تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

سفن إغاثة اللاجئين في المتوسط تواجه قيود الحكومة الإيطالية الشعبوية

للمزيد

ريبورتاج

تونس.. جهود لاحتواء العائدين من بؤر التوتر

للمزيد

ريبورتاج

الولايات المتحدة.. جدل متواصل حول تنظيم الأسلحة النارية

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

ودائع البنوك القطرية تجذب المستثمرين الكوريين

للمزيد

ريبورتاج

الهند.. الفيلة بين رمز للبلاد وتهديد للسكان

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

الشارع الفرنسي يتجه للاستغناء عن الأوراق النقدية

للمزيد

ريبورتاج

مهرجان "ليبيا تجمعنا".. دعوة للسلام عبر الفروسية الشعبية

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

غزة : "جيل المعاقين"

للمزيد

ضيف ومسيرة

رشا رزق: مغنية ومؤلفة سورية

للمزيد

أفريقيا

حكومة الوفاق الوطني ترفض فتح مراكز "فرز" المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا

© أ ف ب (أرشيف)

فيديو فرانس 24

نص فرانس 24

آخر تحديث : 20/07/2018

رفضت حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا مشروع إقامة مراكز "فرز" المهاجرين غير الشرعيين على أراضيها، بحسب ما أعلن رئيسها فائز السراج الجمعة. وكانت الجزائر والمغرب وتونس قد رفضت بدورها المقترح الأوروبي الذي توصلت له دول الاتحاد خلال قمة في نهاية حزيران/يونيو.

أعلن رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج اليوم الجمعة رفضه بشكل قطعي، إقامة مراكز لفرز المهاجرين غير الشرعيين في بلاده، كما ترغب دول الاتحاد الأوروبي.

وصرح السراج في مقابلة مع صحيفة بيلد الألمانية "نحن نرفض تماما قيام أوروبا رسميا بوضع مهاجرين غير قانونيين لا ترغب فيهم في بلدنا". وتابع في المقابلة التي أجريت في تونس "كذلك، لن نبرم أي صفقات مع الاتحاد الأوروبي للتكفل بمهاجرين غير قانونيين في مقابل المال".

كما قال رئيس حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا "أنا مستغرب جدا من أن لا أحد في أوروبا يرغب في استقبال مهاجرين لكن يطلب منا أن نستقبل مئات الآلاف منهم لدينا".

ودعا الدول الأوروبية إلى ممارسة مزيد من الضغط على الدول التي ينطلق منها المهاجرون بدلا من الضغط على ليبيا، التي تشهد نشاطا واسعا لمهربي بشر استفادوا من الفوضى التي أعقبت الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011.

وتوصلت دول الاتحاد الأوروبي وهي المنقسمة بشأن استقبال المهاجرين، إلى توافق في قمة نهاية حزيران/يونيو على بحث إمكانية إقامة "نقاط إنزال "خارج دول الاتحاد لاستقبال المهاجرين الذين يتم انقاذهم في البحر الأبيض المتوسط.

لكن ملامح هذا المشروع المثير للجدل تبقى غير واضحة المعالم وتثير الكثير من الأسئلة حول مدى تطابقه مع القانون الدولي. واقتُرح أن يتم الإشراف على هذه المراكز بالتعاون مع المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة.

في المقابل لم يعرض أي بلد استقبال مثل هذه المراكز التي يفترض أن يتم فيها فرز المهاجرين غير القانونيين عن طالبي اللجوء الذين يمكن أن يُقبلوا في بلدان الاتحاد الأوروبي.

وفي هذا السياق، أعلنت الجزائر على لسان وزير خارجيتها عبد القادر مساهل في 27 حزيران/يونيو الماضي، رفض إقامة مراكز استقبال للمهاجرين غير الشرعيين على أراضيها. وقال مساهل في حوار مع إذاعة فرنسا الدولية: "أنا لا أهتم بما يقوم به الأوروبيون في هذا المجال... هذه مشكلتهم. أعتقد أن لديهم الإمكانيات المادية والذكاء الكافي لمجابهة هذه المشكلة".

كما رفض المغرب وتونس وألبانيا استقبال مهاجرين على أراضيهم.

من جهة أخرى، رفض السراج انتقادات منظمة "برواكتيفا أوبن آرمز" الإسبانية غير الحكومية التي قالت إن حرس السواحل الليبيين تخلوا في بداية الأسبوع عن امرأتين وطفل صغير في البحر المتوسط.

واعتبر أن الانتقادات "غير صحيحة وسبق أن نفاها حرس السواحل"الليبيون. وأضاف "نحن ننقذ يوميا مئات الأشخاص قبالة سواحل ليبيا، سفننا تعمل على مدار الساعة". وتابع السراج "لكننا نحتاج المزيد من الدعم المالي واللوجستي لنكون أكثر سرعة ونجاعة في عمليات الإنقاذ".

وفي وقتيقوم حراس السواحل الليبيون باعتراض المهاجرين المتجهين بحرا إلى أوروبا، اعتبرت الأمم المتحدة مثل هذه السياسة "غير إنسانية"وقالت إن هؤلاء المهاجرين يعادون إلى مراكز احتجاز "مرعبة "في ليبيا.

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 20/07/2018

  • كرواتيا

    موقفها من الهجرة وعلاقتها بالمافيا.. ما تجهلونه عن رئيسة كرواتيا كوليندا كيتاروفيتش!

    للمزيد

  • الهجرة غير الشرعية

    وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي يبحثون مجددا ملف الهجرة في اجتماع بالنمسا

    للمزيد

  • ضيف اليوم

    ألمانيا: حزب ميركل يتوصل لاتفاق مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي بشأن الهجرة

    للمزيد