إثيوبيا: إقالة قائد الجيش بعد أربعة أيام على انطلاق العملية العسكرية في إقليم تيغراي

رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد خلال تصريح صحفي في 5 حزيران/يونيو 2020 في هواسا.
رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد خلال تصريح صحفي في 5 حزيران/يونيو 2020 في هواسا. © أ ف ب/ أرشيف

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الأحد في بيان أنه عين قائدا للجيش دون ذكر أسباب إقالة سلفه. كما عين وزيرا جديدا للخارجية ورئيسا للمخابرات. ويواصل آبي حملة عسكرية ضد إقليم تيغراي منذ الأربعاء رغم المناشدات الدولية للحوار. وقصفت طائرة عسكرية إثيوبية الأحد موقعا للصواريخ والمدفعية قريبا من مطار ميكيلي عاصمة تيغراي. وقالت الأمم المتحدة في تقرير نشر السبت إن هناك تسعة ملايين شخص معرضون للنزوح بسبب النزاع.

إعلان

يأخذ النزاع في منطقة تيغراي في شمال إثيوبيا يوما بعد يوم بعدا جديدا من التصعيد مع مواصلة أديس أبابا ضرباتها ضد المنطقة. فيما عين رئيس الوزراء آبي أحمد الأحد قائدا جديدا للجيش بعد أربعة أيام من إطلاق العملية العسكرية.

وذكر بيان صدر عن مكتب آبي أن برهان جولا، نائب قائد الجيش، "تمت ترقيته إلى منصب قائد"، دون ذكر أسباب تنحية سلفه. كما أشار مكتب آبي أنه جرى تعيين نائب رئيس الوزراء ديميكي ميكونين وزيرا للخارجية. وعين آبي أيضا تيميسجين تيرونيه، الذي كان رئيسا لمنطقة أمهرة، رئيسا جديدا للمخابرات.

01:50

وكان البرلمان الإثيوبي قد اعتمد السبت قرار إقالة المجلس والحكومة المحليين في تيغراي الذي يهدد بالانفصال. ويخشى من تحول خلافات مستمرة بين هذه المنطقة وأديس أبابا إلى حرب أهلية.

ويواصل آبي الحملة العسكرية التي أعلن عنها يوم الأربعاء ضد الإقليم رغم مناشدات دولية للحوار مع الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بدلا من المخاطرة باندلاع حرب أهلية.

وقالت الأمم المتحدة في تقرير نشر السبت إن هناك تسعة ملايين شخص معرضون للنزوح بسبب الصراع المحتدم في إقليم تيغراي في إثيوبيا، محذرة من أن إعلان الحكومة الاتحادية يوم الأربعاء حالة الطوارئ يحول دون تقديم الغذاء ومساعدات أخرى.

وقال مصدر عسكري ومصدران دبلوماسيان لرويترز إن طائرة عسكرية إثيوبية قصفت اليوم الأحد موقعا للصواريخ والمدفعية قريبا من مطار ميكيلي عاصمة تيغراي. ولم يتبين على الفور ما جرى تدميره في القصف.

وأضافت المصادر أن الطائرة أقلعت من قاعدة عسكرية في مدينة بحردار في منطقة أمهرة المجاورة.

وقال القائد الجديد للجيش لصحيفة رسمية اليوم الأحد إن الجيش كان يسيطر على عدة بلدات قريبة من الحدود بما فيها دانشا وشير، لكنه لم يتحدث عن الوقت الذي سيطر فيه الجيش على تلك المناطق.

وهيمن أبناء تيغراي على الحياة السياسية في إثيوبيا لعشرات السنين إلى أن تولى آبي السلطة عام 2018، ويتصدون الآن لجهوده الرامية للحد من نفوذهم.

 

فرانس24/ أ ف ب/ تويتر

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم