للاشتراك :
للاشتراك :
- افغانستان - الولايات المتحدة
باراك أوباما سيعلن "قريبا" عن خطته بشأن أفغانستان
صرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الثلاثاء أنه سيعلن قريبا عن استراتيجية أمريكية جديدة حول أفغانستان، وقال إنه ينوي إعداد خطة "للانتهاء من مهمةالقوات الأمريكية هناك بعد ثماني سنوات من الحرب".
أ ف ب - اعلن البيت الابيض الثلاثاء ان الرئيس الاميركي باراك اوباما انهى مساء الاثنين مشارواته بشأن استراتيجية جديدة في افغانستان وسيعلن خلال ايام قراره المرتقب بشأن ارسال او عدم ارسال تعزيزات عسكرية الى افغانستان.
وقال روبرت غيبس المتحدث باسم اوباما "بعد استكمال اجتماع نهائي وشاق، حصل الرئيس اوباما على المعلومات التي يحتاجها لاتخاذ قراره وسيعلنه خلال ايام".
من جهتها افادت الاذاعة الاميركية العامة (ان بي آر) الثلاثاء نقلا عن مصادر لم تسمها، ان اوباما سيعلن عن قراره المرتقب بشأن ارسال تعزيزات عسكرية الى افغانستان في الاول من كانون الاول/ديسمبر لمناسبة خطاب الى الامة.
وكان غيبس صرح قبيل الاجتماع ان اوباما لن يعلن قراره بشأن ارسال تعزيزات الى افغانستان هذا الاسبوع، وبسبب عيد الشكر (26 تشرين الثاني/نوفمبر) والاجازات التي ستليه، فان الاعلان عن هذا القرار الاستراتيجي الذي قد يكون اهم قرار يتخذه خلال فترة رئاسته سيتم الاسبوع المقبل على الارجح.
وكان اوباما جمع للمرة الاخيرة مساء الاثنين لقرابة ساعتين كبار وزرائه وقادته العسكريين والدبلوماسيين والمستشارين في القاعة المخصصة للازمات في البيت الابيض في تاسع اجتماع من نوعه مع فريقه للامن القومي منذ اب/اغسطس الماضي.
وسيترتب على اوباما البت في طلب القائد الميداني الجنرال ستانلي ماكريستال ارسال تعزيزات من اربعين الف جندي اميركي الى افغانستان لينضموا الى 68 الف جندي منتشرين حاليا، وذلك للتصدي لتدهور الوضع في هذا البلد. وحذر ماكريستال من فشل المهمة في حال لم يحصل على تعزيزات.
واذا كانت فرضية ارسال تعزيزات هي الراجحة، فان السؤال يتعلق بعديد القوات التي سيتم ارسالها الى افغانستان. واكتفى البيت الابيض حتى الان بالتأكيد علىت ان خفض عديد القوات الاميركية غير وارد.
بيد ان اوباما اكد بوضوح في الاجتماع قبل الاخير انه يريد استراتيجيات للخروج من النزاع ليتمكن من ان يحدد للاميركيين مدة بقائهم في افغانستان.
ويواجه اوباما ضغوطا متنامية من خصومه الجهوريين ولكن ايضا معارضة متزايدة لدى الرأي العام الاميركي لهذه الحرب التي يراها هو ضرورية فيما تتصاعد المعارضة لها حتى بين انصاره الجمهوريين.
وقتل الاحد والاثنين اربعة اميركيين في افغانستان ولا يبدو ان هذه الحرب ستنتهي قريبا وبعد اكثر من ثماني سنوات تشهد هذه السنة عامها الاشد دموية بالنسبة للجنود الاميركيين والافغان والاجانب ولكن ايضا بالنسبة للمدنيين.
في الاثناء اظهر استطلاع آراء نشرته الثلاثاء قناة "سي ان ان" ان الاميركيين منقسمون ازاء قرار ارسال تعزيزات الى افغانستان حيث اعرب 50 بالمئة منهم عن موافقتهم على نشر 34 الف جندي اضافي في حين عبر 49 بالمئة عن معارضتهم.
ويترجم هذا الرقم تسوية بين طلبات الجنرال ماكريستال وخيار بارسال تعزيزات اقل عددا.
وتشهد الادارة الاميركية نفسها انقساما بين انصار استراتيجية تهدف الى محاربة تمرد طالبان وانصار استراتيجية اخرى تستهدف خصوصا الخطر الارهابي في افغانستان وباكستان المجاورة، وتستدعي الاسترايتجية الاولى مبدئيا عددا اكبر مما تتطلبه الاستراتيجية الثانية.
وما زاد من تعقيد الوضع الارتياب في الحكومة الافغانية والبلبلة التي واكبت اعادة انتخاب الرئيس الافغاني حميد كرزاي.















































التعليقات
تعليقك على الموضوع