تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نيجيريا: استمرار الاضطرابات في لاغوس واندلاع النيران في سجنها المركزي

سحب الدخان تتصاعد من سجن لاغوس المركزي. 22/10/2020
سحب الدخان تتصاعد من سجن لاغوس المركزي. 22/10/2020 © رويترز
4 دقائق

تستمر الاضطرابات في مدينة لاغوس النيجيرية غداة إطلاق النار على المتظاهرين. فقد سمع الخميس طلقات نارية واندلعت نيران في سجن المدينة المركزي، وفق ما أفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية.

إعلان

تجددت الاضطرابات الخميس في لاغوس أكبر مدن نيجيريا مع سماع طلقات نارية واندلاع نيران في سجن المدينة المركزي، غداة إطلاق النار على متظاهرين ما أثار تنديدا من دول عدة.

وأفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية أنه كان بالإمكان سماع صوت الرصاص ورؤية الدخان المتصاعد من سجن في حي إيكويي الراقي في وسط لاغوس.

وأشارت الشرطة إلى أن مهاجمين اعتدوا على السجن في اليوم الثاني من أعمال العنف في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 20 مليون نسمة، وبعد حملة قمع وحشية شنتها قوات الأمن على المتظاهرين.

وكشفت منظمة العفو الدولية أن جنودا ورجال شرطة نيجيريين قتلوا ما لا يقل عن 12 من المتظاهرين السلميين الثلاثاء، في حين لقي 56 مصرعهم بالإجمال في البلاد منذ بدء المظاهرات ضد انتهاكات الشرطة في 8 تشرين الأول/أكتوبر.

ولم يعلق الرئيس محمدو بخاري بشكل مباشر على الأحداث، وعقد اجتماعا لمجلس الأمن القومي بحضور وزير دفاعه وقائد الشرطة، وفق بيان رسمي.

الجيش النيجيري: "الأخبار مضللة"

ووصف الجيش النيجيري التقارير عن فتح جنود النار على متظاهرين بـ"الأخبار المضللة".

وأبلغ وزير الشرطة محمد مايغاري دينغيادي هيئة الإذاعة البريطانية أنه لم يتم إعطاء أوامر للجنود بإطلاق النار على المتظاهرين. وقال "لا أستطيع أن أقول من المتورط في إطلاق النار بالتأكيد أنها ليست الشرطة. والجنود تحدثوا عن هذا الأمر، وهم ينفون تورطهم".

وأعلن حاكم لاغوس منع تجول على مدار الساعة وتعليق نشاطات الولاية حتى الجمعة.

وسيّر الجنود الخميس دوريات في شوارع المدينة بعد يوم على إحراق مركز شرطة ومقر قناة تلفزيونية والمرفأ ومبان حكومية والعديد من السيارات.

الولايات المتحدة تدين "الإفراط في استخدام العنف"

ودانت الولايات المتحدة الخميس ما وصفته بأنه إفراط في استخدام العنف من قبل الجيش النيجيري.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بيان "نرحب بإجراء تحقيق فوري في الاستخدام المفرط للعنف من قبل القوات الأمنية". وأضاف "يجب محاسبة المتورطين بما يتوافق مع القانون النيجيري".

وتشارك مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو لأعمال العنف في نيجيريا على نطاق واسع، ما أجج الغضب تجاه السلطات.

واندلعت المظاهرات في نيجيريا قبل أسبوعين احتجاجا على وحشية وحدة مكافحة السرقة الخاصة (سارس) التابعة للشرطة. وعلى الرغم من حل الوحدة، توسعت الاحتجاجات لتشمل مطالب أكثر مع فشل الوعود بالتغيير باستئصال الغضب ووقف انتشار العنف.

وأعلنت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه أن التقارير عن إطفاء الإنارة وإزالة كاميرات المراقبة في موقع الهجوم يشير إلى أنه "متعمد ومخطط له ومنسق".

وخرجت مظاهرات في جنوب أفريقيا ولندن احتجاجا على إطلاق النار على المتظاهرين شارك فيها العديد من الشخصيات المعروفة والمشاهير الذين طالبوا بالعدالة لضحايا العنف في نيجيريا.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.