سوريا
-
06/02/2012
بعد الفيتو الروسي الصيني في مجلس الأمن بقي تدويل الأزمة السورية معطلاً، في ما تلقى تعريبها ضربة قاسية بسبب عودة الاستقطاب الدولي. لذا طرحت على الفور تساؤلات عن البدائل الممكنة للتعامل مع الأزمة. ثمة خمسة أطراف معنيّة : أولها النظام السوري الذي بدا كأنه الرابح الوحيد من هذا الفيتو، إذ يتيح له الاستمرار في المجازر التي صارت يومية، ويمنحه مزيداً من الوقت لطبخ ما وعد به من حل سياسي وإصلاحاتٍ لا تزال مجهولة.