تظل الضواحي الفرنسية بؤرا قابلة للانفجار مع استمرار الأوضاع الاجتماعية الصعبة والمأهولة بغالبية من المهاجرين خمس سنوات بعد أعمال العنف والمواجهات مع رجال الأمن التي شهدتها إثر مقتل شابين هربا من مطاردة رجال الشرطة في كليشي سو بوا.
طلب مدير شركة فرنسية من شاب فرنسي من أصل عربي أن يغير اسمه من محمد إلى ألكسندر لكي يتسنى له العمل في شركته، التي تقع شمال البلاد. ورفع الشاب دعوى قضائية ضد الشركة بتهمة التمييز العنصري.
أصدرت المحكمة الجنائية في بونتواز قرب باريس ليل السبت الأحد أحكاما بالسجن من ثلاثة أعوام إلى 15 عاما حق أربعة شبان متهمين بإطلاق النار على الشرطة خلال أعمال شغب شهدتها فيلييه لوبيل إحدى ضواحي باريس في تشرين الثاني/نوفمبر 2007، وعلى شريك لهم متهم بتزويدهم بالسلاح.
تحول النقاش حول المنتخب الفرنسي لكرة القدم، الذي يعيش أسوأ أزمة في تاريخه، إلى جدل حول المجتمع الفرنسي إذ يرى البعض أن الأزمة التي يمر بها "الديوك" ما هي إلا مرآة تعكس تحولات المجتمع الفرنسي.
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي فيون عن قرار الحكومة إرجاء خطة لإصلاح الضواحي، ما أثار استياء رؤساء البلديات اليساريين. وقال إن الحكومة تريد "وضع سياسة شاملة تتقدم بشكل متناسب" كما وعد أن يتحول هذا المشروع إلى قانون بحلول عام 2011.
أحرق شبان في الليلة الفاصلة بين 31 ديسمبر وغرة يناير 2010 قرابة 1137 سيارة في كامل أنحاء البلاد مقابل 1147 العام الماضي. وعادة ما تتميز احتفالات رأس السنة في فرنسا بأعمال العنف والشغب.