تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

سفن إغاثة اللاجئين في المتوسط تواجه قيود الحكومة الإيطالية الشعبوية

للمزيد

ريبورتاج

تونس.. جهود لاحتواء العائدين من بؤر التوتر

للمزيد

ريبورتاج

الولايات المتحدة.. جدل متواصل حول تنظيم الأسلحة النارية

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

ودائع البنوك القطرية تجذب المستثمرين الكوريين

للمزيد

ريبورتاج

الهند.. الفيلة بين رمز للبلاد وتهديد للسكان

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

الشارع الفرنسي يتجه للاستغناء عن الأوراق النقدية

للمزيد

ريبورتاج

مهرجان "ليبيا تجمعنا".. دعوة للسلام عبر الفروسية الشعبية

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

غزة : "جيل المعاقين"

للمزيد

ضيف ومسيرة

رشا رزق: مغنية ومؤلفة سورية

للمزيد

الشرق الأوسط

أردوغان يحذر واشنطن ويهدد بالبحث عن "أصدقاء وحلفاء جدد" لبلاده

© أ ف ب/أرشيف | الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

فيديو عهد الكلاس

نص فرانس 24

آخر تحديث : 12/08/2018

في مقال نشرته له صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واشنطن من المخاطرة بعلاقاتها مع أنقرة، مشيرا إلى أن ذلك قد يدفع بلاده إلى البحث عن "أصدقاء وحلفاء جدد". وفي وقت سابق، ندد أردوغان "بحرب اقتصادية" ضد بلاده بعد تهاوي العملة الوطنية الليرة أمام الدولار وتراجعها بالأمس بنسبة 16 بالمئة إثر إعلان الرئيس الأمريكي مضاعفة الرسوم الجمركية على واردات واشنطن من الصلب والألمنيوم التركيين.

حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في افتتاحية نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية السبت، من أن شراكة الولايات المتحدة مع تركيا قد تكون في خطر مؤكدا أن بلاده قد تبدأ بالبحث عن حلفاء جدد.

وبلغت العلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي أدنى مستوى لها منذ عقود على خلفية عدة مسائل بينها اعتقال أنقرة للقس الأمريكي آندرو برانسون إثر تهم تتعلق بالإرهاب.

وأدى تدهور العلاقات إلى تراجع الليرة التركية إلى مستوى قياسي مقابل الدولار. وتهاوت الليرة التركية بنسبة 16 بالمئة مقابل الدولار الجمعة مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مضاعفة الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألمنيوم التركيين.

وكتب أردوغان في مقاله "ما لم تبدأ الولايات المتحدة باحترام سيادة تركيا وإثبات أنها تتفهم المخاطر التي تواجهها بلادنا، فقد تكون شراكتنا في خطر". وأضاف "على الولايات المتحدة التخلي عن الفكرة الخاطئة بأن علاقتنا قد تكون غير متكافئة وأن تدرك حقيقة أن لدى تركيا بدائل قبل فوات الأوان". وتابع أن "الفشل في التراجع عن هذا التوجه أحادي الجانب والذي يفتقد إلى الاحترام سيدفعنا إلى البحث عن أصدقاء وحلفاء جدد".

وكان ترامب قد أعلن مضاعفة الرسوم الجمركية في تغريدة عبر "تويتر" قال فيها "علاقاتنا مع تركيا ليست جيدة في الوقت الحالي".

وقلل أردوغان في خطاب الجمعة، من أهمية الأزمة التي تواجهها العملة المحلية، داعيا الأتراك إلى عدم القلق جراء تقلب سعر الصرف. وأوضح أن لدى أنقرة بدائل "من إيران إلى روسيا والصين وبعض الدول الأوروبية".

وأدى اعتقال القس الأمريكي منذ تشرين الأول/أكتوبر 2016 إلى تراجع العلاقات المتوترة أصلا مع واشنطن. واعتبر ترامب أن اعتقال برانسون "معيب تماما" وحث أردوغان على إطلاق سراحه "فورا".

وفي مقاله في "نيويورك تايمز"، قال أردوغان إن "محاولة إجبار حكومتي على التدخل في العملية القضائية هو أمر لا يتوافق مع دستورنا وقيمنا الديمقراطية المشتركة".

تهاوي الليرة التركية

سجلت الليرة التركية الجمعة تراجعا حادا تغذيه الأزمة بين أنقرة وواشنطن على الرغم من أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد أن بلاده ستخرج منتصرة من هذه "الحرب الاقتصادية"، داعيا مواطنيه إلى تحويل ما يملكونه من عملات أجنبية لدعم الليرة.

والليرة التركية التي خسرت نصف قيمتها تقريبا مقابل الدولار منذ مطلع العام، واصلت مسارها الانحداري متراجعة إلى مستويات قياسية. والجمعة تم التداول بالليرة التركية عند إغلاق جلسة التداولات في وول ستريت بسعر 6,43 ليرة للدولار، متراجعة بذلك 13,7%، بعدما كانت خسائرها وصلت خلال جلسة التداولات إلى 24% إثر إعلان ترامب.

ودعا أردوغان الذي يواجه إحدى أصعب التحديات الاقتصادية منذ وصوله إلى السلطة في 2003، الأتراك إلى "الكفاح الوطني"، قائلا "إن كان لديكم أموال بالدولار أو اليورو أو ذهب تدخرونه، اذهبوا إلى المصارف لتحويلها إلى الليرة التركية"، في كلمة ألقاها في بايبورت (شمال شرق) ونقلتها شبكة "تي آر تي" التلفزيونية الرسمية. وقال أردوغان قبلها "لن نخسر في هذه الحرب الاقتصادية".

كلمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

لكن هذه التصريحات لم تفعل سوى أن زادت من الضغوط على الليرة فيما تأثرت الأسواق المالية بالأزمة فانخفضت أسهم عدة بنوك أوروبية في حين فتحت بورصة وول ستريت على انخفاض، وهو ما يؤشر إلى الخشية من عدوى عالمية. ورأى المحلل لدى "إكس تي بي" ديفيد تشيثام في مذكرة أن تراجع الليرة التركية الجمعة "يظهر أن المستثمرين متخوفون بشكل متزايد من أزمة نقدية شاملة وشيكة".

ولدى إعلانه على تويتر رفع التعرفة على واردات الصلب والألمنيوم من تركيا أعلنت الرئاسة التركية بعيد هذه التغريدة أن أردوغان تحادث هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين وأنهما تباحثا بشكل خاص في الوضع في سوريا والمبادلات التجارية.

وتعاني العملة الوطنية التي فقدت قرابة نصف قيمتها مقابل الدولار واليورو منذ مطلع العام، من الأزمة الدبلوماسية الخطيرة بين أنقرة وواشنطن، وريبة الأسواق المتزايدة حيال فريق أردوغان الاقتصادي.

مداخلة حسين أسد حول الأزمة بين أنقرة وواشنطن

وكانت الليرة التركية قد تراجعت الخميس بأكثر من 5% مقابل العملة الأمريكية غداة مفاوضات غير مثمرة بين دبلوماسيين أمريكيين وأتراك رفيعي المستوى سعيا لتسوية الخلافات بين البلدين اللذين فرضا الأسبوع الماضي عقوبات متبادلة على مسؤولين حكوميين.

وإلى هذا الخلاف الدبلوماسي الأمريكي التركي، تتخوف الأسواق من المنحى الذي ستتخذه سياسة أردوغان الاقتصادية، في وقت يتحفظ البنك المركزي التركي على رفع معدلات فائدته للحد من تضخم بلغ معدله السنوي حوالى 16% في تموز/يوليو.

وحذرت الخارجية التركية مساء الجمعة من أن زيادة التعرفة الجمركية بمرتين على الصلب والألمنيوم ستضر بالعلاقات، متوعدة بالرد. وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان "يجب أن تعلم الولايات المتحدة بأن النتيجة الوحيدة التي ستجلبها مثل هذه العقوبات والضغوط... هي إلحاق الضرر بعلاقاتنا كحليفين". وأضافت "كما هي الحال مع كل الإجراءات التي اتخذت ضد تركيا، سيتم إعطاء الرد الضروري". وقالت إن هذه الخطوات "تجاهلت" أحكام منظمة التجارة العالمية.

                  
"لوبي معدلات الفائدة"

وفي مواجهة هذا الوضع، أشار أردوغان الجمعة بالاتهام إلى "لوبي معدلات الفائدة" من غير أن يحدد ملامح هذه الجهة الغامضة. وكان قد أعلن في خطاب سابق ليل الخميس الجمعة "إذا كان لديهم دولارات فلدينا شعبنا ولدينا حقنا ولدينا الله"، ما عزز مخاوف الأسواق.

وتخطى القلق الجمعة حدود تركيا مع نشر صحيفة "فاينانشال تايمز" مقالة ذكرت فيها أن البنك المركزي الأوروبي يخشى من احتمال انتشار عدوى هذه الأزمة النقدية إلى بعض المصارف الأوروبية الحاضرة بقوة في تركيا.

وانعكست أزمة الليرة التركية على أسهم مصارف أوروبية كبرى منها "دويتشه بنك" و"كومرتز بنك" الألمانيان و"يونيكريديت" و"إينتيسا سانباولو" الإيطاليان مرورا بـ"سانتاندير" الإسباني، فسجلت تراجعا في تداولات قبل ظهر الجمعة.

وقال مايكل هيوسون المحلل لدى "سي إم سي ماركتس" إن "المستثمرين كانوا يعتبرون الأزمة النقدية في تركيا مشكلة محلية. لكن يبدو أن سرعة تدهور (الليرة) تعزز المخاوف من احتمال انكشاف مصارف أوروبية على النظام المصرفي التركي".

أزمة ثقة

حرصا منه على توجيه إشارات إيجابية إلى الأسواق، شدد وزير المال الجديد براءة البيرق، وهو صهر أردوغان، على "أهمية استقلالية البنك المركزي" التركي. وسعى البيرق عبثا منذ تعيينه في هذا المنصب بعد إعادة انتخاب أردوغان في حزيران/يونيو، لطمأنة الأسواق التي تنظر بقلق إلى هيمنة الرئيس بشكل متزايد على الشؤون الاقتصادية وتتخوف من مواقفه البعيدة عن النهج التقليدي.

وأردوغان الذي بات يمسك بكامل الصلاحيات التنفيذية بموجب تعديل دستوري مثير للجدل مكنه أيضا من تعيين حاكم البنك المركزي، يعلن صراحة معارضته لرفع معدلات الفائدة من أجل ضبط التضخم.

إلا أن العديد من خبراء الاقتصاد يدعون إلى زيادة معدلات فائدة البنك المركزي لكبح التضخم، عملا بوسيلة تستخدم بصورة تقليدية في العالم لضبط ارتفاع الأسعار ودعم العملة الوطنية، ويرون أن ذلك أمر لا بد منه. ولزمت شبكات التلفزيون الرئيسية والصحف واسعة الانتشار، ومعظمها تحت سيطرة السلطة، الصمت حيال انهيار الليرة التركية هذا الأسبوع.

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 11/08/2018

  • دبلوماسية

    قضية القس برانسون: أردوغان يأمر بتجميد أصول وزيري العدل والداخلية الأمريكيين

    للمزيد

  • تركيا

    تركيا ترفض رفع الإقامة الجبرية عن القس برانسون وتهدد بالرد على عقوبات أمريكية مفترضة

    للمزيد

  • دبلوماسية

    واشنطن تدعو أنقرة إلى "تعزيز الديمقراطية" إثر فوز أردوغان وحزبه في الانتخابات

    للمزيد