تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

لبنان: طرابلس بوابة لإعادة الإعمار في سوريا

للمزيد

ضيف اليوم

العراق: الجنوب ينتفض احتجاجا على الفقر والفشل الحكومي

للمزيد

ضيف اليوم

الحزبان الديمقراطي والجمهوري ينتقدان الرئيس ترامب بسبب مواقفه "الخطيرة والضعيفة"

للمزيد

ثقافة

الموسيقي المغربي أيوب رحال يجمع بين الموسيقى الكناوية والأفريقية

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

خيبة أمل المشجعين بعد انتظار نجوم المنتخب ساعات لأن يطلوا عليهم من شرفة الإليزيه

للمزيد

وجها لوجه

تونس: الأزمة السياسية.. هل دقت ساعة رحيل يوسف الشاهد؟

للمزيد

وجها لوجه

ليبيا: عودة قوية لواشنطن في ملف الأزمة الليبية؟

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

برنامج ذكي لتدريب الطلبة وإلحاقهم بالعمل في القطاع الخاص في الإمارات

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

كفاح مانديلا ما يزال مؤثرا في العالم

للمزيد

تيريزا ماي أمام تحدي أسبوع حاسم حول بريكست

© PRU/ا ف ب/ارشيف | لقطة من تسجيل نشره البرلمان البريطاني لرئيسة الحكومة تيريزا ماي في مجلس العموم في 13 حزيران/يونيو 2018

لندن (أ ف ب) - يناقش مجلس اللوردات الاثنين تعديلا لمشروع القانون حول بريكست قبل إعادة النص الى مجلس العموم في ما يشكل أسبوعا صعبا لتيريزا ماي التي تجد نفسها في وسط شد حبال بين مؤيدي ومعارضي خروج البلاد داخل حزبها.

ومن المقرر ان تخرج البلاد من الاتحاد الاوروبي في اذار/مارس المقبل وعلى الحكومة البريطانية ان تنهي قبل هذه المهلة مفاوضات حساسة مع التكتل حول شروط العملية بينما البرلمان البريطاني مصر على أن يقول كلمته حول الاتفاق النهائي.

وحققت ماي انتصارا هذا الاسبوع عندما نجحت في اقناع النواب المحافظين المؤيدين للاتحاد الاوروبي بتأييد النهج الحكومي.

ورفض هؤلاء النواب تعديلا كان سيمنح البرلمان الحق بمنع البلاد من الخروج من التكتل في حال عدم التوصل الى اتفاق حول ترتيبات تجارية جديدة، لقاء وعد من ماي بأنه ستكون لهم كلمتهم رغم كل شيء.

الا انهم اعترضوا على التعديل التسوية الذي تقدمت به الحكومة بعد التصويت وعلق النائب دومينيك غريف ابرز المتمردين في حزب ماي ان الامر "غير مقبول" وانه "ينفي تماما الغرض من التعديل وهو كان اعطاء الكلام الى النواب"، متهما ماي بالعودة عن وعودها.

وكانت ماي بررت موقفها الاحد لـ"بي بي سي"، مؤكدة أنها استمعت الى مطالب النواب لكن من غير الممكن للبرلمان أن "يكبل يدي الحكومة في المفاوضات" ولا "العمل ضد رغبة الشعب البريطاني الذي يريد الخروج من الاتحاد الاوروبي".

وهذه التصريحات تصب في خانة المحافظين المؤيدين لانفصال واضح عن التكتل والذين يتهمون المؤيدين لاوروبا بانهم يحاولون فرض القرارات على الحكومة والسعي في نهاية المطاف الى معارضة عملية الخروج أو التخفيف منها.

- أمنيات -

وفي اطار مساعيها لابراز منافع بريكست، أعلنت ماي الاحد زيادة موازنة هيئة الخدمات الصحية الوطنية (إن إتش إس) تمول جزئيا من المدخرات التي سيتم توفيرها مع الخروج من التكتل.

وأحد أبرز حجج مؤيدي الخروج خلال حملة الاستفتاء في 2016 كان ان الاموال التي سيتم ادخارها عبر العملية ستتيح ملء خزائن هذه الهيئة التي تعاني من أزمة بسبب نقص التمويل.

ونددت المعارضة على الفور بان التمويل يقوم على "تمنيات".

وتواصل ماي خوض معركتها في الداخل حيث تواجه صعوبات في رص صفوف المحافظين وفرض سلطتها ازاء التحديات المتواصلة من قبل وزير خارجيتها بوريس جونسون المؤيد بشدة لبريكست.

وكان جونسون اعتبر مؤخرا ان لندن تفتقد الى "الجرأة" في المفاوضات مع بروكسل وان الرئيس الاميركي دونالد ترامب كان سيصل الى نتيجة أفضل. كما اشار الى بروكسل بانها "عدو" لا بد من "محاربته" وذلك خلال عشاء كان من المفترض ان يظل طي الكتمان.

ورد عليه كبير مفاوضي الاتحاد الاوروبي لبريكست ميشال بارنييه "لن نتأثر بذلك".

ويطالب بارنييه المملكة المتحدة بالمزيد من "الواقعية" بينما تراوح المفاوضات مكانها والوقت يداهم اذ من المفترض ان يتم حل نقاط الخلاف بحلول الخريف من اجل أن يتسنى للبرلمان الأوروبي خصوصا اقرار الاتفاق قبل الموعد المحدد لبريكست.

ولا تزال المسألة الايرلندية، اذ يمكن ان يؤدي بريكست الى اقامة حدود بين الشمال التابع للمملكة المتحدة والجنوب العضو في الاتحاد الاوروبي، بعيدة عن أي تسوية اذ لم تقتنع بروكسل بالمقترحات الاخيرة التي قدمتها لندن.

كما يختلف الطرفان حول مشروع غاليليو الاوروبي الذي سيتيح للاتحاد الاوروبي تطوير برنامج ملاحي عبر الاقمار الاصطناعية. مع ان بريطانيا ساهمت في المشروع الا ان بروكسل تريد استبعادها منه بعد بريكست مبررة ذلك باعتبارات أمنية ما اثار غضب لندن.

اما بالنسبة الى العلاقة المستقبلية بين الجانبين فتحاول ماي التقريب بين الالتزام بالحفاظ على علاقات تجارية جيدة مع الاتحاد الاوروبي وبين انفصال فعلي يفسح المجال امام المملكة المتحدة لابرام عقودها التجارية الثنائية في المستقبل.

وأعلنت ماي الاحد ان "المفاوضات مستمرة" مشددة على قناعتها بان "مستقبلا باهرا في انتظار المملكة المتحدة بعد خروجها من الاتحاد الاوروبي".

© 2018 AFP