تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

تونس - باريس

تونس: الحريات في طليعة الأولويات؟

للمزيد

ريبورتاج

من جزيرة هايتي إلى جمهورية الدومنيكان.. استغلال قصر وتجارة بشر

للمزيد

هي الحدث

ملاكمة وسيدة إطفاء.. وتجارب أخرى مميزة لنساء من أمريكا اللاتينية

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

العرب القطرية: تسعون بالمئة نسبة حجوزات الغرف الفندقية في قطر خلال العيد

للمزيد

الصحة أولا

كيف نعيش أطول بصحة أفضل؟

للمزيد

ريبورتاج

العراق: المنظمة الدولية للهجرة تنشئ معملا لحياكة السجاد تعمل فيه نازحات أيزيديات

للمزيد

ضيف ومسيرة

غالية بنعلي: فنانة تونسية

للمزيد

ريبورتاج

السلطات النيجيرية تمنع بيع شراب لعلاج السعال لتضمنه مادة الكوديين المخدرة

للمزيد

ريبورتاج

شركة "كارسيدياغ" الناشئة تطور معدات لتسهيل عملية تشخيص مرض السرطان

للمزيد

الشرق الأوسط

إيران تضع أمام الأوروبيين سقفا زمنيا لإنقاذ الاتفاق النووي ومنع انهياره

© أ ف ب | محمد جواد ظريف مصافحا المفوض الأوروبي للطاقة ميغيل أرياس كانتي في طهران 20 أيار/مايو 2018.

فيديو سهام فرج

نص فرانس 24

آخر تحديث : 26/05/2018

وضعت إيران الجمعة خلال اجتماع انعقد في فيينا مع القوى الكبرى المتبقية في الاتفاق النووي الموقع في 2015، سقفا زمنيا أمام الدول الأوروبية لتقديم ما في جعبتها من إجراءات تخفف أثر انسحاب واشنطن من الاتفاق ومنع انهياره. لكن دبلوماسيين اعتبروا أن احتمالات إنقاذ الاتفاق تبدو ضعيفة.

اجتمعت إيران والقوى الكبرى المتبقية في الاتفاق النووي الموقع في 2015، الجمعة في فيينا، حيث تم التوافق على التحرك بسرعة لمعالجة آثار وتداعيات انسحاب الولايات المتحدة منه وإعادة ترامب فرض العقوبات على طهران، التي تضغط على أوروبا لتقدم حزمة إجراءات اقتصادية بحلول31  أيار/مايو.

ورفع الاتفاق الموقع بين إيران والقوى العالمية العقوبات الدولية عليها في مقابل تقييد أنشطتها النووية بما يكبح أي مساع لإنتاج قنبلة نووية إذا قررت ذلك.

ومنذ إعلان ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق الذي وصفه ب"المعيب"، تبحث الدول الأوروبية عن وسائل تضمن استمرار حصول إيران على المزايا الاقتصادية لإقناعها بعدم التخلي عنه. مهمة صعبة في ظل قلق وتخوف الكثير من الشركات الأوروبية من احتمال فرض عقوبات مالية أمريكية واسعة.

والجمعة، بدأت الدول التي لا تزال جزءا من الاتفاق وهي بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا، اجتماعاتها للمرة الأولى منذ انسحاب واشنطن منه.

لكن دبلوماسيين اعتبروا أن احتمالات إنقاذ الاتفاق النووي تبدو ضعيفة.

من جهته، قال نائب وزير خارجية إيران عباس عراقجي عقب الاجتماع "في الوقت الحالي نحن نتفاوضلنعرف إن كان بوسعهم أن يقدموا لنا حزمة، يمكن فعليا أن تعطي إيران مزايا رفع العقوبات.. بعد ذلك ستكون الخطوة التالية البحث عن ضمانات لتلك الحزمة، ونحن نريد التزامات قانونية وسياسية من أطراف (الاتفاق) الباقية".

ما المطلوب من الدول الأوروبية؟

تأتي هذه المحادثات بين كبار المسؤولين لبلورة إجراءات تبقي على تدفق النفط الإيراني والاستثمارات الأوروبية فيها.

وتشمل تلك الإجراءات منع الشركات التي توجد مقراتها في أوروبا، من الالتزام بالعقوبات الأمريكية التي أعيد فرضها وحث الحكومات على القيام بالتحويلات المالية للبنك المركزي الإيراني، تفاديا للغرامات ولإنشاء قنوات تمويل بديلة.

وفي هذا الصدد، قال مسؤول إيراني كبير "نتوقع تلقي الحزمة (الاقتصادية)بحلول نهاية مايو"وتابع أن طهران على بعد أسابيع من اتخاذ قرار بشأن الانسحاب من الاتفاق، مضيفا أن الإجراءات الأوروبية يجب أن تضمن عدم توقف صادرات النفط وأن يظل متاحا لإيران استخدام نظام جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت).

من جهة أخرى، أعلن مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي أن المشاركين في اجتماع الجمعة قد شددوا على أن الحزمة لن تكون فورية. وتابع "أوضحنا تماما اليوم أن ثمة أشياء ستستغرق مزيدا من الوقت."

ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية الدول الملتزمة بالاتفاق النووي مع إيران خلال الأسابيع المقبلة.

"أقوى عقوبات في التاريخ"!

وفي الواقع، لم تعد واشنطن فرض العقوبات وحسب بل شددتها. وهدد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الاثنين إيران "بأقوى عقوبات في التاريخ"إن لم تغير سلوكها في منطقة الشرق الأوسط.

وصرح دبلوماسي أوروبي "يبدو أن بومبيو غير متحمس. .سنحاول التمسك بالاتفاق لكننا واقعيون".

في المقابل، وضع الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الأربعاء شروطا لاستمرار طهران في الاتفاق. مؤكدا على أنه في حال لم تضمن أوروبا عدم تضرر مبيعات النفط الإيراني فإن الجمهورية الإسلامية ستستأنف أنشطة التخصيب.

وقال المسؤول الأوروبي "كنا واضحين جدا أنه لا يمكننا إعطاء ضمانات لكن يمكننا تهيئة الظروف اللازمة للإيرانيين للاستفادة من رفع العقوبات بموجب الاتفاق النووي وحماية مصالحنا ومواصلة تطوير عمل مشروع مع إيران".

واستفادت إيران من الاتفاق لحد اليوم بشكل أقل مما كانت تتوقع في البداية، مرد ذلك ولو بشكل جزئي هو أثر العقوبات الأمريكية المتبقية والتي تمنع المستثمرين الغربيين الكبار من العمل مع طهران.

وقد غادرت بعض الشركات الغربية إيران بالفعل وقالت أخرى إنها قد تضطر للمغادرة بسبب العقوبات الأمريكية الجديدة.

الصواريخ البالستية الإيرانية!

وقد ندد ترامب بالاتفاق المبرم في عهد سلفه باراك أوباما لأنه بحسبه لا يشمل برنامج إيران للصواريخ البالستية أو دورها في الحروب والنزاعات الدامية في عدة دول بمنطقة الشرق الأوسط، وهو متشائم أيضا مما قد يحدث عند انتهاء أجل العمل بالاتفاق النووي في 2025.

لكن خامنئي رفض تماما الدخول في أي مفاوضات جديدة حول برنامج إيران الصاروخي أو أنشطتها في المنطقة.

وسبق ودعت طهران دول الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوات إضافية ملموسة، واصفة التعهدات الأوروبية بإنقاذ الاتفاق النووي بغير الكافية.

وتواجه إيران معضلة مغادرة الشركات الأجنبية أراضيها وتخليها عن استثماراتها، تجنبا للعقوبات الأمريكية المفروضة بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مطلع أيار/مايو.

فرانس24/ رويترز

نشرت في : 26/05/2018

  • قمة سان بطرسبورغ

    ماكرون وبوتين يشددان على ضرورة الالتزام بالاتفاق النووي الإيراني

    للمزيد

  • النووي الإيراني

    هل تسعى الولايات المتحدة لإطلاق عملية لتغيير النظام الإيراني؟

    للمزيد

  • ريبورتاج

    سفير أمريكي سابق في إيران يتهم ترامب بالسعي للقضاء على إرث أوباما

    للمزيد