثمانيون في السابق كسجن، فيما يلقب بعمدة القدس الشرقية و"بحجرها الأسود" بسبب نضاله السياسي الطويل بجانب الفلسطينيين.

علي جدي عمدة القدس الشرقية غير الرسمي وحجرها الأسود

يستقبل علي في منزله المتواضع شخصيات وصحافيين وزوارا يستمعون لقصصه عندما كان مناضلا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. دخل السجن العام 1968 لغاية 1985 (أي 17 سنة) بعدما قام بتفجير شارع "جفرا" الرئيسي بالقدس الغربية. لكن اليوم تخلى عن هذه الأعمال والتهديدات كما يقول وأصبح يتكلم كسياسي وكمقدسي يعرف أسرار البلدة القديمة على ظهر القلب. "في الماضي، يقول هذا الرجل الذي يستلهم من مانديلا في جميع تصرفاته، كان اليهود والعرب والمسيحيون يعيشون في أحياء مشتركة دون مشاكل، لكن منذ وصول نتانياهو إلى سدة الحكم كل شيء تغير وأصبحوا يعانون من تصرفات الصهاينة. فلم تعد هناك عائلات يهودية قديمة في البلدة، هناك فقط محتلون جاؤوا من روسيا وأمريكا والمجر وجورجيا... إسرائيل تريد فقط الأراضي وليس الناس الذين يمشون عليها".

"محتلون دون أية علاقة روحانية مع القدس"

يعيش علي في حي "الأفارقة" المكون من نحو 40 عائلة جاءت في الأربعينيات من القرن الماضي من نيجيريا والسنغال وتشاد والسودان وساحل العاج لأداء الحج. لكنها مكثت في القدس وأصبحت اليوم تعيش بجوار بعضها البعض دون أن تمتزج مع جاراتها من العائلات اليهودية، "أفارقة القدس يعانون من تصرفات اليهود العنصرية أولا بسبب بشرتهم السوداء وثانيا كونهم فلسطينيين من أصول أفريقية" يشرح علي مضيفا "أن الحكومة الإسرائيلية هي التي قتلت الأمل في نفوس مواطنيها بسياساتها التي تعتمد على التفرقة والظلم والعنف".

وأنهى: "في العام 1967 عندما جاء اليهود إلى المدينة القديمة، كانوا يبحثون عن المسلمين بحرارة وشوق وكانوا يبكون عند رؤيتهم. لكن للأسف السياسة غيرت القلوب واليوم نتحدث عن محتلين جاؤوا من جميع أنحاء العالم دون أية علاقة روحانية مع مدينة القدس".

غادرنا منزل علي وسلكنا شارع "القطانين" ثم طريق "الآلام" حتى وصلنا بالقرب من منزل شارون، رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق، حيث استولى عليه بالقوة بعد أن قرر طرد عائلة فلسطينية كانت تسكن فيه ورفضت أن تبيعه إياه. لكن إصرار الشرطة الإسرائيلية التي كانت تأتي يوميا إلى المنزل لتهدد مالكته جعلت هذه الأخيرة تغادر المكان دون أن تحصل على أي مقابل حسب هودا إيمان، فنانة فلسطينية مقدسية سلب الاحتلال منها، هي الأخرى، منزل والدها.

في البلدة القديمة خاصة وفي القدس عموما، حرب الاستيلاء على الأراضي والمنازل حربا طويلة وخادعة. العائلات الفلسطينية التي تسكن في منازل قديمة تواجه ضغوطات يومية من قبل الإسرائيليين الذين يستخدمون كل ما لديهم من تقنيات وخدع للاستيلاء عليها وعلى أراضيها. فتارة يحاولون إغراءهم بالمال وتارة أخرى يستخدمون القوة والتهديد لكن دون جدوى. "نحن هنا ثابتون، يقول أيمن سائق تاكسي إلى الأبد لأن القدس قدسنا وفلسطين وطننا. لن نبيع منازلنا وتاريخنا وإذا توجب علينا أن نموت هنا دفاعا عن مبادئنا، فليكن ذلك".

"أنت عربية، عودي من حيث أتيت"

من حي المسلمين إلى حي الأرمن، كان الطريق شيقا ومتنوعا. الأزقة كانت مكتظة بالناس ورائحة التوابل تفوح من محلات العرب. فيما تمر قوافل من الحجاج المسيحيين والهنود وهم يغنون ويقومون بذكر الله لعله يستجيب لدعواتهم.

عناصر الجيش الإسرائيلي تتنقل من مكان إلى آخر مدججة بالسلاح وتقوم بتوقيف بعض الفلسطينيين للتحقق من هويتهم.

كل مداخل المدينة القديمة هي تحت سيطرة عناصر الجيش، بما فيها المدخل المؤدي إلى المسجد الأقصى الذي غالبا ما يتم إغلاقه بهدف "استفزاز" الفلسطينيين على حد قول من التقينا منهم. في الحقيقة صور التعايش السلمي والعيش المشترك التي كنا نبحث عنها لم نجدها بل واجهتنا صور أخرى تبين الاحتلال بمختلف أوجهه والضغط المستمر المفروض على غير اليهود. هل هذه هي حقيقة القدس على الأرض؟

أني داكبيكان سيدة تعيش في حي الأرمن بالقدس منذ 44 عاما

وصلنا إلى حي الأرمن بعدما تجاوزنا الحي اليهودي الذي يعد من أجمل الأحياء في المدينة القديمة بمبانيه الجميلة ذات الحجر الأبيض وشوارعه النظيفة. كانت الشابة أني داكبيكان في انتظارنا قرب مستودع للسيارات. كانت مسرورة جدا أن تتحدث مع صحافيين لتروي قصة حياتها في الحي الذي ولدت فيه قبل 44 سنة. وقالت لفرانس24: "لقد جاءت عائلتي إلى القدس في العام 1957 قادمة من اليونان. في البداية كانت الحياة في البلدة القديمة جميلة ومريحة. عندما كنت صغيرة كنت ألعب مع الشبان اليهود والعرب ولم تكن هنالك أي مشاكل. لكن منذ 15 سنة أشعر أن كل شيء تغير وأن الحياة لم تعد مثل تلك التي عرفتها في سنوات المراهقة. اليهود أصبحوا يضغطون علينا ويفرضون علينا طقوسهم الدينية كل يوم أملا منهم أن نغادر منازلنا أو نبيعها". وواصلت بنوع من التذمر والغضب: "في بعض الأحيان عندما أفتح النافذة التي تطل على الحي اليهودي يقابلني وابل من الانتقادات والإهانات من قبل أطفال يهود صغار وهم يصرخون أنت عربية عودي من حيث أتيت. مكانك ليس هنا ولا بيننا".

"أعيش بين نارين ولا أعرف كيف أنجو من الاحتراق"

ولا تقل معاملة المسلمين لها سوءا، فهم أيضا لا يحتملونها ولا يريدون رؤيتها بحجة أنها امرأة تختلف عن النساء الأخريات وتلبس وتعيش على الطريقة الغربية. "تعبت من الانتقادات ومن الضغوطات النفسية التي يمارسها المسلمون واليهود. أنا أشعر أنني بين نارين ولا أعرف كيف أنجو من الاحتراق".

وتعتقد أني داكبيكان أن العيش المشترك بين الديانات صعب المنال في القدس لأن "كل الجماعات مسيسة وكلها تركض وراء هدف واحد وهو كسب المزيد من الأراضي وتغيير جغرافية المدينة القديمة". حلمها الوحيد "أن يتمكن أولادها من السفر إلى الخارج ومواصلة الدراسة هناك "لأن الحياة في إسرائيل بشكل عام وفي القدس خاصة أصبحت صعبة جدا". وتضيف:" لم أعد أشعر بالسلام في منزلي. أصبحت أكرهها ولا أتحمل البقاء فيها. لو كان لدي شيء من المال لغادرت هذا البلد (إسرائيل) إلى بلد أكثر انفتاحا أو أعود إلى أرمينيا بلد أجدادي".

وفي انتظار أن يتحسن وضعها المادي، لا تزال هذه الشابة تقصد النادي الأرميني المتواجد قرب حارتها، لعلها تمضي بعض الأوقات مع أبناء وبنات بلدها الأصلي المتبقين بعيدا "عن الضغط النفسي الذي فرضه اليهود عليها وعن أنظار المسلمين الذين لا يفكرون سوى في الجنس" بحسب رأيها.

"أصبحنا لا نزور المسلمين وهم أيضا لا يأتون عندنا"

الليل أسدل ستاره والرؤية باتت تقريبا منعدمة في مدينة تشبه متاهة ضيقة يصعب التنقل فيها ببساطة. الأزقة أصبحت فارغة والمحلات أغلقت. فلا يتواجد إلا عناصر من الجيش الإسرائيلي في تقاطعات الشوارع التي غيرت أسماؤها وكتبت بالعبرية والإنكليزية بهدف تغيير هوية القدس. لكن لحسن الحظ حي اليهود متلاصق مع حي الأرمن إذ يقعان على الجهة الغربية من المدينة.

التقينا مع موشي كامبانسكي بالصدفة وهو يهودي ولد في تل أبيب. يدير مكتبة دينية في قلب حارة اليهود. عائلته كانت تقطن سابقا مدينة تورنتو بكندا. وعن سؤال: هل تشعر بأن هناك نوع من التعايش بين القاطنين في البلدة القديمة؟ جوابه كان واضحا. "قبل اتفاقية أوسلو للسلام في 1992، كان اليهود والمسلمون يمتزجون فيما بينهم ويعيشون سويا لكن بعد هذا التاريخ لم يعد المسلمون يزورونا ونحن أيضا لا نذهب لنقابلهم".

وأضاف: "بالنسبة لي السلام الحقيقي يعني نهاية الإرهاب وتوقف الاقتتال، لكن للأسف المسلمون واليهود يستخدمون نفس العبارات والكلمات لكنها لا تعني دائما نفس الشيء بالنسبة لهم". وقال متابعا: "في السابق كنا نتحدث مع المسلمين ونتكلم رغم اختلاف آرائنا ومواقفنا، لكن اليوم كل شيء انقطع بيننا وبينهم في حين تقوى الحوار مع المسيحيين". وعندما طرحنا السؤال لماذا يرفض المسلمون الحديث مع اليهود؟ أجاب موشي كامبانسكي قائلا: "لأنهم يخشون من تهديدات بالقتل من قبل مسلمين آخرين الذين يرفضون قطعا الحديث معنا". وبعد صمت دام دقائق اعترف أيضا أن: "اليهود لا يتكلمون مع المسلمين. المشكلة ليس أيديولوجية لكنها تتعلق بالخوف من الآخر".

"السياسة خربت كل شيء وفرقت الناس"

ورغم ذلك يبقى موشي متفاءلا بالمستقبل "لأن الأجيال المقبلة، كما يعتقد، تريد العيش في سلام ولأن اليهود يريدون العيش مع العرب بسلام وفي أمان". هذا ما يتمناه أيضا وسيم رزوق وهو مسيحي من مصر ولد في القدس ويعمل كوشام قرب باب "جفرا" المكتظ بالسياح.

وسيم رزوق ينحدر من عائلة محترفة رسم الوشام على أجساد الناس منذ 7 قرون. الزوار والحجاج عندما يستكملون زيارتهم للقدس يأتون إلى محله لرسم وشم تذكاري ليحفظوا ذاكرة المدينة المقدسة على أجسادهم. حتى بعض اليهود يقصدونه من أجل ذلك.

وسيم رزوق رسام الوشم قرب باب "جفرا" في القدس

بالنسبة لوسيم، يجب فعل الكثير لكي تعيش الجاليات المختلفة في سلام. "اليهود والمسيحيون والمسلمون يعيشون في نفس المكان لكنهم لا يلتقون ولا يتشاركون أي شيء. كل واحد منغلق على جاليته وثقافته. اليهود يخشون من الذهاب إلى بعض مناطق المسلمين والعكس صحيح أيضا. أنا شخصيا يصعب علي الذهاب إلى الأحياء اليهودية لأن الجيش سيوقفني ويستجوبني لماذا جئت إلى هنا ولأي غرض"، موضحا أن "الانسجام المعماري الذي نراه من أسطح المنازل لا يقابله انسجام في الحياة والمعيشة".

وأضاف: "السياسة هي التي فرقت الناس. في هذا البلد، إذا ترك السياسيون الناس أحرارا دون أن يتدخلوا في حياتهم، فأنا متأكد أنهم سيعيشون بشكل جيد وباحترام. الحكومات تفرق الناس. خلال الحرب ضد غزة، كتبت رسالة على صفحتي على فيس بوك قلت فيها كفى قتل الأطفال والأبرياء، لكن بعض اليهود انتقدوني وهددوني. كيف لي إذن أن أملك صديقا إسرائيليا يدعم دولة تقتل الأطفال؟ لو تركنا ألف يهودي وألف مسلم وألف مسيحي بمفردهم في صحراء قاحلة دون وجود سياسيين، فتأكد أنهم سيجدون الحلول التي ستمكنهم من العيش سويا ودون مشاكل".

القدس مدينة التناقضات الأبدية

عدنا إلى أسطح المنازل العالية لنستنشق هواء نقيا غير ملوث بالسياسة والأيديولوجية ثم نزلنا من جديد إلى الأسفل والشوارع ثم عدنا إلى الأعلى. تحدثنا مع مسلمين ويهود ومسيحيين. مع الصغار والكبار ولمسنا الأحجار التاريخية لعلها تجيب عن أسئلتنا، لكننا لم نتمكن من فهم التناقضات التي اخترقت حياة المقدسيين ولم نرسم ولو صورة سطحية عن مصير الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. الجميع يطالب بحقه التاريخي وكل واحد يؤكد أنه هو الأول الذي ركض على هذه الأرض المقدسة. اليهود يتحدثون عن العودة إلى كنفهم التاريخي والمسلمون يقولون بأن فلسطين بلادهم الأبدية والمسيحيون يتحججون بمعالمهم الدينية. من يملك الحق وأين هو الصواب؟ ربما سيبقى هذا السؤال مطروحا إلى الأبد.

طاهر هاني

نشرت في : 16/05/2018

  • الأراضي الفلسطينية

    ريبورتاج - القدس: حزن ونكبة وعنف في الشرق، زغاريد ورقص في الغرب

    للمزيد

  • إسرائيل

    إسرائيل تقر مشروع تلفريك مثير للجدل يربط القدس الغربية بحائط المبكى

    للمزيد

  • قطاع غزة

    إسرائيل تغلق معبر كرم أبو سالم التجاري الحدودي مع قطاع غزة المحاصر

    للمزيد