تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

سفن إغاثة اللاجئين في المتوسط تواجه قيود الحكومة الإيطالية الشعبوية

للمزيد

ريبورتاج

تونس.. جهود لاحتواء العائدين من بؤر التوتر

للمزيد

ريبورتاج

الولايات المتحدة.. جدل متواصل حول تنظيم الأسلحة النارية

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

ودائع البنوك القطرية تجذب المستثمرين الكوريين

للمزيد

ريبورتاج

الهند.. الفيلة بين رمز للبلاد وتهديد للسكان

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

الشارع الفرنسي يتجه للاستغناء عن الأوراق النقدية

للمزيد

ريبورتاج

مهرجان "ليبيا تجمعنا".. دعوة للسلام عبر الفروسية الشعبية

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

غزة : "جيل المعاقين"

للمزيد

ضيف ومسيرة

رشا رزق: مغنية ومؤلفة سورية

للمزيد

مونديال 2018: سيف مسلط على رأس ميسي ورفاقه وتطلع الى كرواتيا

© ا ف ب | مدرب ايسلندا هيمير هالغريموسن في مؤتمر صحافي عشية لقاء كرواتيا في كأس العالم لكرة القدم المقامة في روسيا، روستوف نا دونو في 25 حزيران/يونيو 2018

سان بطرسبورغ (أ ف ب) - هل تشهد مدينة سان بطرسبورغ الروسية الثلاثاء آخر مباراة لأفضل لاعب كرة قدم خمس مرات، ليونيل ميسي، في كأس العالم؟ الجواب قد يكون ايجابيا ما لم ينتفض المنتخب الأرجنتيني وينفض عنه غبار الهزيمة المذلة أمام كرواتيا بالفوز، ويعوضها بفوز على نيجيريا في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة.

الهدف واضح لميسي وزملائه في منتخب المدرب خورخي سامباولي: الفوز على نيجيريا بفارق كبير من الأهداف دون الالتفات الى نتيجة المباراة الثانية بين كرواتيا وايسلندا.

حسمت كرواتيا البطاقة الأولى للمجموعة بعد فوزها على الأرجنتين وإلحاقها بالمنتخب الأميركي الجنوبي أسوأ هزيمة في الدور الأول منذ 1958 حين خسر أمام تشيكوسلوفاكيا 6-1.

وكانت الأمور ستتعقد كثيرا على الأرجنتين لولا نيجيريا التي تغلبت في الجولة الثانية على ايسلندا بهدفي أحمد موسى، فاتحة الباب أمام أبطال 1978 و1986 لمحاولة التكفير عن ذنوبهم وتجنب احراج الخروج من الباب الصغير في ما يرجح ان تكون آخر مشاركة لميسي في كأس العالم، علما انه احتفل الأحد بعيد ميلاده الـ 31.

حسابيا لا تزال كل الاحتمالات على الطاولة (أو أرض الملعب!): الأرجنتين تحتل حاليا المركز الرابع الأخير بنقطة وبفارق الأهداف خلف ايسلندا (-3 للأول و-2 للثانية)، وتحتاج للفوز على نيجيريا بأي فارق شرط عدم فوز ايسلندا على كرواتيا، أو بفارق كبير من الأهداف في حال حقق الاسكندنافيون المفاجأة وتغلبوا على لوكا مودريتش ورفاقه.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو على تستطيع الأرجنتين الفوز على نيجيريا كما فعلت في المواجهات الأربع السابقة بينهما في الدور الأول من المونديال (1994 و2002 و2010 و2014).

الأجواء السائدة منذ المباراة الأولى وخيبة التعثر أمام ايسلندا واضاعة ميسي ركلة جزاء كانت كفيلة بفوز فريقه، ليست مطمئنة بتاتا وسط الحديث عن مطالبة اللاعبين بخوض مباراة نيجيريا دون مدربهم سامباولي.

- وحدة الصف -

لكن مسؤولي الاتحاد الأرجنتيني نفوا وجود شرخ، وهو ما كرره اللاعب المخضرم خافيير ماسشيرانو على رغم التقارير الصحافية المحلية والأجنبية التي أشارت الى ان خورخي بوروتشاغا، الفائز بلقب 1986 والمدير الحالي للمنتخب، سيتولى الاشراف على "البيسيليتسي" في مباراة الثلاثاء.

حتى أسطورة اللعبة دييغو أرماندو مارادونا دعا لعقد اجتماع بين اللاعبين الحاليين والسابقين لإنقاذ "شرف" الالبيسيليستي.

طمأن ماسشيرانو الأحد من معسكر المنتخب في برونيتسي الى ان "العلاقة مع المدرب طبيعية تماما"، موضحا "من البديهي أنه عندما نشعر بالانزعاج نرفع هذه المسألة (اليه)، لأننا إذا لم نقم بذلك، فسنكون منافقين".

وأضاف "ندرك بأن الوضع صعب... يجب أن نكون موحدين، أن نعبر عن رأينا والقيام بكل ما هو ممكن لكي يدخل الفريق الى المباراة بأفضل وضع ممكن".

ومن المرجح أن يتخلى سامباولي في مباراة الثلاثاء عن الحارس ويلي كاباييرو الذي تسبب بخطئه القاتل، بالهدف الأول لكرواتيا، ويعتمد على فرانكو أرماني. كما يتردد ان سامباولي سيتخلى عن خطة اللعب بثلاثة مدافعين والعودة الى الخطة التقليدية مع أربعة لاعبين في الخط الخلفي.

ولتأكيد أهمية التضامن قبل مواجهة نيجيريا المصيرية، كان رئيس الاتحاد الأرجنتيني كلاوديو تابيا حاضرا الى جانب ماسشيرانو ولوكاس بيليا في المؤتمر الصحافي الأحد. قال "لدينا طلب واحد من مشجعي المنتخب وهو مساندة هذه المجموعة، هذا الطاقم الفني، وهذا الحلم، لأننا نريد التأهل الثلاثاء المقبل ضد نيجيريا".

وتابع "نريد ان نمنح الفرصة للارجنتينيين، المشجعون الذين هم الوحيدون الذين ليس لديهم نية سيئة"، كاشفا "عقدنا هذا الاجتماع الذين تعرفون بشأنه" في اشارة الى اجتماع السبت مع سامباولي جدد فيه الثقة بالأخير.

وتوجه وسائل الاعلام "الباقي هو من مسؤوليتكم. أنتم السلطة الرابعة وهناك طرق مختلفة لممارسة هذه السلطة. تذكروا بأنكم وسائل اتصال".

- التطلع الى كرواتيا -

ومن المؤكد أن "السلطة الرابعة" ستسلط سيفها على رأس المنتخب الأرجنتيني وسامباولي وميسي على السواء، في حال فرطوا بفرصتهم الثلاثاء وخرجوا من الدور الأول للمرة الأولى منذ 2002، علما انهم بلغوا المباراة النهائية لآخر ثلاث بطولات كبرى شاركوا فيها (مونديال 2014، كوبا أميركا 2015 و2016) من دون ان يحرزوا أي لقب.

ويتطلع ميسي ورفاقه الى خصوم الأمس، أي المنتخب الكرواتي الذي بلغ ثمن النهائي للمرة الثانية فقط بعد 1998 حين فاجأ العالم بوصوله الى نصف النهائي في مشاركته الأول بعد الاستقلال عن يوغوسلافيا، لكي يساعدهم على التأهل بفوزه أو تعادله مع ايسلندا في روستوف.

المشكلة التي تواجه الأرجنتين أن فريق المدرب زلاتكو داليتش ضمن الى حد كبير صدارته التي لا يهدده فيها سوى نيجيريا في حال فوزها على الأرجنتين، لكن فارق الأهداف الكبير بين المنتخبين الأوروبي والافريقي (+5 لصالح كرواتيا) سيجعلهم يخوضون اللقاء وهم يفكرون بثمن النهائي.

- زوجان يحاولان الطلاق! -

وتأهلت ايسلندا مباشرة الى النهائيات في تأكيد لأدائها في كأس أوروبا 2016 حين أقصت انكلترا وبلغت ربع النهائي في مشاركتها الأولى، بينما اضطرت كرواتيا الى خوض الملحق والتأهل بعدها على حساب اليونان.

أقر المدرب الايسلندي هيمير هالغريمسون بأن ما قدمه الكرواتيون ضد الأرجنتين أثار إعجابه، مضيفا بابتسامة "نحن بحاجة فقط للفوز على كرواتيا. القول أسهل من الفعل".

وتابع "واجهنا كرواتيا أربع مرات في أربعة أعوام وغالبا ما قلنا أننا كزوجين يحاولان الحصول على الطلاق، لكننا نجتمع دائما مرة أخرى".

اللقاء الأول كان في تصفيات مونديال 2006 وفازت كرواتيا 4-صفر و3-1، ثم في الملحق المؤهل الى مونديال 2014 وخرجت ايضا منتصرة (صفر-صفر و1-صفر)، وصولا الى تصفيات النسخة الحالية حين تبادلا الفوز كل على أرضه (2-صفر في زغرب و1-صفر في ريكيافيك).

© 2018 AFP