تبنت حركة "الشباب" الصومالية الاثنين الهجومين اللذين أوقعا 74 قتيلا على الأقل مساء الأحد في عاصمة أوغندا كامبالا، وهو أول اعتداء تنفذه الحركة خارج الصومال. ودعت "الشباب" إلى رحيل جميع القوات الأجنبية من الصومال، منها القوات البوروندية والأوغندية المتواجدة ضمن قوات الاتحاد الأفريقي.
قتل 74 شخصا على الأقل بينهم أمريكي بانفجارين في مطعمين بكمبالا، عاصمة أوغندا. وقع الانفجاران عندما كان المطعمان مكتظين بالرواد لمشاهدة نهائي كأس العالم لكرة القدم بين أسبانيا وهولندا. ويحتمل وقوف جماعات إرهابية صومالية وراء الهجومين.
أعلنت الشرطة الأوغندية الجمعة توقيف جان-بوسكو وينكيندي أحد أبرز المشبوهين في الإبادة الرواندية في 1994 غرب أوغندا. ويظهر اسم وينكيندي في لائحة المشبوهين الأحد عشر الذين تلاحقهم محكمة الجزاء الدولية لرواندا، بتهم الإبادة وجرائم ضد الإنسانية.
تعرف أوغندا ظاهرة خطيرة تتمثل في خطف الأطفال لتقديمهم كقرابين بشرية بغرض السحر والشعوذة في بلد يكثر فيه الاعتقاد بقدرة السحرة والمشعوذين. قُتل حتى الآن أكثر من مئة طفل بسبب هذه الممارسات.
قال وزير بالحكومة الأوغندية أن 80 شخصا على الأقل قتلوا وأكثر من 300 في عداد المفقودين، إثر انهيار أرضي أدى إلى طمر عدد كبير من القرى الجبلية شرق البلاد. وأضاف أن سكان قرية منكوبة يحفرون بأيديهم وبأدوات بسيطة على أمل العثور على ناجين.
قال وزير بالحكومة ووسائل اعلام اوغندية أن 80 شخصا على الأقل قتلوا وأكثر من 300 في عداد المفقودين، إثر إنهيار أرضي أدى إلى طمر عدد كبير من القرى الجبلية شرق البلاد. وان سكان قرية منكوبة يحفرون بأيديهم وادوات بسيطة على أمل العثور على ناجين.
منذ بداية العام 2009 عمد الجيش الكونغولي إلى فتح مخيمات تدريب لقدامى المتمردين، والذين شاركوا في عمليات قتل واغتصاب مع حركة "جيش الرب" الأوغندية في كييفو الجنوبية، غير أن ظروف التدريب تبدو هشّة.
يتضمن هذا العدد تقريرا عن المدونين الصوماليين الذين يعلقون على الحرب بين القوات الحكومية والمتمردين، ثم تقرير حول قانون يجرم المثلية الجنسية في أوغندا، بالإضافة إلى تقرير حول استعراض غنائي في متجر للأغذية في نيويورك.