بيونغ يانغ ستتجاهل أي محاولة من واشنطن للتواصل قبل تغيير "سياستها العدائية"

كوريون جنوبيون يتابعون في سول تقريرا تلفزيونيا حول إجراء كوريا الشمالية اختبارا صاروخيا في 6 آب/أغسطس 2019.
كوريون جنوبيون يتابعون في سول تقريرا تلفزيونيا حول إجراء كوريا الشمالية اختبارا صاروخيا في 6 آب/أغسطس 2019. © أ ف ب/أرشيف

نقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية الخميس تصريحا للنائبة الأولى لوزير خارجية كوريا الشمالية، تؤكد فيه أن كل الاتصالات مع الولايات المتحدة مقطوعة تماما حتى تغير واشنطن "سياستها العدائية" تجاه بيونغ يانغ. وقالت تشو سون-هي "لا اتصال أو حوار بين جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية والولايات المتحدة". ويتزامن هذا التصعيد تجاه الإدارة الأمريكية الجديدة مع وصول وزيري الدفاع الأمريكي لويد أوستن والخارجية أنتوني بلينكن إلى سول لحشد تحالفات عسكرية ضد الصين وتعزيز جبهة موحدة ضد الشمال المسلح.

إعلان

قبل ساعات من إجراء وزيرين أمريكيين بارزين مباحثات في العاصمة الكورية الجنوبية سول، أعلنت بيونغ يانغ الخميس أنها ستتجاهل أي محاولة من الولايات المتحدة للاتصال بها.

ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية عن تشو سون-هي النائبة الأولى لوزير الخارجية الكوري الشمالي قولها لوسائل إعلام "لا اتصال أو حوار بين جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية والولايات المتحدة حتى توقف الولايات المتحدة سياساتها العدائية" تجاه كوريا الشمالية. وأضافت "لذا، سوف نواصل تجاهل مثل هذه المحاولات من قبل الولايات المتحدة في المستقبل".

وتأتي تصريحات تشو مع وصول وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن إلى سول في محطتهما الثانية من جولة آسيوية لتعزيز جبهة موحدة ضد كوريا الشمالية والصين.

وبدأت الولايات المتحدة مع حليفتها كوريا الجنوبية مناورات عسكرية مشتركة الأسبوع الماضي، ما دفع بكيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون التي تتمتع بنفوذ كبير إلى تحذير واشنطن من "نشر رائحة البارود" والقيام بأعمال "تحرمها النوم في السنوات الأربع المقبلة".

ويعد هذا التصريح أول إشارة صريحة من قبل نظام كوريا الشمالية إلى الإدارة الأمريكية الجديدة بعد أربعة أشهر على انتخاب الرئيس جو بايدن، على الرغم من أنها لم تذكره بالاسم.

وسيلتقي الوزيران الأمريكيان الخميس رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن الذي ينتمي إلى يسار الوسط، ولعب دورا أساسيا في الانفراج الذي شهدته شبه الجزيرة في 2018 وتمثل قي قمتين بين ترامب وكيم جونغ أون.

وكانت مقاربة ترامب غير التقليدية في السياسة الخارجية قد جعلته يتبادل الإهانات والتهديدات بشن حرب مع كيم جونغ أون في البداية، قبل أن ينقلب ذلك إلى علاقة ود دبلوماسية وشخصية غير عادية.

لكن في النهاية لم تؤد هذه العلاقة إلى إحراز أي تقدم في قضية نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية التي ترزح تحت عقوبات دولية متعددة بسبب برامج تسلحها النووية والصاروخية. وعزلت كوريا الشمالية نفسها أكثر من أي وقت مضى مع إغلاق حدودها منذ أكثر من عام للحد من انتشار فيروس كورونا.

ويجري بلينكن وأوستن مشاورات تتعلق بمراجعة تقوم بها الإدارة الأمريكية الجديدة لسياسة واشنطن حيال الشمال.

 

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم