أعلنت الشرطة الأمريكية العثور على مساعد لبرنارد مادوف مُتهم بربح مليارات الدولارات في قضية الفساد وتحويل الأموال المتورط فيها رجل الأموال النيويوركي، ميتاالأحد في مسبح منزله في فلوريدا.
أقر فرانك دي باسكالي والذي كان طيلة سنوات الذراع الأيمن للمصرفي الأمريكي برنار مادوف أمام محكمة في نيويورك بذنبه في الاحتيال، ووعد بالتعاون مع السلطات. وكان قد حكم على مادوف في يوليو/تموز بالسجن 150عاما.
ذكرت وكالة فرانس برس نقلا عن وثائق قضائية ان النيابة العامة الأمريكية طلبت السجن 150 عاما في حق برنارد مادوف المعتقل منذ آذار/مارس 2009 لتورطه في أكبر فضيحة نصب في تاريخ البورصة.
أطلق سراح ديفيد فرايلينغ محاسب برنارد مادوف بعد دفعه كفالة بقيمة 2.5 مليون دولار.وقد اتهم فرايلينغ (49 عاما) بعمليات اختلاس وإصدار تقارير محاسبة مزورة، بحسب بيان للنيابة العامة نشراليوم في نيويورك.
قبل الخبير المالي الأميركي المتهم باختلاس أموال تقدر بـ50 مليار دولار برنار مادوف الإقرار بـ11 اتهاما موجها إليه أمام المحكمة غدا الخميس، وأعلن المدعي العام أنه سيطلب انزال عقوبة السجن إلى 150 عاما.
يقدر عدد ضحايا مادوف الذي ارتكب عملية احتيال غير مسبوقة بلغت قيمتها خمسين مليار دولار، بنحو عشرة آلاف شخص وكلوا 45 مكتب محاماة للدفاع عنهم. وسيقرّ مادوف حسب ما أعلن محاموه الثلاثاء بذنبه في 11 تهمة موجهة إليه.
تحدث هاري ماركوبولس، مختص في التقنيات المالية، عن عدم الإنصات إليه حين تحدث عن عمليات الاحتيال المالي التي قام بها بيرنار مادوف، المسؤول السابق لـمؤشر "ناسداك" والتي تسببت في خسارة 50 مليار دولار.
شدد القضاء الأميركي ظروف الاقامة الجبرية المفروضة على رجل المال الأميركي برنارد مادوف الذي يشتبه في انه مسؤول عن عملية احتيال كبيرة، ورفض قاض فدرالي اعتقال المسؤول السابق في بورصة نيويورك.
أعلن مصدر قضائي ان محكمة نيويورك طلبت سجن رجل المال برنارد مادوف الذي تتهمه السلطات الأميركية بتدبير معاملات احتيالية هائلة، مؤكدة انه خالف شروط إطلاق سراحه بكفالة.
فرض القضاء الأميركي الإقامة الجبرية على برنارد مادوف المستشار في بورصة وول ستريت والرئيس السابق لمجلس ادارة البورصة الالكترونية الناسداك بتهمة التورط في عملية احتيال واسعة تتعلق بخمسين مليار دولار.