السلطة الفلسطينية
توالت الدعوات العربية والدولية المطالبة للرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتراجع عن قراره عدم الترشح لولاية رئاسية ثانية. وهو القرار الذي برره بالإحباط الفلسطيني من ملف المفاوضات مع إسرائيل واستمرار الانقسام الفلسطيني. وقد صف المراقبون القرار بأنه مناورة للضغط على الإدارة الأمريكية.