أرمينيا: رئيس الوزراء نيكول باشينيان يتهم أذربيجان بـ"التعدي" على حدود بلاده

رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان في يريفان، 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2020.
رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان في يريفان، 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2020. © أ ف ب - وزارة الخارجية الروسية

في اجتماع استثنائي لمجلس الأمن القومي في أرمينيا، اتهم رئيس الوزراء نيكول باشينيان الخميس الجيش الأذربيجاني بـ"التعدي" على حدود بلاده والسعي لاحتلال مناطق في خضم تجدد التوتر بين الدولتين المتنازعتين. كما تحدث باشينيان عن حصول "اختراق تخريبي" للحدود وعن تقدم القوات الأذربيجانية ثلاثة كيلومترات داخل الحدود الأرمينية في الجنوب، مشيرا إلى أن جيش بلاده رد "بتحركات تكتيكية متناسبة".

إعلان

اتهم رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان الخميس الجيش الأذربيجاني بـ"التعدي" على حدود بلاده والسعي لاحتلال مناطق في خضم تجدد التوتر بين الدولتين المتنازعتين.

وفي حين حضّت واشنطن الطرفين على "ضبط النفس"، دعت باريس إلى انسحاب قوات أذربيجان.

 وتحدث باشينيان في اجتماع استثنائي لمجلس الأمن القومي عن حصول "اختراق تخريبي" للحدود، بحسب ما نقل بيان رسمي.

وخلال الاجتماع، أكد المسؤول أن القوات الأذربيجانية تقدمت ثلاثة كيلومترات داخل الحدود الأرمينية في الجنوب وتريد "محاصرة" بحيرة سيفان المشتركة بين البلدين.

وندد رئيس الوزراء بـ"التعدي" على أراضي أرمينيا، مشيرا إلى أن جيش بلاده رد "بتحركات تكتيكية متناسبة".

   رغم ذلك، شدد باشينيان على أن هذه التوترات يجب حلها عبر قنوات دبلوماسية.

   ومن جانبها، رفضت باكو هذه الاتهامات واصفة إياها بـ"الاستفزازية". وردت وزارة الخارجية الأذربيجانية في بيان، في وقت متأخر الخميس، أن "حرس الحدود يتخذون لهم مواقع تابعة لأذربيجان" في منطقتي لاتشين وكالبجار. وأفادت الوزارة إن أرمينيا "تُصدر تصريحات استفزازيّة"، مضيفة أن باكو "ملتزمة تخفيف التوتّرات في المنطقة وتدعو إلى خطوات في هذا الاتّجاه".

   وقالت الولايات المتحدة إنها تتابع "عن كثب" هذا "التوتر المتجدد" على الحدود. وذكر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس عبر تويتر "علمنا أن الطرفين يتواصلان، نحثّ على ضبط النفس للتشجيع على تهدئة سلمية للوضع".

   من جهته، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الخميس إلى "ضرورة الانسحاب الفوري للقوات الأذربيجانية من الأراضي الأرمينية". وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إن "رئيس الجمهورية أشار إلى تمسك فرنسا بوحدة أراضي أرمينيا" خلال مكالمة هاتفية مع باشينيان بحثا خلالها "التطورات الجارية على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان".

   ويتولى باشينيان منصب رئيس الوزراء بالوكالة منذ استقالته في نهاية نيسان/أبريل لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في 20 حزيران/يونيو.

واتصلت وكالة الأنباء الفرنسية بوزارتي الدفاع والخارجية الأرمينيتين، لكنهما رفضتا التعليق على تصريحات باشينيان.

   وخاضت أذربيجان وأرمينيا حربا في خريف عام 2020 للسيطرة على منطقة ناغورني قره باغ الانفصالية، وانتهى النزاع بمقتل أكثر من 6 آلاف شخص وهزيمة يريفان التي اضطرّت إلى التخلي عن أراضي مهمة لصالح باكو. مذاك، يتعرض باشينيان لضغوط من المعارضة التي تتهمه بالخيانة.

   وعلى الرغم من وقف إطلاق النار المبرم برعاية موسكو ونشر قوات حفظ سلام روسية، استمر التوتر في المنطقة المتنازع عليها، وتبادل البلدان الاتهامات الشهر الماضي بإطلاق النار في قره باغ.

   ومن جهته، تحدث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس هاتفيا مع نظيره الأذربيجاني جيهون بيراموف حول "تدهور الوضع" على الحدود بين البلدين. وبحسب وزارة الخارجية الروسية، شدد الدبلوماسيان على "الحاجة إلى الاحترام الصارم لوقف إطلاق النار" وحل الحوادث عبر القنوات الدبلوماسية.

   أعلنت منطقة قره باغ ذات الغالبية الأرمنية انفصالها عن أذربيجان مع تفكك الاتحاد السوفياتي، ما أدى حينها إلى اندلاع حرب أولى خلفت 30 ألف قتيل ومئات آلاف النازحين.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24