26 فبراير 2009 - 22H44
- الكونغو الديمقراطية - رواندا

انسحاب أخر الجنود الروانديين من شرق الكونغو الديمقراطية
قال قائد العمليات المشتركة بين جيشي الكونغو الديموقراطية ورواندا الجنرال جون نومبي الخميس انسحاب اخر الجنود الروانديين.

 - أ ف ب - إنتشر الجنود في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية لمساعدة حكومة كينشاسا على مطاردة متمردي الهوتو الروانديين.
   
وقال الجنرال الكونغولي لفرانس برس في غوما، عاصمة مقاطعة شمال كيفو المحاذية لرواندا، "لقد انسحب اخر الجنود الروانديين المشاركين في العمليات المشتركة" وعادوا الى رواندا.
   
ورفض الجنرال نومبي تحديد عدد الجنود الروانديين المنسحبين.
   
وفي غياب ارقام رسمية، كان يقدر بعدة الاف عدد الجنود الذين ارسلتهم رواندا الى شمال كيفو منذ بدء العملية في 20 كانون الثاني/يناير.
   
وقال قائد اركان الجيش الرواندي جيمس كاباريبي ان جنوده غادروا الكونغو الديموقراطية رغم ان "المهمة لم تنجز مئة بالمئة".
   
وقال ان الجنود الكونغوليين "سيواصلون العمليات".
   
وبدأ الجنود الروانديون انسحابهم منتصف نهار الاربعاء. وانسحب حينها 1500 جندي بعد احتفال في غوما ضم مسؤولين سياسيين وعسكريين من البلدين.
   
وهدفت عملية "وحدتنا" الى محاربة متمردي القوات الديموقراطية لتحرير رواندا الذين قتل اكثر من 150 مقاتلا في صفوفهم، وفق ادارة الاركان المشتركة التي تحدثت عن عودة نحو خمسة الاف من عناصر القوات الديموقراطية، وهم 1300 مقاتل وعائلاتهم الى رواندا.
   
ودارت مواجهات سابقا بين كينشاسا وكيغالي، لذلك كان تحالفهما ضد متمردي الهوتو مفاجئا. وكان يقدر عدد متمردي الهوتو بنحو 6500 رجل لجأوا الى الكونغو منذ الابادة التي تعرضت لها اقلية التوتسي في رواندا في 1994 والتي شارك بعضهم فيها.
   
وكان من نتيجة العملية المشتركة ان تم في 22 كانون الثاني/يناير في رواندا توقيف لوران نكوندا زعيم التمرد الكونغولي في شمال كيفو.
   
ومنذ ذلك الحين انضم مقاتلوه الى قوات كينشاسا وتحول التمرد الى حزب سياسي ابرم اتفاقا مبدئيا مع الحكومة.
   

Close