05 نوفمبر 2009 - 16H48  

اسرائيل ستستخدم سفينة الاسلحة المصادرة ورقة ضد ايران بحسب مراقبين
راى مراقبون الخميس ان قضية السفينة المصادرة التي تقول اسرائيل انها تحمل اسلحة مرسلة من ايران الى حزب الله الشيعي اللبناني سيعزز موقفها ضد ايران في المجتمع الدولي.
راى مراقبون الخميس ان قضية السفينة المصادرة التي تقول اسرائيل انها تحمل اسلحة مرسلة من ايران الى حزب الله الشيعي اللبناني سيعزز موقفها ضد ايران في المجتمع الدولي.
اعلن المسؤول الثاني في سلاح البحرية الاسرائيلي الاميرال راني بن-يهودا ان السفينة كانت محملة ب"عشرات الحاويات ومئات الاطنان من الاسلحة والذخائر المرسلة الى حزب الله والقادمة من ايران".
اعلن المسؤول الثاني في سلاح البحرية الاسرائيلي الاميرال راني بن-يهودا ان السفينة كانت محملة ب"عشرات الحاويات ومئات الاطنان من الاسلحة والذخائر المرسلة الى حزب الله والقادمة من ايران".

ا ف ب - القدس (ا ف ب) - راى مراقبون الخميس ان قضية السفينة المصادرة التي تقول اسرائيل انها تحمل اسلحة مرسلة من ايران الى حزب الله الشيعي اللبناني سيعزز موقفها ضد ايران في المجتمع الدولي.

وذكرت صحيفة معاريف الاسرائيلية في افتتاحيتها ان "مصادرة سفينة تحمل هذا الكم من الاسلحة والذخيرة المرسلة من ايران جاءت في توقيت لم يكن يحلم به المسؤولون الاسرائيليون".

واضافت الصحيفة ان "مصادرة السفينة كانت بالنسبة لاسرائيل هدية من السماء".

والاربعاء صادرت البحرية الاسرائيلية سفينة تحمل ما قالت اسرائيل انه "مئات الاطنان" من الاسلحة بينها صواريخ وقنابل يدوية وذخيرة ادعت انها مرسلة من ايران الى حزب الله.

ويطالب قرار اصدره مجلس الامن الدولي في 2006 لانهاء حرب مدمرة بين اسرائيل وحزب الله، بنزع اسلحة كافة المليشيات اللبنانية وفرض حظر شامل على جميع صادرات الاسلحة لها.

ونفت ايران وحزب الله اي علاقة لهما بالسفينة.

وذكر الاعلام الاسرائيلي ان الجيش تعقب الحاويات منذ خروجها من ايران الى ميناء دمياط المصري ثم عند تحميلها على متن السفينة "فرانكوب" المملوكة لالمانيا والتي كانت متوجهة الى سوريا.

واعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان مصادرة السفينة "دليل جديد (...) على ان ايران تواصل تسليح منظمات ارهابية تريد ضرب المدن الاسرائيلية وقتل المدنيين".

وقال في بيان "لقد حان الوقت لكي يمارس المجتمع الدولي ضغوطا على ايران لوقف اعمالها الاجرامية وليدعم اسرائيل عندما تدافع عن نفسها".

ودعت اسرائيل السفراء والملحقين العسكريين الاجانب لمشاهدة الاسلحة. وفي وقت لاحق من اليوم الخميس سيدلي نتانياهو ووزير الدفاع ايهود باراك وعدد من المسؤولين العسكريين بتصريحات للصحافيين.

وصرح ييغال بالمور المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية لفرانس برس "سنعرض كل شيء نجده على السفينة". واضاف "لقد تم الامساك بايران متلبسة وفي انتهاك لقرار مجلس الامن الدولي 1747 الذي يحظر تصدير اية اسلحة من ايران".

وتعتبر اسرائيل ايران مصدر التهديد الاستراتيجي الرئيسي بسبب دعمها لحزب الله اللبناني وفصائل فلسطينية مسلحة وكذلك بسبب تصريحات الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بشان ضرورة شطب دولة اسرائيل من خريطة العالم وكذلك بسبب برنامج ايران النووي.

ويعتقد ان اسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تمتلك اسلحة نووية في المنطقة رغم عدم نفيها او تاكيدها ذلك.

وتتهم اسرائيل ايران بالسعي لانتاج اسلحة نووية تحت غطاء برنامجها النووي، وهو ما تنفيه ايران.

وربما تساعد مصادرة الاسلحة في تعزيز الضغوط على ايران لقبول مشروع اتفاق جرى بوساطة الوكالة الدولية للطاقة النووية يقضي بان تقوم بارسال اليورانيوم الضعيف التخصيب الى الخارج لتخصيبه بدرجة أعلى لاستخدامه في مفاعلها النووي للابحاث.

وقالت صحيفة هارتس "الان تم الامساك بالايرانيين متلبسين - حيث ان شركة ايرانية ضالعة في تصدير اسلحة الى حزب الله في الوقت الذي تزداد فيه الشكوك الغربية في ايران بعد ردها غير الواضح على اقتراح تسوية على تخصيب اليورانيوم".

وجاء الاعلان عن مصادرة شحنة الاسلحة الجديدة قبل ساعات من مناقشة الجمعية العامة للامم المتحدة تقرير غولدستون الذي يتهم اسرائيل بارتكاب "جرائم حرب" خلال هجومها العسكري على قطاع غزة في كانون الاول/ديسمبر 2008 وكانون الثاني/يناير 2009.

وقد تساعد الصور التي تم نشرها بشكل واسع للحاويات التي تحمل صواريخ وذخيرة على ظهر السفينة، اسرائيل في تعزيز تبريراتها لشن الحرب على غزة التي كان الهدف المعلن منها وقف اطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة على الاراضي الاسرائيلية.

وقال صحيفة يديعوت احرنوت الواسعة الانتشار انه "في الوقت الذي تدور فيه نقاشات حول احالة تقرير غولدستون الى مجلس الامن الدولي، فان اسرائيل تقدم ليس فقط دليلا بل دليلا قويا تم اخذه مباشرة من موقع الجريمة".

واضافت "ربما سيكون ذلك هو الامر الذي سيبدد الهالة التي تحيط بتقرير غولدستون ويجعل العالم يرى من هو الجلاد ومن هو الضحية".

وكان نحو 1400 فلسطيني و13 اسرائيليا قتلوا في الحرب على غزة.

Close