من جديد تعود أعمال الشغب والتخريب إلى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس وتحديدا في مدينة بانيوليه إثر مقتل شاب في الثامنة عشرة من عمره الأحد خلال مطاردة رجال الشرطة له.
هاجم شبان بحي "بانيوليه" الفقير شمال شرق باريس أفراد الشرطة ليلة الأحد الاثنين مستخدمين أسلحة نارية وزجاجات حارقة إثر مقتل شاب على متن دراجة نارية بعد أن رفض الخضوع للتفتيش وفر من الشرطة.
أعلنت مصادر أمنية فرنسية ان شخص قتل وأصيب إثنان آخران بجروح خطيرة إثر مشاجرة وقعت في ضاحية بلان منيل ليل السبت الأحد ولم يكشف المصدر عن أسباب المشاجرة القاتلة.
طلبت وزيرة الداخلية الفرنسية ميشال أليو ماري فتح تحقيق بعد اعتقال الشرطة الفرنسية طفلين لا يتعدى عمرهما العشر سنوات عند باب المدرسة بعد اتهامهما بسرقة دراجة في منطقة جيروند.
هاجم مسلحون عناصر شرطة كانوا يرافقون أشخاصا قيد التوقيف الاحتياطي. ونصب المسلحون كمينا لرجال الشرطة واستعملوا أسلحة نارية حربية ضدهم في ضاحية الكورنوف الباريسية وردت الشرطة على هذا الهجوم بإطلاق النار.
نددت الأسرة التربوية والسياسية بفرنسا بأعمال العنف التي نفذها حوالي عشرين شخصا كانوا ملثمين ومحملين بسكاكين وقضبان حديدية اقتحموا مدرسة بالضاحية الشمالية لباريس، وخلف الحادث جرح 12 شخصا من تلاميذ وعمال المدرسة.
تنظم الثلاثاء مسيرة صامتة في مدينة فيليي لوبيل، ضاحية باريس، بعد مرور سنة على مقتل مراهقين عند اصطدام دراجتهما النارية بسيارة رجال الشرطة. الحادث كان قد أدى إلى اندلاع أعمال شغب لمدة يومين، في حين يتقدم التحقيق ببطء.