وقع رئيس مدغشقر أندريه راجولينا اليوم السبت خارطة طريق سياسية مع المعارضة، بمن فيها ممثلو الرئيس السابق مارك رافالومانانا، تمهد الطريق أمام الدول المانحة لتعترف رسميا براجولينا رئيسا لأول مرة منذ قيادته لانقلاب في عام 2009، وتسمح بعودة رافالومانانا المنفي دون شروط قبل الانتخابات التي ستجري في غضون عام.
لم تتضح الصورة بعد في مدغشقر بعد إعلان جنرال الأربعاء تعليق العمل بمؤسسات الدولة. لكن رئيس الوزراء كاميل فيتال صرح أن الوضع "تحت السيطرة" في الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات مع الانقلابيين المحاصرين في ثكنات عسكرية. وتزامنت محاولة الانقلاب مع تنظيم استفتاء حول مسودة دستور اجديد.
عقد كبار القادة العسكريين في مدغشقر اجتماعا طارئا بعد أن أعلنت مجموعة تضم 20 من كبار الضباط عن انقلاب تم على إثره حل كل المؤسسات الحكومية وتشكيل لجنة عسكرية. وأكد رئيس الوزراء كميل فيتال لفرانس 24 أن "الوضع تحت السيطرة".
يشارك سكان مدغشقر في استفتاء حول مسودة دستور في أول محطة انتخابية من عملية أطلقها الرئيس أندري راجولينا ومئة حزب سياسي للخروج من الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد. وقد دعت المعارضة إلى مقاطعة التصويت.
في ظل استمرار الأزمة السياسية في مدغشقر بعد انهيار مفاوضات تقاسم السلطة عين الرئيس اندريه راجولينا الأحد ضابطا بالجيش كرئيس جديد للوزراء، الأمر الذي أثار حفيظة المعارضة و لن يساعد على إيجاد مخرج سريع للاضطراب الذي تعيشه البلاد.
أقال رئيس مدغشقر أندري راجولينا رئيس الوزراء الذي اختاره في أكتوبر/تشرين الأول. ولن تسهل هذه الإقالة مهمة الوساطة الدولية في حل الأزمة السياسية في الجزيرة.
توصل الفرقاء السياسيون الأربعة في مدغشقر الجمعة إلى تسوية بشأن تقاسم السلطة خلال الفترة الانتقالية التي ستؤدي إلى انتخابات أواخر 2010. ويخص الاتفاق المؤسسات الانتقالية بما فيها الرئاسة ورئاسة الوزراء وتشكيلة الحكومة.
أصدر رئيس مدغشقر الانتقالي أندري راجولينا مرسوماً يقضي بتعيين يوجين منغلازا رئيساً للوزراء بعد موافقة أكبر التيارات السياسية على اسمه، ليحل محل مونجا روانديفو.