صدقت المحكمة الدستورية في الغابون على انتخاب علي بونغو رئيسا للبلاد، بعد أن رفضت 11 طلبا لإلغاء انتخابات 30 آب/اغسطس كان قد تقدم بها تسعة مرشحين ومواطنة.
تبدأ اليوم في الغابون عملية إعادة فرز أصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية بعد أن تسلمت المحكمة الدستورية أحد عشر طعنا، وأفضى الاقتراع إلى انتخاب علي بونغو نجل الرئيس الراحل عمر بونغو رئيسا.
أكدت المحكمة الدستورية في الغابون أنها ستعيد فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 30 آب/أغسطس الفائت. وكان عدد من المرشحين طالبوا بإلغاء نتائج الإستحقاق التي فاز فيه علي بونغو نجل الرئيس الراحل عمر بونغو.
أعلنت المعارضة الغابونية لوكالة فرانس برس أن المحكمة الدستورية ستجري الثلاثاء 29 أيلول/سبتمبر "إعادة فرز للأصوات" في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 30 آب/أغسطس في إطار الطعون التي قدمها بعض المرشحين.
أعلن المتحدث باسم "ائتلاف مرشحي الانتخابات الرئاسية" الغابوني المعارض الشلل التام في كل البلاد، أيام الاثنين والثلاثاء والاربعاء احتجاجا على انتخاب علي بونغو في انتخابات الثلاثين من اب/اغسطس.
أصدرت السلطات الغابونية تعليمات صارمة تمنع من خلالها قادة المعارضة من مغادرة البلاد على خلفية أعمال العنف التي تلت إعلان فوز علي بونغو في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 30 آب/أغسطس.
طالبت المعارضة الغابونية باعادة إحصاء الأصوات إثر الإعلان عن فوز علي بونغو في الانتخابات الرئاسية كما ذكرت أن عدد القتلى إثر أعمال العنف التي وقعت في مرفأ بور جنتي يتجاوز الثلاثة .
بدأ الهدوء يعود تدريجياً في العاصمة الإقتصادية للغابون بور جنتي بعد ثلاث ليال متتالية من العنف والتخريب، وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية فرار مئات المدنيين.
تتواصل أعمال العنف والاضطرابات بالغابون لليوم الثالث على التوالي منذ الإعلان عن فوز علي بونغو في الانتخابات الرئاسية، ودعا الرئيس المنتخب إلى الهدوء في كامل أرجاء البلاد.
كررت فرنسا الجمعة توصيتها إلى رعاياها في الغابون بتجنب التنقل ودانت أعمال العنف التي تلت فوز علي بونغو في الانتخابات، والتي استهدف بعض منها مصالح فرنسية.