تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

أقدم خلية عسل بفرنسا.. عائلة تنتج العسل منذ قرن

للمزيد

ريبورتاج

نقص كبير في النساء بالهند بسبب عمليات انتقاء قبل وبعد الولادة

للمزيد

رياضة 24

مونديال روسيا 2018: المنتخب الفرنسي يتوج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه

للمزيد

أنتم هنا

الحطام في البحر.. ملجأ كل من يهوى الحياة البحرية

للمزيد

ريبورتاج

سوريا: الرياضة تعيد مصابي الحرب إلى حياتهم الطبيعية

للمزيد

ريبورتاج

لبنان: خان الصابون في طرابلس والتحديات التي تواجه هذه الحرفة

للمزيد

النقاش

ليبيا: المشير حفتر يسلم ملف النفط للمؤسسة الوطنية

للمزيد

موضة

عرض الأزياء الشرقية يعود إلى باريس بعروض تضم مصممين عرب وأجانب

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

السلطات الفرنسية تعرض خطة جديدة لمكافحة الإرهاب

للمزيد

قادة دول شرق افريقيا يدعون الى اعادة اطلاق محادثات السلام في جنوب السودان

© AFP/ارشيف | Montage photo du président sud-soudanais Salva Kiir (g) et de son ancien vice-président Riek Machar qui se sont rencontrés à Addis Abeba le 20 juin 2018

اديس ابابا (أ ف ب) - دعا قادة دول شرق افريقيا في اعقاب اجتماع في اديس ابابا الخميس الى اعطاء فرصة جديدة للسلام في جنوب السودان والذي لا يزال يبدو املا بعيدا رغم لقاء مرتقب قبل يوم بين الرئيس سالفيا كير وخصمه زعيم التمرد ونائبه السابق رياك مشار.

وعقد اللقاء الاول بين كير ونائبه السابق تحت ضغوط من الاسرة الدولية وبوساطة من رئيس الوزراء الاثيوبي ابيي احمد الذي يتولى الرئاسة الدورية للهيئة الحكومية للتنمية في شرق افريقيا "ايغاد" والتي تسعى منذ أشهر لانعاش عملية السلام.

وعلق مشار في بيان ان اللقاء كان "وديا" بينما اظهرت صور اللقاء ابيي واقفا بين الخصمين بعد ان اقنعهما بعناق جماعي بدا مصطنعا.

وتابع مشار ان "الاسباب العميقة للنزاع" تتطلب "وقتا" مضيفا ان أسلوب مساعي السلام الحالية "غير واقعي".

والخميس عقد قادة دول هيئة "ايغاد" وخصوصا السوداني عمر البشير والكيني اوهورو كينياتا والصومالي محمد عبد الله محمد اجتماعا في العاصمة الاثيوبية لتشديد الضغوط على كير ومشار من اجل انعاش محادثات السلام.

وصرح ابيي احمد عند افتتاح القمة بعد دقائق على مصافحة جديدة بين كير ومشار "كل ثانية وكل دقيقة تمضي دون حصول شيء هي فرصة يتم تفويتها من أجل انقاذ أرواح".

وشدد رئس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فقي المشارك في قمة "ايغاد" متوجها الى مشار وكير على ان "كل الانظار مسلطة على رغبتكما في تحقيق الحلم باحلال السلام في جنوب السودان".

وعقد بعدها اجتماع مغلق لقادة دول "ايغاد" انتهى في المساء دون أن يدلي أي من المشاركين بتصريح، واعلنت الهيئة اصدار بيان من المرجح ان يتم الجمعة.

وجاء في بيان صادر عن الرئاسة ان قادة دول الهيئة لوحوا من جديد بفرض عقوبات على الجهات التي تعزز النزاع الذي اندلع في اواخر 2013 وأوقع عشرات الاف القتلى ونحو اربعة مليون نازح ولاجئ من اصل 12 مليون نسمة وكارثة انسانية ضخمة.

وصرح كينياتا في بيان "مع مرور الوقت طغى اللجوء الى العنف على جهودنا من أجل السلام ما يعزز الدعوات من اجل اتخاذ اجراءات عقابية بحق المسؤولين".

- تحدي -

وهذا اول لقاء بين كير ومشار منذ المعارك العنيفة التي دارت في العاصمة جوبا في تموز/يوليو 2016 وانهت اتفاق سلام ابرم في آب/اغسطس 2015 وسمح لمشار بالعودة الى منصب نائب الرئيس والى جوبا.

وفر مشار اثر تلك المعارك من بلاده لكنه ما زال يتمتع بنفوذ كبير على حركته. وعاد الى جوبا بموجب اتفاق توصلت اليه ايغاد في 2015، ولكن بعد عودته بقليل اندلع قتال عنيف ودام.

وادت الحرب الاهلية في جنوب السودان الى مقتل عشرات الالاف وتشريد نحو ثلث السكان البالغ عددهم 12 مليون نسمة منذ اندلاعها في كانون الاول/ديسمبر 2013، بعد عامين من استقلال البلد الفتي.

وحذر محللون من ان فشل الجولات السابقة لمحادثات السلام برعاية "ايغاد" والعلاقة المضطربة بين مشار وكير وتمسكهما بمواقفهما يبعد احتمال نجاح اي مصالحة بينهما.

ومن غير الواضح ما اذا كان اي من الرجلين قادر على وقف الحرب التي تصاعدت وانتشرت واستمرت لاكثر من اربع سنوات منذ اتهام كير لمشار بالتخطيط لانقلاب ضده.

وفي ايار/مايو امهل مجلس الامن الدولي الطرفين المتحاربين شهرا للتوصل الى اتفاق سلام والا فسيتم فرض عقوبات عليهما.

© 2018 AFP