حكايتي والمايكروفون حكاية طويلة تعود لسنوات المدرسة والجامعة حين كان يحمل خطبي الهادئة أو الحماسية ومن وحي المناسبة.منذ عام 1979 عام إلتحاقي براديو مونت كارلو أصبح المايكروفون رفيقي اليومي في ايصال الخبر والتعليق والمقابلة الى المستمعين، ومن خلاله استطعت إدارة الحوارات السياسية والثقافية
من لبنان الذي فيه ولدت ونشأت وباريس التي أعيش فيها وأعمل، نلت أجازة في اللغة العربية وآدبها قبل أن أعد دبلوما في الإعلام. أما الشهادة التي أعتز بها أكثر، فهم ملايين المستمعين الذين أصبح عليهم يوميا بالخير.
حاليا على فرانس 24 : REVUE DE PRESSE INTERNATIONALE
بعد قليل : ريبورتاج
بعد قليل : ريبورتاج
أصوات ووجوه
نشاط شبكتي الاجتماعية


























