04 يوليو 2009 - 15H20

الخرطوم تحاول الاتصال بخاطفي العاملتين في المجال الانساني

الخرطوم (ا ف ب) - تحاول السلطات السودانية اجراء اول اتصال مع خاطفي العاملتين في المجال الانساني، الايرلندية والاوغندية اللتين خطفتا الجمعة في دارفور (غرب) على يد مجموعة من المسلحين، كما افاد مسؤولون.

واعلن علي يوسف المسؤول الكبير في الخارجية السودانية في الخرطوم لوكالة فرانس برس "لم نجر بعد اي اتصال" بالخاطفين.

واضاف ان الخاطفين "يحاولون في مثل هذا النوع من الحالات عادة ان يغادروا الاراضي" حيث ارتكبوا عملهم، قبل اجراء اتصال مع السلطات، مشيرا الى ان الحكومة السودانية "قلقة للغاية" حيال هذه القضية وتسعى الى تحديد مكان وجود الخاطفين.

وخطفت امرأتان تعملان لدى منظمة "غول" الايرلندية غير الحكومية مساء الجمعة في دارفور غرب السودان على يد مسلحين مجهولين من مكتب المنظمة في مدينة كتم الواقعة على بعد نحو 200 كلم شمال غرب الفاشر العاصمة التاريخية لدارفور وعلى بعد حوالى 200 كلم شرق تشاد.

من جهتها، اعلنت فلورا هيليس المسؤولة عن عمليات منظمة "غول" في السودان ظهر السبت "لم نجر بعد اي اتصال" بالمخطوفتين.

وقالت المسؤولة ان المرأتين هما شارون كومينز وهي ايرلندية وهيلدا كاوكي وهي اوغندية.

وقالت هيلز "اننا نركز على اطلاق سراحهما وعلقنا حاليا عملياتنا".

والحكومة السودانية على اتصال بالسلطات الايرلندية عبر سفارة بريطانيا في الخرطوم، كما افاد مسؤول الخارجية السودانية.

ونفى مسؤول في جيش تحرير السودان الذي يتزعمه عبد الواحد محمد نور وينشط في المنطقة المحيطة بمدينة كتم ضلوعه في عملية الخطف.

وقال المسؤول عن المجموعة المتمردة ان "قبائل عربية مدعومة من الحكومة" مسؤولة عن عملية الخطف مضيفا ان الخاطفين سلكوا طريق فاتا بورنو جنوب غرب كتم.

وهي عملية الخطف الثالثة التي يتعرض لها موظفون انسانيون اجانب في دارفور منذ اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير في الرابع من اذار/مارس، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور.

وفي العمليات الثلاث، وجهت الحركات المتمردة في دارفور اصابع الاتهام الى ميليشات متحالفة مع الحكومة السودانية. ونفى السودان هذه الاتهامات وتمكن في اول عمليتي خطف من الافراج عن الرهائن الذين كانوا لدى مجموعات لم تكشف هويتها ولا دوافع اقدامها على هذا العمل.

ويشهد اقليم دارفور منذ 2003 حربا اهلية اسفرت عن 300 الف قتيل كما تقول الامم المتحدة، و10 الاف كما تقول الخرطوم، وعن نزوح 2,7 مليون شخص.

Close