اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" للدفاع عن حقوق الإنسان الإثنين جنودا من القوات المسلحة الكونغولية بقتل أكثر من 500 مدني "عمدا" منذ بداية الهجوم على المتمردين الهوتو من "القوات الديمقراطية لتحرير رواندا"، شمال وجنوب كيفو، في شهر مارس/آذار الماضي، وطلبت من الأمم المتحدة تعليق دعمها للجيش الكونغولي.
وأشارت المنظمة غير الحكومية بصفة خاصة إلى مجزرتين ارتكبتهما القوات المسلحة الكونغولية في آب/أغسطس الماضي. وقالت في بيان صدر في نيويورك أن الجنود هاجموا "خمسة مخيمات خالية من المقاتلين، باستثناء واحد منها، - قرب نيابيوندو "حيث توجد قاعدة لقوات الأمم المتحدة" - فلم "يفرقوا بين المدنيين والمتمردين، واستخدموا الرصاص والفأس".
وبخصوص المجزرة الثانية، قالت "هيومن رايتس ووتش" إنها وقعت بالتحديد في 15 آب/أغسطس الماضي، وقََتل "جنود الجيش الكونغولي مجموعة أخرى من المدنيين قد يصل عددهم 50 شخصا".
وفيما تدعم بعثة الأمم المتحدة الجيش الكونغولي في مقاومته المتمردين، تطالبها المنظمة الحقوقية بـ"تعليق دعمها للعملية العسكرية فورا وإلا ستتورط في فضائع جديدة".





التعليقات
تعليقك على الموضوع