12 نوفمبر 2009 - 12H22  

اوباما يبدأ جولة اسيوية وسط تحفظات وتحذيرات من ارسال تعزيزات الى افغانستان
يتوجه الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس الى آسيا بعدما حذر من ان الالتزام الاميركي في افغانستان لن يكون بدون نهاية في وقت تظهر فيه تحفظات في الاوساط المحيطة به من ارسال تعزيزات عسكرية.
يتوجه الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس الى آسيا بعدما حذر من ان الالتزام الاميركي في افغانستان لن يكون بدون نهاية في وقت تظهر فيه تحفظات في الاوساط المحيطة به من ارسال تعزيزات عسكرية.
وايكنبري الذي لديه تحفظات شديدة على الرئيس الافغاني حميد كرزاي الذي اعيد انتخابه لولاية ثانية في انتخابات شابتها عمليات تزوير مكثفة، يعتبر ايضا ان ارسال تعزيزات كبيرة لن يؤدي سوى الى اعتماد السلطة الافغانية بشكل اكبر على قوى اخرى بدون ان تثبت قدراتها او رغبتها في التحرك.
وايكنبري الذي لديه تحفظات شديدة على الرئيس الافغاني حميد كرزاي الذي اعيد انتخابه لولاية ثانية في انتخابات شابتها عمليات تزوير مكثفة، يعتبر ايضا ان ارسال تعزيزات كبيرة لن يؤدي سوى الى اعتماد السلطة الافغانية بشكل اكبر على قوى اخرى بدون ان تثبت قدراتها او رغبتها في التحرك.

ا ف ب - واشنطن (ا ف ب) - يتوجه الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس الى آسيا بعدما حذر من ان الالتزام الاميركي في افغانستان لن يكون بدون نهاية في وقت تظهر فيه تحفظات في الاوساط المحيطة به من ارسال تعزيزات عسكرية.

وبعد مرور ثماني سنوات على بداية تدخل عسكري يتراجع تاييده على الصعيد الشعبي وادى الى مقتل اكثر من 800 جندي اميركي، اعلن مسؤول في البيت الابيض الاربعاءعقب مجلس حربي جديد بحث مختلف الخيارات الاستراتيجية ان اوباما "يعتقد انه يجب الاشارة بوضوح الى الحكومة الافغانية بان التزامنا ليس بدون حدود".

وشدد المسؤول نفسه مرة جديدة على قلق واشنطن ازاء السلطة في كابول في مجال الامن والفساد خصوصا مؤكدا انه "بعد سنوات التزم خلالها الاميركيون بشكل كبير، يجب ان تتحسن ادارة الحكم في افغانستان في مهلة معقولة لكي نتمكن من نقل المسؤوليات الى شركائنا الافغان".

لكن في حين لم يحسم الرئيس امره بعد حول مطالب الجنرالات على الارض ارسال 40 الف عنصر اضافي لتعزيز 68 الفا منتشرين حاليا، اشارت الصحافة الى تحفظ حتى في فريق اوباما.

وعبر السفير الاميركي في كابول كارل ايكنبري الجنرال السابق الذي كان يتولى قيادة القوات الاميركية في البلاد بين 2005 و 2007 عن تحفظات في تقارير نشرت في الاونة الاخيرة وخلال اجتماع الاربعاء كما ذكرت صحيفتا واشنطن بوست ونيويورك تايمز.

وايكنبري الذي لديه تحفظات شديدة على الرئيس الافغاني حميد كرزاي الذي اعيد انتخابه لولاية ثانية في انتخابات شابتها عمليات تزوير مكثفة، يعتبر ايضا ان ارسال تعزيزات كبيرة لن يؤدي سوى الى اعتماد السلطة الافغانية بشكل اكبر على قوى اخرى بدون ان تثبت قدراتها او رغبتها في التحرك.

وعبر السفير ايضا عن قلقه من ضعف الجهود في مجال اعادة الاعمار لا سيما مصير موازنة بقيمة 2,5 مليار دولار مخصصة لهذه العمليات في 2010 والتي لا تزال تنتظر حسم الجدل حول الاستراتيجية العسكرية. وافادت الصحافة ان اجتماع الاربعاء اتاح فرز اربعة خيارات.

والى جانب تلبية مطالب الجنرال ستانلي ماكريستال القائد الاميركي للقوات في افغانستان، تشير خيارات اخرى الى نشر ما بين 10 و 15 الف عنصر لا سيما مدربين لتعزيز قدرات الجيش الافغاني او ما بين 20 و 25 الفا او حتى 30 الف عنصر.

ويؤيد وزيرا الدفاع روبرت غيتس والخارجية هيلاري كلينتون وكذلك قائد اركان الجيوش الاميركية الاميرال مايكل مولن خصوصا هذه الفرضية الاخيرة فيما يبدو نائب الرئيس الاميركي جون بايدن اكثر تحفظا.

ويبدو الرئيس الاميركي قلقا بشكل خاص ازاء الدعم المنتظر من حكومتي افغانستان وباكستان حيث يتواجد عناصر طالبان بكثافة ايضا. من جانب اخر اعادت الادارة الاميركية توجيه اولوياتها في المنطقة نحو استراتيجية اطلق عليها اسم "اف-باك" تربط بين النزاعين.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول قوله "انه غير مقتنع على الاطلاق باستمرارية استراتيجية مكافحة الارهاب اذا لم يكن هناك جهة تنقل اليها المهمة".

وفيما يتهم البعض اوباما باطالة امد قراره، فمن غير المرتقب ان يصدر القرار قبل تسعة ايام، مدة الجولة الاسيوية التي يبدأها الخميس وتشمل اليابان وسنغافورة والصين وكوريا الجنوبية. واظهر استطلاع للرأي بثت نتائجه الاربعاء شبكة "سي ان ان" ان 56% من الاميركيين يعارضون ارسال تعزيزات.

Close