- سينما - مهرجان كان
أ ف ب - كشف مهرجان كان الخميس عن الافلام العشرين التي تتنافس للفوز بجائزة السعفة الذهبية للعام 2009 في مسابقة تهيمن عليها اسماء مخرجين كبار من اوروبا واسيا مع مشاركة المخرجين كين لوخ وبيدرو المودوفار وانغ لي وجاين كامبيون وكوينتن تارانتينو والان رينيه خصوصا.
ومن الشرق الاوسط يشارك فيلم وحيد في المسابقة للمخرج الفلسطيني ايليا سليمان بعنوان "الزمن المتبقي".
وسبق لسليمان ان شارك في مهرجان كان مع فيلم "يد الهية" العام 2002 الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم.
والى جانب الان رينيه مع فيلم "لي زيرب فول" ثمة ثلاثة مخرجين فرنسيين اخرين هم جاك ادويار مع "لو بروفيت" (النبي) وكزافييه جيانولي مع "آ لوريجين" (في البدء) وغاسبار نويه مع "سودان لا في" (فجأة الحياة).
ومن رواد مهرجان كان المعتادين، يعود المخرج الاميركي كوينين تارانتينو الفائز بالسعفة الذهبية العام 1994 عن فيلم "بالب فيكشن"، مع فيلم "اينغلوريوس باستيردر" المرتقب جدا حول الحرب العالمية الثانية من بطولة براد بيت ودايان كروغر.
وهو الاميركي الوحيد في المسابقة التي تفرد حيزا كبيرا للسينما الاوروبية والاسيوية.
وفي المسابقة الرسمية كذلك، البريطاني كين لوخ مع فيلم "لوكينغ فور اريك" (البحث عن اريك) مع لاعب كرة القدم الفرنسي السابق اريك كونتونا فضلا عن الدنماركي لارس فون ترير مع فيلم "آنتي كرايست" والنمسوي مايكل هانيكي الذي حاز فيلمه "عازفة البيانو" العام 2001 الجائزة الكبرى.
ويشارك كذلك المخرج الاسباني بيدرو المودوفار مع فيلم "لوس ابراثوس روتوس" (العناق المتكسر) والايطالي ماركو بيلوكيو الذي يروي فيلمه "فينتشيري" (الانتصار) قصة ابن موسيليني غير الشرعي.
وتشارك ستة افلام من آسيا بينها "انتقام" لجوني تو الذي صور في هونغ كونغ مع مغني الروك الفرنسي جوني هاليداي والصيني لوي يي الذي يتعرض للرقابة في بلاده مع فيلم "سبرينغ فيفر" (حمى الربيع) وهي قصة حب جارف.
ويعود الفيليبيني بريانتي ميندوزا الذي شارك في المسابقة العام الماضي، الى جانب الكوري الجنوبي بارك تشان-ووك والمخرجين من تايوان انغ لي وتساي مينغ-ليانغ.
















































