ألقت الشرطة الإيرانية على أكثر من مئة شخص بتهمة "إزعاج الأمن العام" خلال مظاهرات الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني التي أحيا خلالها الإيرانيون الذكرى الثلاثين لاحتلال السفارة الأمريكية بطهران.
دعا يد الله جاواني وهو قائد في الحرس الثوري الإيراني في مقالة نشرتها المجلة الأسبوعية للحرس إلى" محاكمة ومعاقبة" محمد خاتمي ومير حسين موسوي ومهدي كروبي.
منعت شرطة مكافحة الشغب التي انتشر عناصرها بكثافة على المحاور الرئيسية في طهران أنصار المعارضة من التظاهر بعد تثبيت الرئيس محمود احمدي نجاد لولاية ثانية.
ندد زعيم المعارضة الإيرانية "مير حسين موسوي" بالمحاكمة التي تجريها السلطات القضائية للمتظاهرين والمسؤولين الإصلاحيين، معتبراً أن الاعترافات انتُزعت "بوسائل تعود للقرون الوسطى".
جاء في بيان نشره مكتب الرئيس السابق"خاتمي"، ان الأخير دان محاكمة مائة متظاهر لمشاركتهم في الاحتجاج على إعادة انتخاب "نجاد"معتبرا أنها "مسرحية" مخالفة للدستور.
بدأت طهران محاكمة عدة شخصيات إصلاحية بارزة على خلفية الاحتجاجات على إعادة انتخاب احمدي نجاد، وتراجع بعضها عن مواقفهم على غرار محمد علي ابطحي، حسب ما أوردت وكالة فارس للأنباء.
بدأت طهران محاكمة عدة شخصيات إصلاحية بارزة على خلفية الاحتجاجات على إعادة انتخاب احمدي نجاد ووجهت السلطات إليهم اتهامات بمحاولة النيل من المؤسسة الدينية.
أعلنت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية أن 30 شخصا أوقفوا خلال المظاهرات الاحتجاجية على إعادة انتخاب أحمدي محمود نجاد لولاية ثانية سيحاكمون اعتبارا من السبت بتهمة المساس بالأمن القومي.
قالت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية أن 30 شخصا الذين أوقفوا خلال المظاهرات الاحتجاجية على إعادة انتخاب أحمدي محمود نجاد لولاية ثانية سيحاكمون اعتبارا من السبت بتهمة المساس بالأمن القومي.
استخدمت الشرطة الإيرانية الهراوات والغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين تجمعوا بالعاصمة الإيرانية طهران خلال مسيرة تأبينية لضحايا المظاهرات التي تبعت الانتخابات الرئاسية.