تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل يجب فرض الرقابة على التعليقات حول الحرب على غزة؟

في الوقت الذي كثرت فيه التعليقات على الوضع في غزة، قررت بعض مواقع الأنترنت عدم نشر البعض منها لتفادي الهجمات العنصرية أو المعادية للسامية.

إعلان

قررت عدة وسائل إعلام فرنسية مثل صحيفة "ليبيراسيون" و" عشرون دقيقة" وقناة " ال سي إي" عدم نشر تعليقات على مواقعها الإلكترونية لها علاقة بالهجوم الإسرائيلي على غزة. وفسرت إدارة "ليبيراسيون" هذا الإجراء بالكم الهائل من التعليقات العنصرية والرسائل الشاتمة التي تلقتها سواء كان من الجانب الإسرائيلي أو الفلسطيني، وأضافت نفس الإدارة أنها فضلت إغلاق موقعها الإلكتروني لكي لا يتحول " إلى ساحة يتراشق فيها كتابيا العنصريين والمعادين للسامية".

 

قناة "بي بي سي" قامت بمحو نصف عدد التعليقات

 

وبالرغم من ذلك، قرر العديد من القنوات التلفزيونية الدولية إبقاء مواقعها مفتوحة لاستقبال تعليقات ومقالات حول غزة، مع الحرص على تنقيتها وقراءتها قبل نشرها، و من بين هذه القناة، يمكن ذكر قناة " سي أن أن" و" بي بي سي" و" الجزيرة" وقناة "فرانس 24".

 

وتشرح قناة "بي بي سي" على موقعها الإلكتروني الأسباب التي دفعتها إلى اتخاذ هذا القرار. ويقول مسؤول في القناة :" هناك موضوعان يهمان قراء موقعنا، وهما الهجوم على غزة و مثلي الجنس، لكننا لم ننشر نصف التعليقات لأنها غير أخلاقية ولا تناسب السياسة التي يتبعها موقعنا". وأضاف:" في ما يتعلق بغزة، لقد فضلنا فرز التعليقات قبل نشرها على الموقع،وعبر الكثير من المشاهدين والمتخصصين في القضايا الإعلامية عن استياءهم من هذا القرار". وواصل المتحدث:" أما بالنسبة للمواضيع الأخرى، فلم نتدخل فيها ".

 

من جانبه، قرر موقع " شارع 89" استقبال أولا التعليقات وفرزها بعد ذلك." ويقول بيار هاسكي، رئيس تحرير الموقع " من المؤسف جدا رفض نشر التعليقات لأن إذا قمنا بذلك، يستحسن إذن إغلاق الموقع"، مضيفا " طبعا هناك كم هائل من التعليقات حول الوضع في غزة – ما بين500 إلى 1000 تعليق لكل مقال- وهذا ما جعلني أقضي أوقات طويلة من اجل فرزها وتنقيتها ويمكن أن أقول بأننا مسحنا حوالي 20 المائة منها مقابل 2 بالمائة في الأوقات العادية.

 

 

أما في قناة فرانس 24 ونظرا للعدد الهائل من التعليقات التي وصلت إلى القناة، اختار مسيرو الموقع تنقية الرسائل قبل نشرها على الموقع لتفادي المحتويات العنيفة والعنصرية، أو تلك التي تعادي قواعد المهنة الصحفية والأخلاقية. لكن متدخل اسمه شريف كتب قائلا " لقد تم تسييس فرانس 24، للآسف لا يمكن نشر تعليقاتنا".

 

 

لكن فرانس 24 تعود وتؤكد أن تعليقاتكم تهمنا كثيرا وبالتالي راسلونا من خلال الضغط على زر " تفاعل".

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.