أقر مؤتمر المناخ في دوربان في جنوب أفريقيا سلسلة من القرارات تسمح بتمديد العمل ببروتوكول كيوتو إلى ما بعد العام 2012 وحدد المؤتمر ملامح اتفاق مستقبلي يشمل كل الدول لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.
قدم الهولندي ايف دو بوير أرفع مسؤول في الأمم المتحدة مكلف شؤون المناخ استقالته شهرين بعد انتهاء قمة كوبنهاغن حول الاحتباس الحراري، وسيغادر منصبه في الأول من تموز/يوليو 2010.
انتهت قمة الأمم المتحدة للمناخ في كوبنهاغن، بالاتفاق ينص على الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض بدرجتين مئويتين قياسا إلى مستوياتها قبل الثورة الصناعية. وجاء الاعتراف بهذا الاتفاق تفاديا لإعلان فشل القمة، وذلك بالرغم من معارضة بعض الدول.
تواصلت المفاوضات في كوبنهاغن صباح السبت في محاولة أخيرة للتوصل إلى اتفاق شامل على مشروع الاتفاق الذي لم يحظ إلا بموافقة حوالي 30 دولة. وقد أثار مشروع الاتفاق غضب دول الجنوب الذي اعتبرته غير كاف.
توصل زعماء العالم إلى اتفاق حول المناخ في اللحظات الأخيرة من محادثات دامت 12 يوما بمؤتمر كوبنهاغن، وأثار هذا الاتفاق حفيظة وخيبة أمل الكثير من المشاركين الذين اعتبروه "كارثيا" و"الأسوأ في العالم"، في حين قال أوباما بأنه "مهم" و"غير مسبوق".
توصل قادة الولايات المتحدة والصين والهند وجنوب أفريقيا إلى اتفاق "مهم" ولكنه منقوص في ختام مؤتمر كوبنهاغن حول التغير المناخي، وأكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه من الصعب التوصل إلى اتفاق ملزم قانونيا. ومن جهته اعتبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن هذا الاتفاق "إيجابي" لكنه "غير كاف".
تجاوز مؤتمر كوبنهاغن للمناخ الموعد الرسمي المعلن لاختتام أعماله دون ظهور بوادر أمل في التوصل إلى اتفاق رغم تأكيد الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضرورة إقرار مشروع صاغه زعماء العالم بعد ليلة من المفاوضات المضنية.
اكتفى زعماء العالم، بعد ليلة من المساعي والمفاوضات في كوبنهاغن، بصياغة مسودة قرار سياسي تضمن تحديد درجة ارتفاع حرارة الأرض إلى درجتين مئويتين مع التزام الدول الغنية بمنح الدول الأكثر فقرا 100 مليار دولار سنويا لمساعدتها على مواجهة الاحتباس الحراري.
ينضم الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى نظرائه المجتمعين في قمة الأمم المتحدة حول المناخ في سباق مع الوساعة لمحاولة التوصل إلى قرار لإنقاذ المناخ، وأفادت مصادر دبلوماسية رفع مشروع بيان سياسي إلى الرؤساء المجتمعين.
عشية انتهاء مؤتمر كوبنهاغن حول المناخ، طلب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من زعماء العالم تنظيم اجتماع بعد العشاء لدى ملكة الدنمارك بهدف إيجاد اتفاق لمكافحة الاحتباس الحراري وتفادي توجه المحادثات "نحو الكارثة".
أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، التي وصلت إلى كوبنهاغن للمشاركة في الجلسة الختامية لمؤتمر المناخ، عن مساهمة بلادها في الصندوق الذي يضم الاقتصادات الكبرى والمتكفل بجمع مئة مليار دولار سنويا حتى 2020 بهدف محاربة الاحتباس الحراري.
فجر تسرب نص اقتراحات الدنمارك إلى المشاركين في مؤتمر كوبنهاغن للحد من الاحتباس الحراري، غضب الدول النامية التي احتجت عن مضمونه وهددت بالانسحاب من المؤتمر بدعوى أنه يخدم مصالح الدول الغنية. فيما أبقى الأمين العام للأمم المتحدة على تفاؤله بخصوص التوصل إلى "اتفاق قوي".
تميز اليوم الأول من قمة كوبنهاغن حول التغيير المناخي بإجراء مفاوضات صبعة بين الدول الصناعية والنامية، غير أن الأمين العام للأمم المتحدة راهن مرة أخرى على احتمال التوصل إلى اتفاق بين المشاركين.
انطلقت صباح الإثنين في كوبنهاغن القمة الأممية حول التغير المناخي بمشاركة 105 رئيس دولة وحكومة. ويعلق أغلب خبراء البيئة آمالا كبيرة حول هذا المؤتمر الدولي.
تنطلق الاثنين بمدينة كوبنهاغن القمة الدولية حول المناخ. وتتطلع المجموعة الدولية إلى اعتماد اتفاق بهدف الحد من انبعاثات الغازات الحابسة للحرارة وجمع مليارات الدولارات للدول الفقيرة.