تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

قراءة في الصحافة العالمية

"روسيا خرجت رابحة من قمة هلسنكي"

للمزيد

تكنوفيليا

لماذا يتوجه الباحثون إلى إيسلندا لتطوير مضادات حيوية جديدة؟

للمزيد

ريبورتاج

أقدم خلية عسل بفرنسا.. عائلة تنتج العسل منذ قرن

للمزيد

ريبورتاج

نقص كبير في النساء بالهند بسبب عمليات انتقاء قبل وبعد الولادة

للمزيد

رياضة 24

مونديال روسيا 2018: المنتخب الفرنسي يتوج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه

للمزيد

أنتم هنا

الحطام في البحر.. ملجأ كل من يهوى الحياة البحرية

للمزيد

ريبورتاج

سوريا: الرياضة تعيد مصابي الحرب إلى حياتهم الطبيعية

للمزيد

ريبورتاج

لبنان: خان الصابون في طرابلس والتحديات التي تواجه هذه الحرفة

للمزيد

النقاش

ليبيا: المشير حفتر يسلم ملف النفط للمؤسسة الوطنية

للمزيد

أكبر عشائر العراق تطالب بتسليحها للدفاع عن نفسها بمواجهة الجهاديين

© ا ف ب/ارشيف | عائلات من مدينة الشرقاط في شمال العراق ترحب بتقدم الجيش في منطقتهم بعد طرد تنظيم الدولة الاسلامية في 23 ايلول/سبتمبر 2017

بغداد (أ ف ب) - طالبت قبيلة شمر، الأكبر في العراق، الحكومة العراقية بتسليح أبنائها للدفاع عن أنفسهم بعد عمليات قتل وخطف تعرضوا لها من قبل تنظيم الدولة الإسلامية خلال الأيام القليلة الماضية في مناطق صحراوية وسط البلاد.

وقال عبد الله حميدي عجيل الياور كبير شيوخ القبيلة التي تمتد بين سوريا والسعودية في بيان "نحمل القوات الأمنية مسؤولية حماية المدنيين (...) وعجزها عن ذلك يعد تقصيرا بأداء الواجب".

وأضاف الياور "إذا لم تستطع القوات الأمنية السيطرة على هذه المساحات التي يقطنها أبناء شمر وغيرهم من أبناء القبائل والعشائر العربية الأصيلة، فليأمر القائد العام (للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي) بفتح باب التطوع في سلك الجيش وتشكيل لواء من أبناء المناطق لحماية أنفسهم".

وتعرض أبناء القبيلة لسلسلة استهدافات من قبل عناصر تنظيم الدولة الإسلامية كان آخرها اختطاف سائق حافلة صغيرة في قرية وادي الصفاء قرب تلول الباج شمال محافظة صلاح الدين مساء الثلاثاء.

وتشهد المناطق الصحراوية في وسط العراق تزايدا في تحركات التنظيم الجهادي. وعثر مؤخرا على جثث سبعة من رعاة الأغنام من بين ثلاثين شخصا من عشائر شمر كانوا تعرضوا للخطف في منطقة تقع بين الشرقاط والحضر، شمال بغداد.

وتعهد الياور في البيان بالتصدي "للظلم والارهاب والتعدي أيما كان مصدره، بالحكمة والحزم"، مشددا في الوقت نفسه على رفض الإساءة إلى دين الله "وأن يستغل من الجماعات المغالية والمتطرفة والإرهابية لطرد الناس منه".

وقبيلة شمر موالية للحكومة العراقية، وحاربت الجهاديين إلى جانبها على مدى السنوات الثلاث الأخيرة.

وأعلن العراق "النصر" على تنظيم الدولة الإسلامية في كانون الأول/ديسمبر الماضي. وتراجعت معدلات العنف في البلاد بشكل كبير بعد المعارك التي خاضتها القوات العراقية طوال ثلاث سنوات تمكنت خلالها من استعادة المناطق التي سيطر عليها الجهاديون العام 2014.

وبعد خسارتهم الكبيرة، فقد الجهاديون السيطرة على المناطق التي كانت خاضعة لهم، وخصوصا الموصل في شمال البلاد، وانسحبوا إلى المناطق الصحراوية مستغلين الجغرافيا الصعبة لتلك المناطق بغية شن هجمات.

© 2018 AFP