أدى رئيس هايتي الجديد ميشال مارتيلي السبت اليمين الدستورية، وسلم الرئيس المنتهية ولايته رينيه بريفال الوشاح الرئاسي إلى رئيس الجمعية الوطنية، الذي ترأس الحفل، وتولى بدوره تسليم الوشاح إلى الرئيس الجديد الذي انتخب في 20 آذار/ مارس الماضي.
أشارت النتائج الأولية إلى فوز المغني ميشال مارتيلي بالإنتخابات الرئاسية الهايتية ب67,57% من الأصوات مقابل 31,74% لمنافسته ميرلاند مانيغ.ومن المتوقع أن تنشر النتائج النهائية في 16 نيسان/ابريل.
أعلن البنك الدولي عن منحه 15 مليون دولار إلى هايتي كمساعدة لمكافحة تفشي وباء الكوليرا في هذا البلد ولتعصير تجهيزاته الطبية، بعد الزلزال المدمر الذي ضرب هايتي وخلف أكثر من ثلاثة آلاف قتيل .
احتجزت الشرطة في هايتي الثلاثاء الرئيس السابق جان كلود دوفالييه، الذي كان يعرف باسم "بيبي دوك" والذي تتهمه جماعات حقوقية بالمسؤولية في قتل وتعذيب المعارضين خلال حكمه من 1971 إلى 1986.
عاد الديكتاتور الهايتي السابق جان كلود دوفالييه الذي انتفض عليه الشعب عام 1986، من منفاه إلى العاصمة بورت أو برنس، حيث كان في انتظاره عدد من مناصريه، وخرج البعض منهم راقصا في شوارع العاصمة ابتهاجا برجوعه.
تجمع الآلاف من الهايتيين في بورت أو برانس للمشاركة في قداس أقيم في الهواء الطلق خارج الكاتدرائية الكاثوليكية التي أصبحت كومة أنقاض. في وقت لا تزال فيه البلاد تعاني من آثار أزمة سياسية حادة من تفشي وباء الكوليرا.
وصلت صباح اليوم من عاصمة هايتي بورت أو برنس إلى باريس طائرة استأجرتها السلطات الفرنسية تقل 113 طفلا من هايتي تبنتهم عائلات فرنسية بعد اتفاق تم بين سلطات البلدين.
أعلنت الأمم المتحدة، إثر اتهام قواتها لحفظ السلام بنشر وباء الكوليرا في هايتي، إنشاء لجنة تحقيق مستقلة مكونة من مجموعة خبراء دوليين لاكتشاف مصدر الوباء الذي تسبب في مقتل أكثر من ألفي شخص.
ازدادت الأزمة السياسية في هايتي تفاقما بعد رفض المرشحين ميرلاند مانيغا التي حلت في المرتبة الأولى من الانتخابات وميشال مارتيلي الذي استبعد من الدورة الأولى اقتراح المجلس الانتخابي إعادة فرز الأصوات لمواجهة مزاعم بالتزوير.
شهدت هايتي أعمال عنف متفرقة أسفرت عن مقتل شخص خلال مظاهرات احتجاجية إثر إعلان نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، التي تستوجب جولة ثانية ستجرى بين السيدة الأولى السابقة ميرلاند مانيجا ومنافسها جود سيليستن المدعوم من الرئيس المنتهية ولايته رينيه بريفال.
يختار سكان هايتي الأحد رئيسهم الجديد وسط تفشي مرض الكوليرا الذي تسبب في مقتل أكثر من ألف شخص منذ شهر. ويخشى المراقبون الدوليون من اندلاع أعمال عنف جديدة بسبب الوضع الانساني المزري الذي تعيشه البلاد منذ الزلزال المدمر الذي ضربها مطلع العام الجاري.
بعد أعمال العنف التي شهدتها العاصمة الهايتية بورت أو برنس على خلفية انتشار وباء الكوليرا على نطاق واسع وبشكل مخيف، دعت الأمم المتحدة السبت إلى إنهاء المظاهرات والاحتجاجات لتمكين فرق الإنقاذ من القيام بواجباتها الطبية وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمرضى الأكثر تضررا.
رشق مئات الشبان في هايتي جنودا في قوة الأمم المتحدة بالحجارة في وسط العاصمة بورت او برنس وأقاموا الحواجز اثناء مظاهرة على خلفية انتشار وباء الكوليرا،ورددوا شعارات تقول "قوات الامم المتحدة الى الخارج".
أدت الصدامات العنيفة، أمام بعثة الأمم المتحدة في شمال هايتي، بين القوات الدولية ومتظاهرين يحتجون على أسلوب إدارة السلطات للأزمة الصحية الناجمة عن تفشي وباء الكوليرا، الذي أدى إلى وفاة أكثر من 200 شخص في الشمال، إلى مقتل شخصين أحدهما قتله جندي كان في حالة دفاع عن النفس.
أدت صدامات بين القوات الدولية ومتظاهرين يحتجون أمام بعثة الأمم المتحدة في شمال هايتي على أسلوب إدارة السلطات للأزمة الصحية الناجمة عن تفشي وباء الكوليرا وأدى إلى وفاة أكثر من 200 شخص في الشمال، إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح الاثنين.