فتح مصمم الأزياء الإنجليزي بول سميث متجرا فريدا من نوعه في باريس لعرض منتجاته الفخمة من ملابس وأحذية في حانة تعود إلى ثلاثينيات القرن الماضي. ويهدف سميث من وراء هذه الفكرة إلى إبهار الزبائن وإضفاء لمسة جمالية أكبر على منتجاته.
مازالت رياضة المشي الشمالي القادمة من الدول الإسكندنافية غير معروفة بشكل جيد في فرنسا، غير أن الطلب في تزايد على ممارستها، نظرا لفوائدها على الجسد. تابعوا التقرير لاكتشاف هذه الرياضة وبعض فوائدها.
أصبحت ظاهرة تغيير المظهر منتشرة وسط الرجال الفرنسيين، وتخص تغيير طريقة اللباس بحسب الميزات الجسدية لكل شخص وتغيير قصّة الشعر بحسب طريقة اللباس وبحسب تفاصيل الوجه. ويكلف ذلك 500 إلى 800 يورو بدون احتساب تكلفة الملابس.
يقضي الإنسان ثمانين بالمئة من وقته في أماكن مغلقة، وهو ما دفع إلى تزايد اهتمام االبعض باستعمال النباتات التي تحد من التلوث داخل المنازل لتنقية الهواء وتعطير الجو. في التقرير لقاء مع ماتيو لوهانور المصمم الفرنسي الشهير للحديث عن هذه الظاهرة.
توجد نباتات حادة للتلوث وهي تمثل حلا طبيعيا لتنقية الهواء بواسطة خلايا عصبية داخل النبتة التي تمتص الهواء وتعيد نشره داخل مساحات عيشنا. هذه النباتات ظاهرة تستهوي الكثير من المستهلكين وفي حال اهتم بها الصناعيون فقد تكون الثورة البيئية قد بدأت.
يوفر بعض منتجي النبيذ في فرنسا فرصة استئجار كرمة ومتابعة مراحل التصنيع منذ نضوج العناقيد وقطفها حتى تخميره. وتمثل هذه المبادرة لمحبي النبيذ من سكان المدن تجربة تذوق متميزة تمكنهم من صياغته حسب ما يتوافق مع تطلعاتهم.
تعود بعض الخضار المنسية منذ نصف قرن أو أكثر إلى صحوننا، منها "الجزر الأبيض" و"اللفت كرة الذهب" وأنواع من البطاطا نسيتها ذاكرتنا. ويكتشف الجيل الفرنسي الجديد هذه الخضار لطبخ أطباق استثنائية لا تحتاج إلى توابل ولا إلى الليمون لتمثل تجربة ذوق متميزة.
تستقطب لعبة البوكر في فرنسا أكثر من مليون و300 ألف لاعب على الإنترنت. ويبقى عدد المهتمين بها والممارسين لها في تصاعد مستمر، خاصة فيما يتعلق بلعبة البوكر على الطاولة، التي يفضلها البعض لأنها تخلق توترا أكبر وتدفع اللاعبين إلى قراءة مشاعر الخصم.