أفغانستان: ثمانية قتلى على الأقل في هجوم بصواريخ استهدف العاصمة كابول

جنود الجيش الوطني الأفغاني يقفون عند نقطة تفتيش خارج سجن باغرام، شمال كابول، أفغانستان، 8 أبريل/ نيسان 2020.
جنود الجيش الوطني الأفغاني يقفون عند نقطة تفتيش خارج سجن باغرام، شمال كابول، أفغانستان، 8 أبريل/ نيسان 2020. © رويترز

أدى إطلاق صواريخ على أماكن مكتظة بالسكان في كابول السبت إلى مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، وفق ما صرح به متحدث باسم الشرطة المحلية، وقد أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن الهجوم في بيان له على منصة تلغرام. وفي خبر منفصل، أفادت وزارة الداخلية أنه تم الإبلاغ أيضا عن انفجارين وقع أحدهما في سيارة للشرطة، مما أسفر عن مقتل شرطي وجرح ثلاثة آخرين. وتأتي هذه الانفجارات قبل اجتماع بين وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ومفاوضين من حركة طالبان والحكومة الأفغانية في قطر.

إعلان

قتل ثمانية أشخاص على الأقل السبت في العاصمة الأفغانية كابول التي هزتها سلسلة انفجارات قويّة نجمت عن إطلاق صواريخ، حسب ما أكد متحدث باسم الشرطة، سقطت بالقرب من المنطقة الخضراء، التي تضم سفارات ومقرات شركات دولية.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق عريان "أطلق الإرهابيون 23 صاروخا على مدينة كابول". وأضاف "استنادا إلى المعلومات الأولية، استشهد ثمانية أشخاص وأصيب 31 آخرون" بجروح، موضحا أن "صواريخ سقطت على مناطق سكنية".

وظهرت في صور على مواقع التواصل الاجتماعي أضرار على الجدار الخارجي لمجمع طبي واسع.

ووقعت الانفجارات في مناطق مكتظّة بالسكّان في العاصمة الأفغانيّة بما في ذلك بالقرب من المنطقة الخضراء في وسط كابول وفي أحد الأحياء الشماليّة.

تنظيم "الدولة الإسلامية" يعلن مسؤوليته

وفي وقت لاحق، تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" المسؤولية عن الهجمات الصاروخية، وفق ما أورده في بيان على قنواته عبر منصة تلغرام.

وأشار البيان إلى استهداف جنوده "المنطقة الخضراء في مدينة كابول والتي تضم مبنى الرئاسة الأفغاني وسفارات الدول الصليبية ومقرات للقوات الأفغانية" بـ28 صاروخ كاتيوشا.

وكان المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد قد صرح أن "الهجوم الصاروخي في مدينة كابول لا علاقة له بمجاهدي الإمارة الإسلامية"، مستخدما الاسم الذي يطلقه مقاتلو الحركة على أفغانستان. وأضاف "نحن لا نطلق النار بشكل أعمى على الأماكن العامة".

وسمعت صفارات الإنذار في جهة السفارات ومقار الشركات في وحول المنطقة الخضراء، وهي حي كبير شديد التحصين يضم مقار عشرات الشركات العالمية والعاملين فيها.

انفجاران آخران ومقتل شرطي

من جهة أخرى، ذكرت وزارة الداخلية أنه تم الإبلاغ عن انفجارين "لقنبلتين لاصقتين" في وقت مبكر من صباح السبت، وقع أحدهما في سيارة للشرطة، مما أسفر عن مقتل شرطي وجرح ثلاثة آخرين.

وتأتي هذه الانفجارات قبل اجتماع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مع مفاوضين من حركة طالبان والحكومة الأفغانية، كل على حدة، في الدوحة حيث تجري الحكومة الأفغانية وطالبان مفاوضات سلام منذ سبتمبر/أيلول.

وتشهد أفغانستان في الأشهر الأخيرة موجة عنف مستمرة أسفرت عن سقوط ضحايا في جميع أنحاء أفغانستان.

وكانت طالبان قد تعهدت بعدم مهاجمة المدن بموجب اتفاق الانسحاب الأمريكي. لكن حكومة كابول حملت الحركة أو وكلاءها مسؤولية هجمات في كابول.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق عريان هذا الأسبوع إن طالبان شنت في الأشهر الستة الماضية 53 هجوما انتحاريا و1250 تفجيرا، خلفت 1210 قتيلا من المدنيين و2500 جريح.

وبدأ مفاوضو طالبان والحكومة الأفغانية محادثات سلام في سبتمبر/أيلول، إلا أنها تتقدم ببطء.

 

فرانس24/ رويترز/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم