تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

محاور

محاور مع محمد الخشاني: "هجرة الشباب العربي" و"فشل السياسات الأوروبية"

للمزيد

مراسلون

أفريقيا الوسطى: الاحتكام إلى السلاح

للمزيد

وقفة مع الحدث

اتهام الاستخبارات الروسية بالتلاعب بالانتخابات الأمريكية

للمزيد

وقفة مع الحدث

وول ستريت جورنال:الإمارات دعمت حفتر لتصدير النفط الليبي

للمزيد

النقاش

العراق: دروس الموصل

للمزيد

حدث اليوم

سوريا: الخارطة الجديدة

للمزيد

ثقافة

فيلم للمخرجة اللبنانية دارين حطيط يكشف تهميش العرب والأفارقة في الولايات المتحدة

للمزيد

ثقافة

الشاعر اللبناني حسن عبد الله يتحدث عن ديوانه الجديد "مولانا الغرام"

للمزيد

موضة

لماذا يطغى اللون الأبيض على أزياء اللاعبين في بطولة ويمبلدون للتنس ؟

للمزيد

الشيخوخة والصحة تجعلان من فرنسا الدولة الأوروبية الأولى من حيث النفقات الاجتماعية

© ا ف ب/ارشيف | امرأة مسنة تشارك في تظاهرة في 14 حزيران/يونيو 2018 في باريس للمطالبة بزيادة متعاشاة التقاعد والاحتجاج على سياسات الحكومة الفرنسية

باريس (أ ف ب) - تأتي فرنسا في المرتبة الأولى بين الدول الأوروبية من حيث نفقات الرعاية الاجتماعية نتيجة المساعدات الخاصة بالشيخوخة والصحة في هذا البلد، فيما تشغل مكافحة الفقر حيزا أصغر بكثير من الإنفاق، وفق ما أظهرت دراسة نشرت الخميس.

وقال مسؤول مكتب الإحصاءات للوزارات الاجتماعية جان مارك أوبير عارضا الدراسة على الصحافة إن "فرنسا هي بطلة أوروبا وعلى الأرجح بطلة العالم من حيث نفقات الرعاية الاجتماعية"، وهو أمر "ناجم بشكل اساسي عن مخاطر الشيخوخة والصحة".

وتابع "أما في ملف مكافحة الفقر، فإننا دولة سخية، لكن الفروقات بالمقارنة مع أوروبا ضعيفة".

وأنفقت فرنسا 714,5 مليار يورو على المساعدات الاجتماعية عام 2016، ما يمثل 32,1% من إجمالي الناتج الداخلي، بزيادة أربع نقاط خلال عشرين عاما بالمقارنة مع متوسط 27,5% في الاتحاد الأوروبي بدوله الـ28. وفرنسا هي الدولة الأوروبية التي سجل أكبر إنفاق في هذا المجال، متقدمة على الدنمارك وفنلندا.

و91% من المساعدات تقدمها الإدارات العامة في فرنسا، مقابل 9% للقطاع الخاص مثل التعاونيات وغيرها.

وتشكل الصحة والشيخوخة معا 81% من نفقات الرعاية الاجتماعية، تليها المساعدات العائلية (8%) والمساعدات المرتبطة بالعمل (بطالة وإدماج العمال والموظفين، 6%). وتمثل مكافحة الفقر والإقصاء الاجتماعي 3% من الإنفاق، على غرار الإسكان أيضا.

وفيما أبدى الرئيس إيمانويل ماكرون مؤخرا أسفه لـ"إنفاق مبلغ طائل في توفير الحد الأدنى من الرعاية الاجتماعية" في حين "يبقى الفقراء فقراء"، قدر واضعو الدراسة المجهود الاجتماعي الفرنسي على صعيد مكافحة الفقر والإقصاء ما بين 1,8 و2,6% من إجمالي الناتج الداخلي عام 2016.

ووصلت نسبة فقر الدخل، أي نسبة السكان الذين يعيشون بأقل من ألف يورو في الشهر، إلى 13,6% عام 2016، بزيادة 1,1 نقطة منذ 2008، وهي نتيجة أفضل من الاتحاد الأوروبي بالدول الـ15 الأكثر تطورا (17,1%).

وتقارب نسبة الفقر في السويد وألمانيا وبريطانيا 16% فيما تتخطى 22% في إسبانيا.

© 2018 AFP