السجن لعامين ونصف بحق وريث المجموعة الكورية الجنوبية سامسونغ لتورطه في فضيحة فساد

مجموعة سامسونغ الكورية الجنوبية
مجموعة سامسونغ الكورية الجنوبية © أ ف ب
4 دقائق

أفادت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء بأن لي جاي يونغ، نائب رئيس مجلس سامسونغ إلكترونيكس حوكم الاثنين بالسجن لعامين ونصف العام على خلفية فضيحة فساد. وأضافت الوكالة بأن جاي يونغ قد حبس على الفور إثر صدور الحكم. وكانت محكمة سول المركزية قد أوضحت بأن وريث المجموعة قدم رشاوى وطلب من الرئيسة استخدام نفوذها لضمان انتقاله للخلافة بسلاسة على رأس المجموعة الضخمة. وترأس لي جاي يونغ مجموعة سامسونغ عقب مرض والده ورئيس الشركة السابق لي كون هي الذي توفي في تشرين الأول/أكتوبر الماضي. ويعتقد خبراء أن هذه الإدانة من شأنها أن تدخل اضطرابا على اتخاذ القرارات في ما يتعلق باستثمارات سامسونغ في المستقبل.

إعلان

حكم على وريث مجموعة سامسونغ الكورية الجنوبية الاثنين بالسجن عامين ونصف العام على خلفية فضيحة فساد، على ما ذكرت وكالة يونهاب للأنباء، في قرار يحرم شركة مجموعة التكنولوجيا العملاقة من رأس هرم القيادة.

 وجاء الحكم على لي جاي يونغ، نائب رئيس مجلس سامسونغ إلكترونيكس، أكبر مصنع للهواتف الذكية ورقائق الذاكرة، بعد إدانته بتهمتي الرشوة والاختلاس وحبس على الفور، وفق يونهاب.

   وقالت محكمة سول المركزية في قرارها إن لي "قدم فعلا رشى وطلب ضمنا من الرئيسة استخدام نفوذها لضمان انتقاله للخلافة بسلاسة" على رأس المجموعة الضخمة.

   وأضافت "من المؤسف جدا أن سامسونغ، الشركة الرائدة في البلاد والمبتكر العالمي، ضالعة بشكل متكرر في جرائم كلما كان هناك تغيير في السلطة السياسية".

   وجاء الحكم في ختام إعادة محاكمة تندرج في إطار إجراءات قضائية طويلة ترخي بظلالها على سامسونغ منذ سنوات. وحضر لي المحكمة متجهما وواضعا كمامة ولم يرد على أسئلة الصحافيين. ونقل إلى السجن فور صدور الحكم. ويرى الخبراء أن الحكم سيولد فراغا في القيادة من شأنه أن يعرقل عملية اتخاذ القرارات في استثمارات ضخمة مستقبلا.

   وترأس لي مجموعة سامسونغ منذ أصبح والده ورئيس الشركة السابق لي كون هي طريح الفراش بسبب نوبة قلبية ووفاته في تشرين الأول/أكتوبر.

   وتعد سامسونغ أكبر إمبراطوريات الأعمال التي تسيطر عليها عائلات في كوريا الجنوبية. ويبلغ حجم أعمالها ما يصل إلى خمس الناتج المحلي الإجمالي وهي بغاية الأهمية للاقتصاد الكوري الجنوبي.

   وتمحورت القضية على ملايين الدولارات التي زعم أنها دفعت من مجموعة سامسونغ للحكومة بما في ذلك ضمان انتقال لي ليخلف والده المريض.

   وسلطت الفضيحة الضوء على العلاقات المشبوهة بين الشركات الكبرى والسياسة في كوريا الجنوبية، واتهمت الرئيسة المخلوعة بتلقي رشاوى من كبار الشخصيات في الشركات في مقابل معاملة تفضيلية.

  فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم