رئيس الوزراء الباكستاني يزور كابول ويؤكد سعيه لخفض العنف في أفغانستان

عمران خان وأشرف غني في كابول، 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020.
عمران خان وأشرف غني في كابول، 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020. © رويترز

في أول زيارة له إلى كابول منذ توليه السلطة قبل أكثر من عامين، أكد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الخميس أن باكستان ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في خفض العنف في أفغانستان بعد تزايد هجمات حركة طالبان. من جهته، أشار الرئيس الأفغاني أشرف غني في مؤتمر صحفي مشترك مع خان أن حكومته تؤيد "تسوية سلمية شاملة لسلام دائم داخل إطار قيمنا".

إعلان

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الخميس، في أول زيارة يقوم بها لكابول منذ توليه السلطة قبل أكثر من عامين، أن باكستان ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في خفض العنف في أفغانستان بعد تزايد هجمات حركة طالبان.

وأوضح خان في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأفغاني أشرف غني أنه "على الرغم من المحادثات الجارية في قطر، يتزايد مستوى العنف. لذلك كان هدفي من اختيار هذا التوقيت للحضور أن أؤكد لكم أن باكستان ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في الحد من هذا العنف".

من جهته، أكد غني مجددا تأييد حكومته "لتسوية سلمية شاملة لسلام دائم داخل إطار قيمنا".

وتجدر الإشارة إلى محادثات السلام بدأت بين طالبان والحكومة الأفغانية في سبتمبر/أيلول في العاصمة القطرية الدوحة، لكنها تعثرت وما زالت طالبان ترفض وقف إطلاق النار. وأثارت هجماتها في بعض الأحيان ضربات جوية أمريكية لحماية مناطق حضرية.

وخيم غياب الثقة، بسبب دعم باكستان في الخفاء لطالبان على مدى السنوات العشرين الماضية، على علاقاتها مع أفغانستان. ومع بدء المتشددين في وقت لاحق شن هجمات داخل باكستان، اتهمت السلطات أفغانستان بإثارة المشاكل داخل حدودها.

وتقول واشنطن إن دور باكستان في المحادثات حيوي نظرا لنفوذها على قادة طالبان، لكن باكستان تقول إن نفوذها عليهم ضعف على مر السنين.

واعتبر مسؤولون بالحكومة الأفغانية أن كابول تريد من إسلام أباد الضغط على طالبان لخفض العنف والموافقة على وقف إطلاق النار وتحسين العلاقات الاقتصادية.

وأفاد مصدر بقصر الرئاسة الأفغاني أن "التركيز ينصب بالأساس على محادثات السلام، لكننا لن نبالغ في الآمال".

كما تدل بيانات وزارة الداخلية الأفغانية على أن طالبان نفذت 53 هجوما انتحاريا في الأشهر الستة الماضية، وسقط 1210 مدنيين ضمن آلاف قتلوا جراء العنف.

وتأتي الزيارة بعد أيام من إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) خفض عدد القوات الأمريكية في أفغانستان من 4500 إلى 2500  بحلول منتصف يناير/كانون الثاني.

ويسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المقرر أن يترك السلطة يوم 20 يناير/كانون الثاني بعد فوز الديمقراطي جو بايدن في انتخابات الرئاسة هذا الشهر، لإنهاء الحرب المستمرة منذ 19 عاما في أفغانستان، وهي أطول صراع تخوضه الولايات المتحدة.

 

فرانس24/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم