تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أرمينيا وأذربيجان تتبادلان الاتهام بخرق "الهدنة الإنسانية" الجديدة في ناغورني قرة باغ

دخان يتصاعد بعد عملية قصف على ستيباناكرت، كبرى مدن  ناغورني قره باغ في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2020 وسط معارك بين الانفصاليين الأرمن وأذربيجان في الإقليم
دخان يتصاعد بعد عملية قصف على ستيباناكرت، كبرى مدن ناغورني قره باغ في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2020 وسط معارك بين الانفصاليين الأرمن وأذربيجان في الإقليم © أ ف ب

تبادلت أرمينيا وأذربيجان الأحد الاتهام بخرق "الهدنة الإنسانية" الجديدة في منطقة ناغورني قرة باغ، والمعلن عنها السبت. وقالت يريفيان إن "العدو أطلق قذائف مدفعية في الاتجاه الشمالي...وصواريخ في الاتجاه الجنوبي". فيما ردت باكو بالقول: "رغم الهدنة المعلنة، انتهكت القوات المسلحة الأرمينية بشكل فادح الاتفاق الجديد". ودخلت "هدنة إنسانية" بين الطرفين في منتصف الليل بالتوقيت المحلي.

إعلان

لم تصمد طويلا الهدنة الإنسانية، التي أعلن عنها السبت، بين أذربيجان وأرمينيا في منطقة ناغورني قرة باغ، حيث تبادل الطرفان الأحد الاتهامات بخرقها.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأرمينية شوشان ستيبانيان على تويتر، إن "العدو أطلق قذائف مدفعية في الاتجاه الشمالي من الساعة 00,04 إلى 02,45 (20,04 إلى 22,45 بتوقيت غرينتش) وأطلق صواريخ في الاتجاه الجنوبي من الساعة 02,20 إلى 02,45".

ومن جانبها، اتهمت أذربيجان الجيش الأرميني بخرق وقف إطلاق النار الجديد في المنطقة، بعد ساعات من دخوله حيز التنفيذ.

وأعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان أن "رغم الهدنة المعلنة، انتهكت القوات المسلحة الأرمينية بشكل فادح الاتفاق الجديد"، منددةً بقصف مدفعي وهجمات على طول الجبهة.

"هدنة إنسانية" جديدة

وعقب أسبوع على إعلان اتفاق وقف إطلاق للنار لم يُطبق بين أذربيجان وأرمينيا في إقليم ناغورني قره باغ، دخلت "هدنة إنسانية" جديدة حيز التنفيذ السبت منتصف الليل بالتوقيت المحلي (20,00 ت غ) بين طرفي النزاع لوضع حد للتصعيد الدموي.

وقالت الخارجية الأرمينية في بيان سابق "اتفقت جمهورية أرمينيا وجمهورية أذربيجان على هدنة إنسانية اعتبارا من 18 تشرين الأول/أكتوبر عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي". وأكدت الخارجية الأذربيجانية الخطوة في بيان مماثل.

وجاء إعلان الهدنة عقب تحدث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هاتفيا ليلا مع نظيريه الأرمني والأذربيجاني، وتشديده على "ضرورة الالتزام الصارم" باتفاق وقف إطلاق النار المتفق عليه في موسكو السبت، وفق بيان للخارجية الروسية.

من جهته رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء السبت بالهدنة الإنسانية التي جاءت "إثر وساطة فرنسية جرت خلال الأيام الأخيرة والساعات الأخيرة بالتنسيق مع الرئاستين المشاركتين لمجموعة مينسك".

وأدى استئناف المعارك قبل ثلاثة أسابيع إلى مقتل المئات، وشهد النزاع تصعيدا جديدا السبت عقب محاولة أولى فاشلة لوقف إطلاق النار جرت قبل أسبوع برعاية موسكو.

وتوعدت أذربيجان السبت بـ"الانتقام" لمقتل 13 مدنيا في قصف ليلي استهدف مدينة غنجه ثاني مدن البلاد، في تصعيد جديد للنزاع.

وناغورني قره باغ منطقة انفصالية تتبع أذربيجان تقطنها أغلبية أرمنية وتحظى بدعم يريفان، وتشهد مواجهات دموية منذ 27 أيلول/سبتمبر.

ووفق حصيلة جزئية غير رسمية، قتل أكثر من 700 شخص في المواجهات المسلحة.

وظلت المنطقة الغربية الجبلية لأذربيجان تحت سيطرة الانفصاليين الأرمن منذ إعلان وقف لإطلاق النار عام 1994 عقب حرب خلفت 30 ألف قتيل.

 

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.