تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

تونس - باريس

تونس: الحريات في طليعة الأولويات؟

للمزيد

ريبورتاج

من جزيرة هايتي إلى جمهورية الدومنيكان.. استغلال قصر وتجارة بشر

للمزيد

هي الحدث

ملاكمة وسيدة إطفاء.. وتجارب أخرى مميزة لنساء من أمريكا اللاتينية

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

العرب القطرية: تسعون بالمئة نسبة حجوزات الغرف الفندقية في قطر خلال العيد

للمزيد

الصحة أولا

كيف نعيش أطول بصحة أفضل؟

للمزيد

ريبورتاج

العراق: المنظمة الدولية للهجرة تنشئ معملا لحياكة السجاد تعمل فيه نازحات أيزيديات

للمزيد

ضيف ومسيرة

غالية بنعلي: فنانة تونسية

للمزيد

ريبورتاج

السلطات النيجيرية تمنع بيع شراب لعلاج السعال لتضمنه مادة الكوديين المخدرة

للمزيد

ريبورتاج

شركة "كارسيدياغ" الناشئة تطور معدات لتسهيل عملية تشخيص مرض السرطان

للمزيد

القوات الحكومية في نيكاراغوا تستعيد السيطرة على حي ماسايا المتمرد

© اف ب | اصدقاء واقرباء يحضرون جنازة خوسيه ايستيبان سيفيا ميدينا الذي قتل خلال مواجهات مع شرطة مكافحة الشغب في 16 تموز/يوليو 2018

ماناغوا (أ ف ب) - بعد مواجهات عنيفة، استعادت القوات الحكومية السيطرة على حي ماسايا (جنوب) المتمرد الذي نصبت فيه حواجز منذ بداية الحركة الاحتجاجية على الرئيس دانيال اورتيغا.

وقالت حكومة نيكاراغوا على موقعها الالكتروني "اليوم (الثلاثاء) جاء دور مونيمبو في ماسايا لاستعادة الشوارع الخالية من الحواجز حيث يمكن للناس التحرك بحرية".

واضافت ان "هذا الحي التاريخي يحتفي بحريته بعدما خطفه ارهابيون ممولون من اليمين الانقلابي".

واكد رئيس جمعية نيكاراغوا لحقوق الانسان الفارو ليفا لوكالة فرانس برس انه "بعد استخدام مفرط للقوة" ضد المتظاهرين، سيطرت الشرطة والمجموعات المسلحة غير النظامية على المدينة.

وكان حوالى الف من عناصر قوات مكافحة الشغب والقوات شبه العسكرية على متن نحو اربعين سيارة بيك-آب، دخلوا فجرا الى ماسايا التي تبعد حوالى ثلاثين كيلومترا عن العاصمة ماناغوا.

من جهتها، صرحت رئيس مركز نيكاراغوا لحقوق الانسان فيلما نونيز لفرانس برس ان شخصين قتلا في الهجوم هما "امرأة مسنة وشرطي". ودانت "مطاردة عشوائية ضد الشعب وهجمات على البيوت". وقالت "انهم يخلعون الابواب ويلقون بالناس واغراضهم في الشارع".

واغلقت مداخل المدينة ومنع الصحافيون من المرور. واضطر فريق من فرانس برس للعودة ادراجه في محيط المدينة بعدما الستهدفه اطلاق نار.

وكتب الاسقف سيلفيو بايز على تويتر "انهم يهاجمون مونيمبو! الرصاص يصل الى كنيسة مريم المجدلية التي يحتمي فيها القساوسة". واضاف "نرجو من دانيال اورتيغا وقف المجزرة! يا سكان مونيمبو اتوسل اليكم ان تنقذوا انفسكم".

وفي تسجيلات الفيديو والتسجيلات الصوتية التي نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، يسمع ازيز الرصاص وصراخ. وتحدث سكان وصحافيون محليون عن وجود ملثمسن مسلحين برشاشات هجومية كلاسشنيكوف و"ام16" وكذلك قناصة.

- "عملية تطهير" -

هذا الهجوم الذي اطلقت عليه المعارضة اسم "عملية تطهير" يستهدف مونيمبو الذي يشكل السكان الاصليون غالبية سكانه ويشهد تعبئة كبيرة ضد الحكومة. ونصبت حواجز يبلغ ارتفاع بعضها مترين في هذا الحي الذي يضم مئة الف نسمة.

وكتب كريستيان فاخاردو قائد حركة الاحتجاج الطلابية "19 ابريل" لفرانس برس "انهم يهاجموننا باسلحة ثقيلة. انها واحدة من اعنف العمليات ضد ماسايا، يسمع دوي انفجارات واطلاق نار من رشاشات ثقيلة".

وفي تسجيل فيديو صور خلال الهجوم، يؤكد شبان من حي مونينمبو انهم مستعدون للموت من اجل "نيكاراغوا حرة". ويؤكد احدهم "لن نسمح بالدخول واذا كان علينا الموت من اجل بلدنا فسنموت".

وفي وقت سابق من الثلاثاء، احتفلت روزاريو موريو زوجة الرئيس اروتيغا التي تشغل منصب نائب الرئيس "بتحرير" المدينة المتمردة مؤكدة ان المتظاهرين هم "اقلية تحمل قدرا كبيرا من الكراهية".

وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس الثلاثاء، اكد وزير الشؤون الوطنية في حكومة نيكاراغوا بول اوكيست ان "النبأ السار القادم من نيكاراغوا هو ان الانقلاب فشل، اي ان محاولة الانقلاب في نيكاراغوا تم دحرها".

واكد انه "لم تعد هناك حواجز في الطرق" و"الطلاب يمكنهم العودة الى دروسهم". وتصف الحكومة المتظاهرين بانهم "انقلابيون" و"منحرفون".

وفي الوقت نفسه، تبنى البرلمان الذي يهيمن عليه الموالون للسلطة، قانونا ينص على عقوبة السجن بين 15 وعشرين عاما لاعمال الارهاب. والمستهدفون خصوصا هم الذين يرتكبون اعمالا تهدف الى "الاضرار بالنظام الدستوري"، وهذا ما يمكن ان يعني المحتجين، حسب المعارضة.

واتهمت ماناغوا زعيم الفلاحين ميداردو مايرينا احد ممثلي المعارضة في الحوار مع الحكومة الثلاثاء بالارهاب والجريمة المنظمة والقتل ومحاولة تقويض النظام الدستوري في البلاد كما اعلنت مصادر قضائية.

وتأتي المواجهات في ماسايا بينما تطالب الاسرة الدولية بالحاح بوقف القمع.

وحذرت الولايات المتحدة اورتيغا من مغبة شن هجوم على ماسايا ودعته الثلاثاء الى "وقف حمام الدم".

كما طلب الاتحاد الاوروبي الثلاثاء وقف العنف "فورا" في نيكاراغوا وطالب بتفكيك المجموعات المسلحة غير النظامية. وكان 13 بلدا في اميركا اللاتينية والامم المتحدة طالبت الاثنين بوقف العنف فورا.

وبدأت حركة الاحتجاج، وهي الأعنف التي تشهدها البلاد منذ عقود، في 18 نيسان/ابريل بإصلاح لنظام الضمان الاجتماعي. وعلى الرغم من سحب هذا الإصلاح، لم يتراجع الغضب الشعبي بل تفاقم مع قمع الشرطة للمحتجين الذين يستهدفون اورتيغا وزوجته التي تشغل منصب نائب الرئيس.

واورتيغا مقاتل سانديني سابق يبلغ ال 72 من العمر، ويتولى الحكم منذ 2007 بعد ولاية اولى من 1979 الى 1990. والفترة الرئاسية الحالية لأورتيغا، تنتهي مبدئيا في كانون الثاني/يناير 2022.

© 2018 AFP