عشرات القتلى والمفقودين في إندونيسيا وتيمور الشرقية جراء الإعصار سيروجا

فيضانات في إندونيسيا جراء الإعصار الاستوائي سيروجا الذي ضرب البلاد
فيضانات في إندونيسيا جراء الإعصار الاستوائي سيروجا الذي ضرب البلاد © رويترز

قتل 113 شخصا على الأقل بين إندونيسيا وتيمور الشرقية على إثر الإعصار الاستوائي سيروجا الذي ضرب البلدين وتسبب بفيضانات وانهيارات أرضيّة، فيما لا يزال عشرات آخرون في عداد المفقودين.

إعلان

أدى الإعصار الاستوائي سيروجا الذي ضرب إندونيسيا وتيمور الشرقيّة الاثنين إلى مقتل 113 شخصا على الأقل جراء الفيضانات والانهيارات الأرضيّة التي تسبب بها، فيما لا يزال عشرات آخرون في عداد المفقودين.

وأتى هذا الإعصار ليزيد من المآسي في دول جنوب شرق آسيا بعد كارثة الأحد التي حوّلت بلدات صغيرة إلى حقول موحلة واقتلعت الأشجار وأجبرت آلاف الأشخاص على اللجوء إلى الملاجئ.

وقد أعاق الإعصار، الذي تزداد قوته فيما يتحرك نحو ساحل أستراليا الغربي، جهود الوصول إلى الناجين المحاصرين.

وأفادت وكالة إدارة الكوارث في إندونيسيا أنّه من المتوقع هطول أمطار غزيرة حتى الثلاثاء مع تسبب الإعصار بموجات بارتفاع ستة أمتار.

فيضانات السدود

والأحد، دفعت الفيضانات المباغتة الناجمة عن أمطار غزيرة آلاف الأشخاص إلى البحث عن ملاذ في مراكز استقبال في مناطق واقعة بين فلوريس في إندونيسيا وتيمور الشرقية. وأدت هذه الأمطار الغزيرة إلى فيضان سدود وخزانات مياه اجتاحت آلاف المنازل في وقت يسعى فيه عمال الاغاثة إلى مساعدة المتضررين.

وتحدثت وكالة إدارة الكوارث الإندونيسية عن مقتل 70 شخصا على الأقل، مشيرة إلى أن 70 آخرين لا يزالون في عداد المفقودين.

كذلك قضى ما لا يقل عن 21 شخصا في تيمور الشرقيّة التي تعد 1,3 مليون نسمة، على ما قال مصدر رسمي. ووقع غالبية الضحايا في العاصمة ديلي حيث تلطخت واجهة القصر الرئاسي بالطين.

وفي جزيرة فلوريس الشرقية الإندونيسية طمرت الوحول الكثير من المنازل والطرقات والجسور ما يعرقل مهمة عمال الإغاثة الذين يحاولون الوصول إلى أكثر المناطق تضررا.

الرئيس الإندونيسي يعزي بلاده

إلى ذلك، قدم الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو "تعازيه الحارة" بعد الدمار الذي لحق بجنوب شرق الأرخبيل. وعبر في خطاب للأمة "تفهمه للحزن العميق الذي عانى منه أشقاؤنا وشقيقاتنا بسبب الكارثة".

وقد توافد سكان مذعورون إلى مراكز إيواء في حين بقي آخرون بجانب ما تبقى من منازلهم. وأوضح ألفونس هادا بيثان مدير وكالة إدارة الكوارث في فلوريس الشرقية "الأشخاص الذين تم إجلاؤهم مبعثرون في أماكن عدة فثمة المئات منهم في مناطق مختلفة لكن الكثير من الناس بقوا في ديارهم وهم يحتاجون إلى أدوية وأغذية وأغطية".

في جزيرة ليمباتا الواقعة في منتصف المسافة الفاصلة بين فلوريس وتيمور، قطعت الطرق ما اضطر السلطات إلى الاستعانة بآليات تستخدم في ورش البناء لإعادة فتحها. وجرفت أجزاء من بعض البلدات الواقعة على مرتفعات، نحو الساحل بسبب انزلاقات تربة.

وأظهرت مشاهد أبناء المنطقة يدخلون الوحول حفاة لإجلاء ضحايا على حمالات.

وغالبا ما تشهد إندونيسيا وفيات جراء انهيارات أرضية وفيضانات في موسم الأمطار خصوصا. ويشدد المدافعون عن البيئة على أن قطع أشجار الغابات فاقم من هذه الكوارث.

 

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم