بعد ثلاثة أسابيع على الانقلاب العسكري الذي أعقب وفاة الرئيس لانسانا كونتي، عيّن المجلس العسكري الحاكم في غينيا حكومة من 30 وزيرًا ضمّت عسكريين ومدنيين بحسب ما أفاده التلفزيون الرسمي.
أعلن المجلس الوطني للديموقراطية والتنمية، الذي استولى على السلطة بعد وفاة الرئيس الغيني لانسانا كونتي الأسبوع الماضي، عن تعيين كابيني كومارا المدير السابق لبنك اكسيمبانك رئيسا للوزراء.
قرر الاتحاد الإفريقي الإثنين تعليق مشاركة غينيا في نشاطات المنظمة إثر الانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد في 23 كانون الأول/ديسمبر غداة وفاة الرئيس لانسانا كونتي.
النقيب داديس كامارا المتربع منذ الأربعاء على رأس السلطة في غينيا قضى 17 عاما في صفوف الجيش الغيني حيث باشر مهام في وحدات الامداد، وشارك في العديد من حركات التمرد بين عامي 2007 و2008.
أعلنت الحكومة الغينية ولاءها للانقلابيين غداة تنصيب قائدهم موسى داديس كامارا نفسه رئيسا للبلاد في حين شكر رئيس الوزراء المخلوع أحمد تيديان سواري القبطان موسى على حكمته وأكد له دعمه.
دخلت غينيا الغنية بثرواتها المنجمية بعد وفاة الرئيس لانسانا كونتي الذي حكم البلاد مدة 25 سنة، واستيلاء النقيب موسى كامارا على زمام السطة، في فترة يشوبها التقلب.
حضر أكثر من 30 ألف شخص جنازة الرئيس الغيني لانسانا كونتي الذي حكم البلاد طيلة 24 سنة، وخص النقيب موسى داديس كامارا الذي نصب نفسه رئيسا للبلاد فرانس 24 بحوار حصري.
صرح الانقلابيون العسكريون الذين استولوا على السلطة بعد وفاة الرئيس لانسانا كونتي أن "الحكومة لم تقم بواجبها"، وكان كونتي قد واجه في 2007 إضرابا عاما دعت إليه النقابات الرئيسية.