عاجل
فيس بوك
مشاركة :
للاشتراك :
تويتر
مشاركة :
للاشتراك :
آخر تحديث: 19/06/2009  

قراءة في الصحافة
تستعرض فرانس 24 يوميا من خلال قراءة في الصحافة الإسرائيلية والفلسطينية أبرز الأحداث في الشرق الأوسط، وما يدور من نقاش في المنطقة.
ليلى عودة (نص)

صحيفة يديعوت احرونوت، تحت عنوان "الاحتيال الكبير" تقول إنّ الانتخابات الايرانية شاهدٌ على هزيمة كبيرة لطهران/ وذلك خوفا من الحقيقة. فالانتخابات الرئاسية في ايران تُعد، حسب يديعوت أحرونوت، صدمةً بحد ذاتها. وتساءلت الصحيفة: "لماذا كان هذا العرضُ الديمقراطي اذا كانت نتائجُ الانتخابات المُعدة سلفاً ستؤدي في نهاية المطاف الى فوز احمدي نجاد"، مُضيفةً أنّ "الاقبالَ الهائل على المشاركة في الانتخابات بنسبة 70% يشير الى رغبة الايرانيين في التخلص من نجاد". وأنهت الصحيفة المقال بالقول: "ما حدث في ايران مثالٌ على ثقافة الكذب , التي دفعت نصر الله الى اعلان النصر الالهي رغم الهزيمة الرهيبة, وهي ذاتُها دفعت حماس لاعلان النصر رغم تلقيها ضربة قوية.

 

 

أما صحيفة هارتس، فتساءلت إن كان ما يحدث في إيران ثورةً أم لا. "كيف تُفسرُ نتائج الانتخابات في ايران ؟" هارتس ترى ان عدمَ وجود مراقبين دوليين، وعدمَ المقدِرة على السؤال عن الاستطلاع في جو يسوده الرعب في ايران ادى الى صعوبة  في معالجة المسائل التي اعقبت الانتخابات او حتى تلك التي سبقتها. التغيير في ايران بات ميزةً واضحة، فقسم من المجتمع الايراني يسعى الى التغيير. المرأة مثلاً تطالب بالمساواة في الحقوق والشباب على اتصال دائم ودون انقطاع بشبكة الانترنت.

 

صحيفة الجيروسالم بوست عنونت: "شعبية سليمان تثير مخاوف مبارك". تقول الصحيفة ان كبارَ ممثلي النظام المصري "قلقون جدا " من تزايد شعبية رئيس المخابرات العامة احمد سليمان ومن التقارير التي تحدثت عن امكانية فوزة على الرئيس المصري حسني مبارك، الذي لطالما حاول استمالة ابنه جمال لخلافته. الرئيس المصري، تضيف الصحيفة، يتعرّض لضغط من كثير من المصريين الذين يفضلون سليمان. جمال مبارك يشعر بالقلق ايضا من تزايد شعبية سليمان وامكانية ان يصبحَ الرئيسَ المصري المقبل، وتقول الصحيفة نقلا عن مصادرَ مصرية مطلّعة إنّ الحديثَ الذي يدور حول ارتفاع شعبية عمر سليمان قد يؤدي الى نتائجَ عكسية، وربما الى اقصائه من منصبه كرئيسٍ للمخابرات. فالنظام المصري، تؤكّد المصادر، معروفٌ بالتخلص من كلّ من ينال الاعجاب ويتمتّع بالشعبية.

 

 

تحت عنوان "ثلاث كلمات ينتظرها العالم من مشعل "كتب محمد ياغي في صحيفة الأيام: "لا يوجد أفق لتسوية سياسية بدون "حماس"، ليس فقط لحضورها الجماهيري الذي عبّر عنه فوزُها في الانتخابات التشريعية عامَ 2006، أو لتعاظم قوتها بين الفلسطينيين في الخارج مما يجعل أيَّةَ اتفاقية سلام مع منظمة التحرير، سلاما مع نصف الشعب الفلسطيني في أفضل الأحوال، وحرباً مع نصفه الآخر. ولكن أيضا، لأن المقاربات السياسية لأية تسوية مع إسرائيل لا تحتمل أن تصادقَ عليها جهةٌ فلسطينية واحدة، وهي تحتاج الى قدْر من الإجماع الفلسطيني حتى يمكن قبولُها. وأضاف ياغي "من يتوقع أن بإمكانه أن يصادق نيابة عن الشعب الفلسطيني على تبادل أراض، وعلى إلغاء حق العودة للاجئين، وعلى تأجيل بحث مسألة السيادة على الحرم القدسي أو "تأجيرها" للدول الإسلامية، فهو بالتأكييد واهم، الحل لهذا المأزِق يكمن في تضمين خطاب مشعل ثلاث كلمات.. نقبل بحل الدولتين"

 

 

صحيفة "القدس" عنونت "استعادة الخطوط الحمراء الفلسطينية". ترى الصحيفة أن الفلسطينيين احترموا لعدة عقود مجموعةً من الخطوط الحمراء التي من شأنها الحفاظ على الوحدة الوطنية والحيلولة دون الانزلاق الى الفتنة والاقتتال الداخلي. وكان قادة الفصائل الفلسطينية، وخاصة حركتي «فتح» و«حماس»، ملتزمين بتجنّب تجاوز هذه الخطوط الحمراء على الرغم من الاستفزازات المتبادلة والضغوط الخارجية التي كانت تدفع في اتجاه محو هذه الخطوط، خدمةً لمصالح ذاتية او فئوية او اقليمية او حتى دولية. والسؤال الذي يطرح نفسَه، حسب صحيفة القدس،هو "اذا كانت الفصائل الفلسطينية غير قادرة او غير راغبة في اعادة او استعادة الوحدة الوطنية والالتزام مجددا بعدم تجاوز الخطوط الحمراء، فمن الذي بإمكانه تحقيق هذه الاهداف وهل تستطيع القوى الخارجية في انجاز ما نعجَز نحن الفلسطينيون عن تحقيقه ؟!!"

 

Close