تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تايلاند: رئيس الوزراء يرفض الاستقالة والمحتجون يدعون لمظاهرات حاشدة لإجباره على التنحي

متظاهرون مؤيدون للديمقراطية يرفعون أيديهم بثلاثة أصابع خلال مظاهرة في بانكوك في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2020.
متظاهرون مؤيدون للديمقراطية يرفعون أيديهم بثلاثة أصابع خلال مظاهرة في بانكوك في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2020. © أ ف ب
8 دقائق

دعا المتظاهرون التايلانديون إلى مزيد من الاحتجاجات الأحد بعد أن تجاهل رئيس الوزراء إنذارهم الأخير الذي حثه على الاستقالة. وبعد انتهاء مهلة الأيام الثلاثة التي منحها المحتجون له خرج رئيس الوزراء برايوت تشان أوتشا مساء السبت مصرحا بأنه "لن يستقيل"، ما سيفتح الباب على مصراعيه لمزيد من الاضطرابات في هذا البلد. ويدعو المتظاهرون لتنفيذ إصلاحات ديمقراطية ومراجعة الدستور وبخاصة بشأن مجلس الشيوخ القريب من الجيش وإصلاح النظام الملكي القوي والثري جدا.

إعلان

جاء رد رئيس الوزراء التايلاندي برايوت تشان أوتشا مساء السبت على الاحتجاجات المطالبة باستقالته صادما بعد أن قال "لن أستقيل"، في نهاية مهلة منحها له ناشطون مؤيدون للديمقراطية ومدتها ثلاثة أيام للقيام بذلك.

ودعا المتظاهرون التايلانديون الغاضبون إلى مزيد من الاحتجاجات الأحد بعد أن تجاهل رئيس الوزراء إنذارهم الأخير الذي حثه على الاستقالة، في آخر التحركات الاحتجاجية التي تشهدها المملكة للمطالبة بمزيد من الديمقراطية وإصلاح النظام الملكي. وقال منظمو التحركات إنه من المقرر تنظيم تجمع بعد ظهر الأحد في بانكوك.

احتجاجات في تايلاند تطالب بإصلاح النظام الملكي
02:03

وسيقوم الناشطون الاثنين بمسيرة إلى السفارة الألمانية، في إشارة تحد جديدة للملك ماها فاجيرالونغكورن الذي يزور هذا البلد باستمرار. ويطالب المحتجون الذين يتظاهرون منذ الصيف باستقالة رئيس الحكومة برايوت شان أو تشا الذي يتولى السلطة منذ انقلاب 2014 وبات حكمه شرعيا بعد الانتخابات المثيرة للجدل العام الماضي.

 ورد أحد قادة الحراك جاتوبات "باي داو دين" بونباتاراراكسا "أخذنا علما برد رئيس الوزراء" ، داعيا إلى مزيد من المظاهرات. وكان "باي داو دين" من بين عشرات الناشطين الذين تم اعتقالهم في الأيام الأخيرة ، لكن تم الإفراج عنه بكفالة.

ويدعو المتظاهرون أيضا إلى مراجعة الدستور خصوصا بشأن مجلس الشيوخ الذي يعتبر قريبا جدا من الجيش، وإصلاح النظام الملكي القوي والثري جدا وهي قضية كان الحديث عنها محظورا حتى وقت قريب. ولم يعلق الملك على الفور على هذه التطورات.

لكن وفي حدث نادر جدا، ظهر الملك في أماكن عامة مرات عديدة في الأيام الأخيرة. وقد خالف القواعد المتبعة الجمعة لتهنئة أحد أنصاره لوّح بصورة لوالده أمام المتظاهرين. وقال في مقطع فيديو نُشر على فيسبوك "شجاع جدا (...) شكرا". أما الحكومة فتلجأ إلى القوة ثم الهدوء بالتناوب.

وسجن قادة الحركة الرئيسيون وفرضت حالة طوارئ "معززة" الأسبوع الماضي، لكنها رفعت بعد أيام قليلة مع تحدي آلاف المتظاهرين الحظر المفروض على التجمعات عبر الاستمرار في النزول إلى الشوارع.

حظر التجمعات ونشر الأخبار المؤيدة للاحتجاجات في تايلاند
01:36

ودعت السلطات مرات عدة إلى التهدئة والحوار. وقالت المتحدثة باسم الحكومة أنوتشا بوراباتشيسري إن الحكومة "استمعت إلى مخاوف المتظاهرين" وتريد "تهدئة التوتر"، داعية إلى حل من خلال "عملية برلمانية".

ويعقد البرلمان دورة استثنائية اعتبارا من الاثنين. ولكن بما أن أعضاء مجلس الشيوخ يتم تعيينهم من قبل الحكومة وكثيرين منهم من العسكريين فمن غير المرجح أن يتخلوا عن صلاحياتهم طوعا.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.