عاجل
فيس بوك
مشاركة :
للاشتراك :
تويتر
مشاركة :
للاشتراك :
آخر تحديث: 29/10/2009  

- افغانستان - انفجار - كابول


بان كي مون يصف الهجوم بالعمل "الجبان" ويعد الأفغان بمستقبل أفضل

أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجوم الدامي الذي استهدف الأربعاء مقرا للضيافة تابع للأمم المتحدة في كابول والذي أودى بحياة ستة موظفين أمميين، ووعد بمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني.

فرانس 24 / وكالات (نص)
 

 

 عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن صدمته العميقة بعد الهجوم الدامي الذي استهدف مقر الأمم المتحدة في كابول والذي أوقع ستة قتلى وجرح العشرات. وقال بان كي مون "لقد أُصبت بصدمة عميقة لهذا الهجوم الجبان على بيت ضيافة في وسط كابول".
 
وبعيد وقوع الهجوم، تحدث الأمين العام عن عزم الأمم المتحدة على مواصلة أعمالها في أفغانستان رغم المخاطر التي يتعرض لها عمال الإغاثة الأمميين، وقال "إن الأمم المتحدة مصممة على مواصلة عملها في البلاد في وقت يسعى فيه الشعب الأفغاني لتحقيق مستقبل أفضل".
 
"أعداء الشعب الأفغاني"
والى ذلك، ندد الأمين العام للحلف الأطلسي أندرس فوغ راسموسن بالهجوم الانتحاري ووصف "طالبان" بـ"أعداء الشعب الأفغاني"، موضحا أن "ضحايا هذه الهجمات الإرهابية كانوا يكرسون أنفسهم لمساعدة الشعب الأفغاني على بناء حياة أفضل وإن استهدافهم إنما يدل مرة أخرى على أن طالبان هم بحق أعداء الشعب الأفغاني".
 
من جهته، صرّح الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة في كابول، أدريان ادواردز، "عناصر من طالبان اجتاحت المقر وباشرت بإطلاق النار الذي كان كثيفا".
لَقِّم المحتوىالانتخابات الافغانية
ورغم نفي "طالبان باكستان" ضلوعها في هذا الهجوم، إلا أن المحلل السياسي اللبناني حبيب فياض أكد لقناة فرانس 24 أن ثمة مؤشرات تدل على أن العملية تحمل من دون شك توقيع طالبان باكستان. من بين هذه المؤشرات أن سجل طالبان باكستان الحافل بالاعتداءات ضد المدنيين. واعتبر "أن التفجيرات عبارة عن رد فعل انتقامي لما تقوم به القوات الباكستانية في منطقة وزيرستان ورسالة واضحة لــ[وزيرة الخارجية الأمريكية] هيلاري كلينتون مفادها أن عليها الابتعاد والتراجع من الساحة الأفغانية".     
 
"إيران ليس لها أي دور في هذا الاعتداء"
وربط حبيب فياض وقوع هذا الاعتداء بهشاشة الوضع الأمني السائد حاليا في أفغانستان وبانهماك الجهات الرسمية في إعادة تنظيم الانتخابات الرئاسية، إضافة إلى الارتباك الذي يعاني منه الأمريكيون وقوات الحلف الأطلسي نتيجة تقدم "طالبان" على الساحة الأفغانية. ومن جهة أخرى، نفى المحلل السياسي اللبناني تورط إيران في هذه العملية معتبرا أن "ليس من مصلحة إيران أن الوقوف وراء هذه العمليات كونها تعاني هي أيضا من عنف طالبان".
 
 
   
 
  
 
 

.
 

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close