تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

تونس - باريس

تونس: الحريات في طليعة الأولويات؟

للمزيد

ريبورتاج

من جزيرة هايتي إلى جمهورية الدومنيكان.. استغلال قصر وتجارة بشر

للمزيد

هي الحدث

ملاكمة وسيدة إطفاء.. وتجارب أخرى مميزة لنساء من أمريكا اللاتينية

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

العرب القطرية: تسعون بالمئة نسبة حجوزات الغرف الفندقية في قطر خلال العيد

للمزيد

الصحة أولا

كيف نعيش أطول بصحة أفضل؟

للمزيد

ريبورتاج

العراق: المنظمة الدولية للهجرة تنشئ معملا لحياكة السجاد تعمل فيه نازحات أيزيديات

للمزيد

ضيف ومسيرة

غالية بنعلي: فنانة تونسية

للمزيد

ريبورتاج

السلطات النيجيرية تمنع بيع شراب لعلاج السعال لتضمنه مادة الكوديين المخدرة

للمزيد

ريبورتاج

شركة "كارسيدياغ" الناشئة تطور معدات لتسهيل عملية تشخيص مرض السرطان

للمزيد

أمريكا

المسبار باركر يقترب من الشمس على مسافة لم يسبق لها مثيل في مهمة لكشف أسرارها

© أ ف ب / أرشيف | صورة متخيلة للمسبار باركر 2 نشرتها وكالة ناسا للفضاء في 6 مارس/ آذار 2018

نص فرانس 24

آخر تحديث : 10/08/2018

ينطلق السبت المسبار "باركر" نحو الشمس، ليلامسها على مسافة لم يسبق لها مثيل، في محاولة لكشف أسرارها. ويحمل المسبار أربعة أجهزة، ستعكف على محاولة فهم شدة حرارة هالة الشمس التي تتجاوز مليون درجة، وأسباب العواصف الشمسية التي تشبه "نوبات السعال القوية"، بالإضافة إلى دراسة الإيونات الثقيلة والتقاط صور مقربة لسطح الشمس لمراقبتها عن كثب.

يستعد المسبار الأمريكي "باركر" السبت للاتجاه إلى جوار الشمس، وعلى متنه أربعة أجهزة يأمل العلماء أن تساعدهم في فهم بعض الألغاز والأسرار غير المتوقعة. وستتجه أنظار العلماء إلى هذه الأجهزة الأربعة التي سيعكف كل منها على دراسة أمر محدد.

وسيكون المسبار مزودا بدرع لحمايته وحماية الأجهزة من الحرارة الشديدة التي ستزداد استعارا مع الاقتراب من هذا النجم الملتهب.

جهاز "فيلدرز" لمحاولة فهم شدة حرارة هالة الشمس التي تصل إلى مليون درجة!

أوكلت مهمة دراسة الحقل المغناطيسي والحقل الكهربائي للشمس إلى جهاز "فيلدز"، في محاولة لفهم السبب الذي يجعل هالة الشمس أشد حرارة من سطحها، بحسب ما يقول تييري دودوك أحد المسؤولين عن عمل هذا الجهاز.

وتمتد هالة الشمس، أي الطبقة الخارجية من غلافها الجوي، إلى مسافة ملايين الكيلومترات بعيدا عنها، وتصل فيها الحرارة إلى مليون درجة، علما أن حرارة السطح نفسه لا تزيد عن ستة آلاف درجة، وهو لغز يحير العلماء، إذ إنه من المعروف أن الابتعاد عن مصدر الحرارة ينبغي أن يترافق مع انحسار الدرجات لا ارتفاعها.

ومن الفرضيات المطروحة حتى الآن أن هذا الارتفاع في حرارة الهالة ليس بسبب الشمس نفسها، بل بتأثير من الموجات الكهرومغناطيسية. وستكون مهمة "فيلدز" التحقق من هذه الفرضية أوغيرها.

جهاز "سويب" يتقصى أسرار العواصف الشمسية

أوكل العلماء إلى جهاز "سويب" مهمة تقصي أسرار العواصف الشمسية، وهو الدفق المتواصل للجزيئات الإيونية التي تتحرك بسرعة تفوق 500 كيلومتر في الثانية.

ويقول المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي إن "علماء الفيزياء يجهلون السبب الذي يجعل الشمس تنفث العواصف الشمسية، ويصيبها ما يشبه نوبات السعال القوية".

ومع مراقبة الإيونات والإلكترونات التي تشكل الغلاف الجوي للشمس والعواصف الشمسية، يأمل العلماء أن يتمكنوا من تحديد السرعة والكثافة لهذه التدفقات العنيفة.

ويساعد ذلك في جعل العلماء قادرين على التنبؤ بالعواصف الشمسية التي تضرب الأرض، بحسب جاستن كاسبر الباحث في جامعة ميشيغن والمسؤول عن عمل هذا الجهاز.

وتثير ظاهرة العواصف الشمسية اهتمام العلماء وقلقهم أيضا لأنها تؤثر أحيانا بشدة على عمل الأجهزة التكنولوجية، ولاسيما الأقمار الاصطناعية وأجهزة الملاحة وشبكات التيار الكهربائي وغيرها.

جهاز "إيسويس" يدرس الإيونات الثقيلة

سيركز جهاز "إيسويس" على دراسة الإيونات الثقيلة، وهي الجزيئات التي تحمل قدرا كبيرا من الطاقة.

ويقول تييري دودوك "إنها جزيئات مشحونة بقدر كبير من الطاقة، تتجه إلى الأرض بسرعات هائلة، تقترب من سرعة الضوء، ويمكن أن تصل من الشمس إلى الأرض بما بين نصف ساعة وساعة".

ويضيف "ينبغي أن نفهم هذه الجزيئات قبل إرسال رحلات إلى المريخ، لأنها يمكن أن تكون ذات آثار قاتلة".

ويعرف العلماء أن الجزيئات هذه تأتي من هالة الشمس، لكنهم لا يفهمون حتى الآن السبب الذي يجعلها تتسارع بهذا الشكل.

جهاز "ويسبر" يراقب سطح الشمس عن كثب

أما جهاز "ويسبر" فهو آلة تصوير متقدمة ستكون مهمتها مراقبة سطح الشمس. يأمل العلماء في أن يلتقط "ويسبر" صورا من الانبعاثات في هالة الشمس، وحركة الجزيئات الإيونية وجزيئات المادة وكل أنواع التقلبات.

ولم يسبق أن التقطت كاميرا صورا للشمس من هذا القرب، حوالي ستة ملايين كيلومتر، علما أن الشمس تبعد عن الأرض 150 مليون كيلومتر.

ولذا، يعلق العلماء آمالهم على أن تزودهم الكاميرا بصور لم يسبق لها مثيل.

وتقول وكالة الفضاء الأمريكية إن هذا المسبار سيجري "الزيارة الأولى للبشر إلى الشمس"، ولا يستبعد العلماء أن تسفر عمليات المراقبة عن أمور غير متوقعة تماما، كما يقول ماريك ويدنبيك من مركز التحكم الفضائي "جت بروبلشن لاب" في الولايات المتحدة.

ويوازي حجم هذا المسبار حجم سيارة صغيرة، وهو يحمل أجهزة مخصصة لدارسة الغلاف الجوي للشمس ومراقبة سطحها من مسافة هي الأقرب إليها يبلغها جهاز من صنع البشر.

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 10/08/2018

  • الفضاء

    لأول مرة في التاريخ..ناسا سترسل مسبارا إلى أقرب مسافة من الشمس

    للمزيد

  • علوم

    عاصفة شمسية منتظرة ستعيد الحضارة البشرية للقرون الوسطى

    للمزيد

  • بيئة

    دراسة علمية تحذر من ارتفاع حرارة الأرض ودخول حالة "الدفيئة" بشكل لا رجعة فيه

    للمزيد