تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

قمة ترامب - بوتين: المحطة الفنلندية نسفت المصداقية؟

للمزيد

حدث اليوم

كأس العالم 2018.. كيف كان الحال في المونديال؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

"روسيا خرجت رابحة من قمة هلسنكي"

للمزيد

تكنوفيليا

لماذا يتوجه الباحثون إلى إيسلندا لتطوير مضادات حيوية جديدة؟

للمزيد

ريبورتاج

أقدم خلية عسل بفرنسا.. عائلة تنتج العسل منذ قرن

للمزيد

ريبورتاج

نقص كبير في النساء بالهند بسبب عمليات انتقاء قبل وبعد الولادة

للمزيد

رياضة 24

مونديال روسيا 2018: المنتخب الفرنسي يتوج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه

للمزيد

أنتم هنا

الحطام في البحر.. ملجأ كل من يهوى الحياة البحرية

للمزيد

ريبورتاج

سوريا: الرياضة تعيد مصابي الحرب إلى حياتهم الطبيعية

للمزيد

الولايات المتحدة أولى دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية من حيث عدد طالبي اللجوء في 2017

© ا ف ب/ارشيف | مهاجر يتسجل في مركز للمساعدات الإنهسانية في بلدة ماكالن الحدودية في تكساس في 14 حزيران/يونيو 2018

باريس (أ ف ب) - عادت الولايات المتحدة لتتصدر العام الماضي دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية من حيث عدد طالبي اللجوء إليها، متقدمة على ألمانيا التي كانت في الطليعة منذ 2013، على ما كشف تقرير للمنظمة صدر الأربعاء وحض واشنطن على عدم "تجاهل قلق" الرأي العام حول موضوع الهجرة الحساس.

وازدادت طلبات اللجوء بنسبة 26% في الولايات المتحدة العام الماضي لتصل إلى 330 ألف طلب، بحسب ما أوضحت المنظمة في تقريرها "آفاق حركات الهجرة الدولية" الصادر في وقت تعتمد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطا بالغ التشدد على الحدود أثار موجة استنكار معممة احتجاجا على فصلها الأطفال عن أهلهم القادمين بصفة غير شرعية إلى البلاد.

بموازاة ذلك، سجلت ألمانيا تراجعا بنسبة 73% في طلبات اللجوء بالمقارنة مع الرقم القياسي في 2016، ليتدنى العدد إلى 198 ألف طلب، بحسب التقرير. وتليها إيطاليا (127 ألف طلب) ثم تركيا (124 ألفا) وفرنسا (91 ألفا).

وتلقت دول المنظمة معا 1,64 مليون طلب في 2017 ، بحسب المنظمة، يضاف إلى ذلك 550 ألف سوري يقيمون في تركيا بدون تقديم أي طلب لجوء.

ويؤكد مدير الشؤون الاجتماعية في المنظمة ستيفانو سكاربيتا في مقدمة التقرير "إننا نبتعد عن ذروة أزمة اللاجئين" حين كان التحدي الأكبر تقديم المساعدة العاجلة، لندخل في "مرحلة معقدة" حيث الأولوية لدمج اللاجئين.

لكنه حذر بأن ذلك يقترن بـ"تحديات" لأن "أزمة اللاجئين زادت من مخاوف الرأي العام حيال المنافع المنسوبة لحركة الهجرة".

وتحاول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لأول مرة تقييم عواقب توافد اللاجئين على صعيد الوظائف، مشيرة إلى أن الدراسات السابقة خلصت إلى تأثير "متواضع" على المدى البعيد على سوق العمل.

لكن عدد السكان قد يزداد على المدى القريب بنسبة "0,4% بحلول كانون الأول/ديسمبر 2020". وفي ألمانيا، فإن عدد العاطلين عن العمل قد "يزداد بحوالى 6%".

وفي الدول التي شهدت "تدفق لاجئين كثيفا" مثل السويد وألمانيا والنمسا، فإن التأثير سيكون "أكبر" لدى الفئات التي تتنافس مع اللاجئين في سوق العمل، ولا سيما الرجال ذوي مستوى التعليم المتدني.

وحذرت المنظمة بأنه "حتى لو كانت هذه الفئة الفرعية من السكان محدودة نسبيا، فإن تراجعا جديدا لأدائها في سوق العمل على ارتباط بالتنافس مع اللاجئين (...) قد يؤدي إلى تراجع حاد في الرأي العام حيال تأثير اللاجئين المعتدل على الاقتصاد".

© 2018 AFP