يحتفل المسلمون في أغلب الدول العربية والإسلامية الأحد بأول أيام عيد الفطر، وفي فرنسا التي يوجد بها نحو 5 ملايين مسلم، أعلن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية كذلك الأحد كأول أيام عيد الفطر.
تعيش بيروت على غرار المدن العربية والإسلامية أجواء شهر رمضان. والملفت أن البعد الديني والروحي بات يفقد معناه شيئا فشيئا في هذا الشهر بعد أن طغى عليه الجانب التجاري والاستهلاكي.
قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على هامش المؤتمر الذي جمعه مع أنغيلا ميركل في برلين الإثنين إن "الشعب الإيراني يستحق أفضل من قادته الحاليين" وندد بأعمال التعذيب التي تعرض لها معارضون.
تعيش بعض أحياء مرسيليا، في جنوب فرنسا، نَكْهَةً خاصة هذه الأيام فشهر رمضان هو فرصةٌ للم الشمل. وتذكر هذه الأجواء المعاشة في مرسيليا بأجواء المدن العربية.
أكد الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني ولاءه للمرشد الأعلى اية الله خامئني ودعا إلى اتباع إرشاداته، بعد أن كان على خلاف معه بشأن إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد.
يستقبل مسلمو فرنسا اعتبارا من 22 آب/أغسطس شهر رمضان، وسيمضي المسلمون أوقاتهم بين الصيام والتضامن مع الفقراء والمحتاجين وحضور الحفلات الفنية المقامة في هذه المناسبة في باريس وغيرها من المدن.
اعتبرت وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون المدينة فظيلة عمارة في حديث لصحيفة فايننشال تايمز السبت أن حظر البرقع والنقاب سيتيح استئصال "سرطان" التطرف الإسلامي.