أكد مكتب التحقيقات والتحليلات الفرنسي المختص بسلامة الطيران المدني الجمعة في تقريره عن تحطم طائرة الخطوط الجوية الفرنسية قبل عامين وهي في طريقها من ريو دي جانيرو إلى باريس مخلفة 228 قتيلا،إن طاقم الطائرة تجاهل الإنذارات المتكررة "بالانهيار" بينما كانت الطائرة تهوي من ارتفاع 38 ألف قدم إلى المحيط بسرعة 200 كيلومتر في الساعة.
أفاد المحققون في قضية طائرة "إيرباص - إيه 330" التابعة لشركة "إير فرانس" والتي تحطمت في مياه المحيط الأطلسي في يونيو/حزيران 2009 خلال رحلتها بين ريو دي جانيرو وباريس، أنه تم العثور على الصندوق الثاني من الصندوقين الأسودين للطائرة النكوبة.
أفاد مكتب التحقيقات والتحاليل الفرنسي بأنه تم خلال عمليات البحث التي أجريت خلال الساعات ال24 الأخيرة، العثور على قطع من الطائرة الفرنسية إيه330-203 التي تحطمت خلال الرحلة 447 بين ريو دي جانيرو وباريس في الأول من يونيو/حزيران 2009 .
قال الرئيس التنفيذي لشركة "إيرباص" الأوروبية لصناعة الطائرات توماس اندرز إن الشركة أحيلت اليوم الخميس إلى التحقيق بشأن حادث سقوط طائرة كانت في رحلة بين ريو دي جانيرو وباريس في العام 2009 أودى بحياة 228 شخصا.
قضت محكمة برازيلية بإلزام إير فرانس بدفع تعويضات تقدر ب540 ألف يورو لعائلات أربع ضحايا لقوا حتفهم في تحطم طائرة إير فرانس خلال الرحلة 447 بين ريو دي جانيرو وباريس خلال العام 2009 .
تمكن خبراء البحرية الفرنسية من تحديد موقع الصندوقين الأسودين لطائرة الايرباص ريو-باريس التي سقطت في البحر في الفاتح من حزيران/يونيو 2009 وراح ضحيتها 228 شخصا من دون معرفة أسباب الحادث ولا ظروفه.
أشار مكتب التحقيقات والتحاليل الفرنسي، المكلف بالإشراف على التحقيق في حوادث الطيران، الخميس في تقريره الثاني حول كارثة رحلة ريو-باريس، في فاتح حزيران/يونيو 2009، إلى احتمال وجود عطل في مجسات "بيتو" للسرعة.
تشارك عائلات ضحايا طائرة " الإيرباص أيه 330 " التي تحطمت خلال رحلتها بين ريو وباريس في المحيط الأطلسي في الأول من حزيران / يونيو الفائت وعلى متنها 228 راكبا، بينهم 12 من أفراد طاقمها، اليوم في احتفال تذكري للضحايا يقام في ريو دو جانيرو.