يصوت الأحد الناخبون في هندوراس، وسط إجراءات أمنية مشددة، على اختيار رئيس جديد وذلك في ظل أزمة سياسية حادة تضرب البلاد عقب الإطاحة بالرئيس مانويل زيلايا في انقلاب حزيران/يونيو الماضي. هذا وقد اتهم روبرتو ميتشيليتي السبت أنصار زيلايا بمحاولة زعزعة الاستقرار وإفساد الانتخابات.
قضت المحكمة العليا في هندوراس بأن الرئيس المخلوع مانويل زيلايا لا يمكنه قانونيا العودة إلي السلطة بعد الانقلاب الذي أطاح به في يونيو/حزيران الماضي، في حين أعلن روبيرتو ميتشيليتي الذي رأس حكومة الأمر الواقع انسحابه من الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها الأحد القادم.
سيتخلى روبرتو متشيليتي عن منصب الرئيس في حكومة الأمر الواقع الذي يشغله منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح بحكومة مانويال زيالا، وذلك للعمل على الإعداد للانتخابات الرئاسية المقرر اجرائها في 29 نوفمبر الجاري.
بعد التوصل الخميس الماضي بإشراف دولي إلى اتفاق يسمح للرئيس المخلوع مانويل زيلايا بالعودة إلى منصبه، ضرب روبرتو ميتشليتي عرض الحائط بالاتفاق وذلك بإعلانه تشكيل حكومة وطنية من طرف واحد لا تضم زيلايا ولا أحدًا من وزرائه السابقين. فهل تذهب بهذا جهود التسوية أدراج الرياح أم مازال الباب مفتوحا لمواصلة المفاوضات؟