صوت مجلس الشيوخ الفرنسي (الغرفة العليا بالبرلمان الفرنسي) بالأغلبية الساحقة على مشروع قانون تقدم به اليمين الحاكم ويهدف إلى تجريم إهانة "الحركى" وهم الجزائريون الذين خدموا فرنسا خلال حرب التحرير الجزائرية، والذي يعتبر من الملفات الحساسة العالقة بين البلدين بعد 50 عاما على حصول الجزائريين على استقلالهم.
دعا رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى في مؤتمر صحفي عقده في الجزائر العاصمة السبت أنقرة إلى عدم "المتاجرة بدماء الجزائريين" وذلك ردا على اتهام رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان فرنسا بارتكاب "إبادة" في الجزائر، مشيرا إلى أن تركيا هي التي سلمت الجزائر للفرنسيين بعد ثلاثة أيام من بداية الغزو في 1830.
خمسون سنة مرت بعد أحداث 17 أكتوبر/تشرين الأول 1961 التي سقط فيها عشرات الجزائريين برصاص الأمن الفرنسي أثناء خروجهم في مسيرة شعبية للمطالبة باستقلال بلدهم الأصلي الجزائر، ولا تزال هذ الأحداث تشكل عائقا أمام إعادة الدفء إلى العلاقات الفرنسية-الجزائرية.
قدمت اليابان، على لسان رئيس وزرائها ناوتو كان، اعتذارا للشعب الكوري عن المعاناة والآلام التي شهدها خلال فترة استعمار طوكيو لشبه الجزيرة الكورية والتي امتدت لخمسة وثلاثين عاما من 1910 إلى 1945.
أفادت جميلة حشاد ابنة الزعيم النقابي التونسي الراحل فرحات حشاد الاثنين بأن عائلتها سترفع غدا الثلاثاء دعوة قضائية أمام محكمة فرنسية ضد ضابط فرنسي بتهمة "التباهي بجريمة" اقترفها في حق والدها إبان الاستعمار الفرنسي لتونس.
قال النائب عن حزب "جبهة التحرير الوطني" في الجزائر موسى عبدي، أن البرلمان سيناقش اقتراح قانون يجرم الاستعمار الفرنسي وقع عليه 125 نائبا يمثلون عدة أحزاب، منها "جبهة التحرير الوطني" و"التجمع الوطني الديمقراطي" الذي يتزعمه رئيس الوزراء أحمد أويحيى.
قدم رئيس الوزراء الأسترالي كيفين رود الإثنين اعتذارا عن العنف والاعتداء الجنسي الذي تعرض له العديد من الأطفال الفقراء الذين تم تهجيرهم من بريطانيا إلى أستراليا خلال سياسة التوطين القسري في الفترة ما بين 1930 و1970. كما أعلنت الحكومة البريطانية أنها ستعتذر عن إرسال هؤلاء الأطفال.